Verse. 5250 (AR)

٦٧ - ٱلْمُلْك

67 - Al-Mulk (AR)

قَالُوْا بَلٰي قَدْ جَاۗءَنَا نَذِيْرٌ۝۰ۥۙ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللہُ مِنْ شَيْءٍ۝۰ۚۖ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا فِيْ ضَلٰلٍ كَبِيْرٍ۝۹
Qaloo bala qad jaana natheerun fakaththabna waqulna ma nazzala Allahu min shayin in antum illa fee dalalin kabeerin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن» ما «أنتم إلا في ضلال كبير» يحتمل أن يكون من كلام الملائكة للكفار حين أخبروا بالتكذيب وأن يكون كلام الكفار للنذر.

9

Tafseer

الرازي

تفسير : الأول: قوله تعالى: {قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْء }. واعلم أن قوله: {بَلَىٰ قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا } اعتراف منهم بعدل الله، وإقرار بأن الله أزاح عللهم ببعثة الرسل، ولكنهم كذبوا الرسل وقالوا: {مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْء }. أما قوله تعالى: {إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِى ضَلَـٰلٍ كَبِيرٍ } ففيه مسألتان: المسألة الأولى: في الآية وجهان الوجه الأول: وهو الأظهر أنه من جملة قول الكفار وخطابهم للمنذرين الوجه الثاني: يجوز أن يكون من كلام الخزنة للكفار، والتقدير أن الكفار لما قالوا ذلك الكلام قالت الخزنة لهم: {إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِى ضَلَـٰلٍ كَبِيرٍ }. المسألة الثانية: يحتمل أن يكون المراد من الضلال الكبير ما كانوا عليه من ضلالهم في الدنيا، ويحتمل أن يكون المراد بالضلال الهلاك، ويحتمل أن يكون سمي عقاب الضلال باسمه.

المحلي و السيوطي

تفسير : {قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ } ما {أَنتُمْ إِلاَّ فِى ضَلَٰلٍ كَبِيرٍ } يحتمل أن يكون من كلام الملائكة للكفار حين أخبروا بالتكذيب، وأن يكون من كلام الكفار للنذر.

الخازن

تفسير : {قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا} يعني للرسول {ما نزل الله من شيء} وهذا اعتراف منهم بأنه أزاح عللهم ببعثة الرسل ولكنهم كذبوا وقالوا ما نزل الله من شيء {إن أنتم إلا في ضلال كبير} فيه وجهان أحدهما وهو الأظهر أنه من جملة قول الكفار للرسل والثاني يحتمل أن يكون من كلام الخزنة للكفار والمعنى لقد كنتم في الدنيا في ضلال كبير {وقالوا لو كنا نسمع} أي من الرسل ما جاؤوا به {أو نعقل} أي نفهم منهم، قال ابن عباس لو كنا نسمع الهدى أو نعقله فنعمل به {ما كنا في أصحاب السعير} وقيل معناه لو كنا نسمع سمع من يعي ونعقل عقل من يميز وننظر ونتفكر ما كنا في أصحاب السعير {فاعترفوا بذنبهم} هو في معنى الجمع أي بتكذيبهم الرسل وقولهم "ما نزل الله من شيء" {فسحقاً} أي بعداً {لأصحاب السعير} قوله عز وجل: {إن الذين يخشون ربهم بالغيب} أي يخافون ربهم ولم يروه فيؤمنوا به خوفاً من عذابه {لهم مغفرة} أي لذنوبهم {وأجر كبير} يعني جزاء أعمالهم الصالحة {وأسروا قولكم أو اجهروا به} قال ابن عباس نزلت في المشركين كانوا ينالون من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخبره جبريل بما قالوا فقال بعضهم لبعض أسروا قولكم كي لا يسمع إله محمد فأخبره الله أنه لا يخفى عليه خافية فقال تعالى: {إنه عليم بذات الصدور} ثم أكد ذلك بقوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} يعني ألا يعلم من خلق مخلوقه، وقيل ألا يعلم الله من خلق والمعنى ألا يعلم الله ما في صدور من خلق {وهو اللطيف} أي باستخراج ما في الصدور {الخبير} بما فيها من السر والوسوسة. قوله تعالى: {هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً} الذلول المنقاد من كل شيء والمعنى جعلها لكم سهلة لا يمتنع المشي فيها لحزونتها وغلظها {فامشوا في مناكبها} أمر إباحة وكذا قوله {وكلوا من رزقه} ومناكبها جوانبها وأطرافها ونواحيها وقيل طرقها وفجاجها وقال ابن عباس جبالها والمعنى هو الذي سهل لكم السلوك في جبالها وهو أبلغ التذلل وكلوا من رزقه أي مما خلقه الله لكم في الأرض {وإليه النشور} أي وإليه تبعثون من قبوركم ثم خوف كفار مكة فقال تعالى: {أأمنتم من في السماء} قال ابن عباس يعني عقاب من في السماء إن عصيتموه {أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور} أي تتحرك بأهلها وقيل تهوي بهم والمعنى أن الله تعالى يحرك الأرض عند الخسف بهم حتى يقلبهم إلى أسفل وتعلو الأرض عليهم وتمور فوقهم أي تجيء وتذهب.

اسماعيل حقي

تفسير : {قالوا} اعترافا بأنه تعالى قد ازاح عللهم بالكلية ببعثة الرسل وانذارهم ما وقعوا فيه وانهم لم يأتوا من قدره كما تزعم المجبرة وانما اتوا من قبل انفسهم واختيارهم خلاف ما اختار الله فأمر به واوعد على ضده {بلى} لا يجاب نفى اتيان النذير {قد جاءنا نذير} جمعوا بين حرف الجواب ونفس الجملة المجب بها مبالغة فى الاعتراف وتحسرا على فوت سعادة التصديق وتمهيدا لبيان التفريط الواقع منهم اى قال كل فوج من تلك الافواج قد جاءنا نذير اى واحد حقيقة او حكما كانبياء بنى اسرآئيل فانهم فى حكم نذير واحد فأنذرنا وتلا عيلنا ما نزل الله عليه من آياته روى ابو هريرة رضى الله عنه عن النبى عليه السلام انه قال حديث : انا النذير والموت المغير تفسير : يعنى موت عارت كنند است والساعة الموعد يعنى قيامت وعده كاهست {فكذبنا} ذلك النذير فى كونه نذيرا من جهته تعالى فان قلت هذا يقتضى أن لا يدخلها الفاسق المصر لانه لم يكذب النذير قلت قد دلت الأدلة السمعية على تعذيب العصاة مطلقا والمراد بالفوج هنا بعض من ألقى فيها وهم الكفرة كما سبق {وقلنا} فى حق ما تلاه من الآيات افراطا فى التكذيب وتماديا فى النكير بسبب الاشتغال فى الامور الدنيوية والاحكام الرسومية الخلقية {ما نزل الله} على احد {من شئ} من الاشياء فضلا عن تنزيل الآيات عليكم وقال بعضهم ما نزل الله من كتاب ولا رسول {ان انتم} اى ما انتم يا معشر الرسل فى ادعاء ان الله تعالى نزل عليكم آيات تنذر وثنا بما فيها {الا فى ضلال كبير} بعيد عن الحق والصواب وجمع ضمير الخطاب مع ان مخاطب كل فوج نذيره لتغليبه على امثاله مبالغة فى التكذيب وتماديا فى التضليل كما ينبئ عنه تعميم المنزل مع ترك ذكر المنزل عليه فانه ملوح بعمومه حتما.

اطفيش

تفسير : {قَالُوا بَلَى قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ} اعتراف بما يزيل عللهم قيل: واقرار بانهم غير مجبرين على الاعمال كما قال {فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللهُ مِن شَىْءٍ} ومفعول كذب محذوف لعدم تعلق الغرض به لانه تعلق بمجرد التكذيب أي فكذبنا والنذير مفرا اريد به الجنس فيصدق على الواحد فصاعدا أو بمعنى الجمع لانه فعيل بمعنى فاعل كظهير في سورة التحريم أو اسم مصدر أي جاءنا انذار والانذار يستلزم المنذر بكسر الذال كالمنذر بفتحها أو مصدر نذر الثلاثي أو يقدر مضاف على هذين الوجهين أي اهل انذار أو مصدر أو اسمه سمي به المنذر للمبالغة. ويدل على ان المراد المنذر وان المراد الجماعة قوله {إِنْ أَنتُمْ} أي ما انتم {إِلا فِى ضَلالٍ كَبِيرٍ} بخطاب الجماعة ويجوز ان يراد بالقدير الواحد والخطاب له ولامثاله على التغليب أو خاطب الكل لأن تكذيب الواحد وتضليله تكذيب وتضليل الكل أو ذلك توزيع أي قال الافواج قد جاء الى كل فوج رسول فكذبناهم ويجوز كون الخطاب من الزبانية على ارادة القول فالضلال ما كانوا عليه من المعاصي أو عقاب الآخرة لانه يجيء قطعا أو ذلك حساب الرسل لهم حكوه للخزنة أي قالوا لنا هذا ولم نقبله. والصحيح الاول وهو ان الخطاب من الكفار المرسل اولهم وللمؤمنين فيكونون مفرطين ومبالغين في التكذيب حتى نفوا الارسال والتنزل اصلا وفي نسبتهم الى الضلال حتى قصورهم عليها وليس كل أهل النار كذبوا بالارسال والانزال ونسبوا الرسل الى الضلال فإن المنافقين لم يفعلوا ذلك إلا من اسر الشرك فكأنه قال بلسانه ان انتم إلا في ضلال مبين واهل الكتاب لم يكذبوا رسلهم إلا من اشرك منهم والذين حضروا بيننا ولم يؤمنوا به مشركون ولكن من كذب نبيا أو كتابا كأنما كذب الانبياء والكتب فاليهود كذبوا الانجيل وعيسى والقرآن ونبينا والنصارى كذبوا القرآن والنبي.

اطفيش

تفسير : {قَالُوا} أَى فرد منهم أو كل فرد على حد ما مر {بَلَى} قال كل فوج بلى أَى ليس لم يجئنا بل جاءنا وهذا معنى بلى نفسه بلا تقدير جملة بعده فقوله تعالى: {قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ} تأكيد لمعنى بلى وزيادة تحسر منهم وأَخطأَ من يقدر الجملة بعد بلى ونعم ونحوهما من معناهم لأَن ما يقدرونه هو نفس معناهن، وإِنما يجوز تقديره تفسيراً لا اعتقاد أن هناك محذوفاً إِذ لا محذوف {فَكذَّبْنَا} نذرنا كل فوج كذب نذيره {وَقُلْنا} فى شأن ما أنزل الله عز وجل {ما نَزَّلَ اللهُ} عليكم لأَنكم بشر مثلنا {مِن شَيءٍ} ما من الأَشياء كما أكدوا العموم بمن الصلة فى المفعول به، أَى شيئاً من كتاب أو وحى أو فى المفعول المطلق، أى ما نزل الله تنزيلاً ما والأَول أولى أو ما نزل الله على أحد من شئ لا عليكم ولا على غيركم {إِنْ أنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ} بعيد عن الحق خاطب كل فوج نذيره فى الدنيا اعترفوا بذلك حين لا ينفعهم الاعتراف، والمراد أن كل فوج يقول لنذيره إِن أنتم إِلا فى ضلال أى أنت وأمثالك أو أقام الله تكذيب الواحد مقام تكذيب الكل فعبر عنهم به لاتفاقهم فى أُصول التوحيد وفى أن كلا جاءت جاء به من الله لا غير، ويجوز أن يكون الخطاب لجميع النذر على أن النذير بمعنى الجمع لأَنه فعيل بمعنى فاعل يسوغ إِطلاقه على الجماعة أو مصدر على تقدير مضاف أى أهل نذير.

الالوسي

تفسير : {قَالُواْ } اعترافاً بأنه عز وجل قد أزاح عللهم بالكلية {بَلَىٰ قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ } وجمعوا بين حرف الجواب ونفس الجملة المجاب بها مبالغة في الاعتراف بمجىء النذير وتحسراً على ما فاتهم من السعادة في تصديقهم وتمهيداً لما وقع منهم من التفريط تندماً واغتماماً على ذلك، أي قال كل فوج من تلك الأفواج: قد جاءنا نذير - أي واحد حقيقة أو حكماً كنذر بني إسرائيل فإنهم في حكم نذير واحد - فأنذرنا وتلا علينا ما أنزل الله تعالى من آياته {فَكَذَّبْنَا } ذلك النذير في كونه نذيراً من جهته تعالى {وَقُلْنَا } في حق ما تلاه من الآيات إفراطاً في التكذيب وتمادياً في النكير {مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ } على أحد {مِن شَىْء } من الأشياء فضلاً عن تنزيل الآيات على بشر مثلكم {إِنْ أَنتُمْ } أي ما أنتم في ادعاء ما تدعونه {إِلاَّ فِى ضَلَـٰلٍ كَبِيرٍ } بعيد عن الحق والصواب. وجمع ضمير الخطاب مع أن مخاطب كل فوج نذيره لتغليبه على أمثاله - ولو فرضاً ليشمل أول فوج أنذرهم نذير والأصل أنت وأمثالك ممن ادعى أو يدعي دعواك - مبالغة في التكذيب وتمادياً في التضليل كما ينبـىء عنه تعميم المنزل مع ترك ذكر المنزل عليه فإنه ملوح بعمومه حتماً، وأما إقامة تكذيب الواحد مقام تكذيب الكل فقيل أمر تحقيقي يصار إليه لتهويل ما ارتكبوه من الجناية لكن لا مساغ لاعتباره من جهتهم ولا لإدراجه تحت عبارتهم، كيف لا وهو منوط بملاحظة اجتماع النذر على ما لا يختلف من الشرائع والأحكام باختلاف العصور والأعوام وأين هم من ذلك وقد حال الجريض دون القريض. هذا إذا جعل ما ذكر حكاية عن كل واحد من الأفواج كما هو الظاهر، وأما إذا جعل حكاية عن الكل فالنذير إما بمعنى الجمع لأنه فعيل وهو يستوي فيه الواحد وغيره أو مصدر مقدر بمضاف عام أي أهل نذير أو منعوت به للمبالغة فيتفق كلا طرفي الخطاب في الجمعية. ويستشعر من بعض العبارات جواز اعتبار الجمعية بأحد الأوجه المذكورة على الوجه الأول أيضاً وفيه بحث. وجوز أن يكون الخطاب من كلام الخزنة للكفار على إرادة القول، على أن مرادهم بالضلال ما كانوا عليه في الدنيا أو هلاكهم أو عقاب ضلالهم تسمية له باسم سببه وهو خلاف الظاهر كما لا يخفى، وكذا ما قيل من جواز كونه من كلام النذير للكفرة حكوه للخزنة. وفي «الكشف» هذا الوجه فيه تكلف بَيِّن فإما أن يكون مقول قول محذوف يستدعيه {قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ} كأنه قيل: بلى قد جاءنا نذير قال إن أنتم إلا في ضلال كبير فكذبنا وقلنا، وقدم {فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا} تنبيهاً على أن التكذيب لم يكن مقصوراً على قولهم هذا، وإما أن يكون التكذيب واقعاً على الجملة أعني { إِنْ أَنتُمْ} وقوله سبحانه {وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيْءٍ} عطف على {كَذَّبْنَا} قدم على صلته ليجري مجرى الاعتراض مؤكداً لحكم التكذيب ودالاً على عدم القصر أيضاً والأول أولى انتهى. واستدل بالآية على أنه لا تكليف قبل البعثة. وحَمْلُ النذير على ما في العقول من الأدلة مما لا يقبله منصف ذوي العقول.

الشنقيطي

تفسير : قوله تعالى: {قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ}. قد اعترفوا بمجيء النذير إليهم. وقد بين تعالى ذلك في قوله {أية : وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ}تفسير : [فاطر: 24].

د. أسعد حومد

تفسير : {ضَلاَلٍ} (9) - وَيَرُدُّ هَؤُلاَءِ المُجْرِمُونَ عَلَى خَزَنَةِ جَهَنَّمَ قَائِلِينَ: بَلَى لَقَدْ جَاءَنَا رَسُولٌ مِنْ رَبِّنَا يَدْعُونَا إِلَى اللهِ، وَيُنْذِرُنَا مِنْ عَذَابِهِ، فَكَذَّبْنَاهُ وَقُلْنَا لَهُ: إِنَّ اللهَ لَمْ يُنَزِّلْ شَيْئاً، وَلَمْ يُرْسِلْ إِلينَا رَسُولاً، وَمَا أَنْتَ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا، فَمَا أَنْتَ، فِيمَا تَدَّعِيهِ مِنَ الرِّسَالَةِ مِنَ اللهِ، إِلاَّ مُجَانِبٌ لِلْحَقِّ، بَعِيدٌ عَنْ جَادَّةِ الصَّوَابِ.