Itha tutla AAalayhi ayatuna qala asateeru alawwaleena
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«إذ تتلى عليه آياتنا» القرآن «قال» هي «أساطير الأولين» أي كذب بها لإنعامنا عليه بما ذكر، وفي قراءة أأن بهمزتين مفتوحتين.
15
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا } القرآن {قَالَ } هي {أَسَٰطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ } أي كذب بها لإِنعامنا عليه بما ذكر؟ وفي قراءة (أأن) بهمزتين مفتوحتين.
ابو السعود
تفسير :
وقولُه تعالَى: {إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ} استئنافٌ جارٍ مَجْرَى التعليلِ للنَّهي، وقيلَ متعلقٌ بما دلَّ عليهِ الجملةُ الشرطيةُ من مَعْنَى الجحودِ والتكذيبِ لا بجوابِ الشرطِ لأنَّ ما بعدَ الشرطِ لا يعملُ فيما قبلَهُ كأنْ قيلَ لكونِه مُستظهراً بالمالِ والبنينَ كذَّبَ بآياتِنَا، وفيهِ أنَّه يدلُّ على مَعْنَى أنَّ مدارَ تكذيبِهِ كونُه ذا مالٍ وبنينَ من غيرِ أنْ يكونَ لسائرِ قبائِحِه دخلٌ في ذلكَ. وقُرِىءَ أَأَنْ كانَ على مَعْنَى ألأنْ كانَ ذَا مالٍ كذَّبَ بهَا أو أتطيعُه لأن كانَ ذا مالٍ. وقُرِىءَ إِنْ كانَ بالكسرِ والشرطُ للمخاطبِ أي لا تُطعْ كلَّ حلاَّفٍ شارطاً يسارَهُ لأنَّ إطاعةَ الكافرِ لغناهُ بمنزلةِ اشتراطِ غناهُ في الطاعةِ. {سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ} بالكَيِّ على أكرمِ مواضعِه لغايةِ إهانتِه وإذلالِه، قيلَ أصابَ أنفَ الوليدِ جراحةٌ يومَ بدرٍ فبقيتْ علامتُهَا، وقيلَ معناهُ سنعلِّمُه يومَ القيامةِ بعلامةٍ مشوِّهةٍ يُعلم بها عن سائرِ الكفرةِ.
{إِنَّا بَلَوْنَـٰهُمْ} أي أهلَ مكةَ بالقحطِ بدعوةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم {كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ} وهم قومٌ من أهلِ الصلاةِ كانتْ لأبـيهِم هذِه الجنَّةُ دونَ صنعاءَ بفرسخينِ فكانَ يأخذُ منها قوتَ سنةٍ ويتصدقُ بالباقي وكانَ يُنادِي الفقراءَ وقتَ الصِّرامِ، ويتركُ لهم ما أخطأهُ المنجلُ، وما في أسفلِ الأكداسِ، وما أخطأهُ القطافُ من العنبِ، وما بقيَ على البساطِ الذي يُبسطُ تحتَ النخلةِ إذَا صُرمتْ، فكانَ يجتمعُ لهم شيءٌ كثيرٌ فلمَّا ماتَ أبُوهُم قال بنُوه إنْ فعلنَا ما كانَ يفعلُ أبُونا ضاقَ علينا الأمرُ فحلفُوا فيمَا بـينهُم. وذلكَ قولُه تعالى:
{إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} ليقطَعُنَّها داخلينَ في الصباحِ {وَلاَ يَسْتَثْنُونَ} أي لا يقولونَ إنْ شاءَ الله وتسميتُه استثناءٌ مع أنَّه شرطٌ من حيثُ أنَّ مؤدَّاهُ مُؤدَّى الاستثناءِ فإن قولَكَ لأخرُجنَّ إنْ شاءَ الله ولا أخرجُ إلا أنْ يشاءُ الله بمَعْنَى واحدٍ، أو لا يستثنُونَ حِصَّةَ المساكينِ كما كانَ يفعلُهُ أبُوهُم، والجملةُ مستأنفةٌ. {فَطَافَ عَلَيْهَا} أي على الجنَّةِ {طَـآئِفٌ} بلاءٌ طائفٌ، وقُرِىءَ طيفٌ {مِن رَبّكَ} مبتدأٌ من جهتِه تعالَى: {وَهُمْ نَآئِمُونَ} غافلونَ عمَّا جرتْ بهِ المقاديرُ.
اسماعيل حقي
تفسير : {اذا تتلى عليه آياتنا قال اساطير الاولين} استئناف جار مجرى التعليل المنهى اى اذا تقرأ عليه آيات كلامنا القديم قال هى احاديث لانظام لها اكتتبوها كذبا فيما زعموه لقوله اكتتبها فهى تملى عليه وبالفارسية افسا نهاى بيشينيا نست.
وقال السدى اساجيع الاولين اى جعل مجازاة النعم التى خولناها من المال والبنين الكفر بآياتنا قال البرد الاساطير جمع اسطورة نحوا حدوثة واحاديث وقد سبق غير هذا وفى التأويلات النجمية لا تطع الحلاف المهين الحقير فى نفسه بسبب ثروة اعماله المنسوبة الىالرياء والسمعة وبنين الاحوال المطعونة بالعجب والاعجاب اذا تتلى عليه آياتنا من الحقائق والدقائق قال أساطير الاولين ما سطره الصوفية المتقدمون وهى من ترهاتهم وخرافاتهم.
اطفيش
تفسير : {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا} القرآن {قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} أي هي أساطير الاولين أي ما افترق وكتبوه.
اطفيش
تفسير : {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قالَ أسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} هى أساطير أشياء سطروها أى كتبوها وليس من الله والجملة نعت آخر.
الالوسي
تفسير :
وقوله سبحانه: {إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ } استئناف جار مجرى التعليل للنهي، وجوز أن يكون لأن متعلقاً بنحو كذب ويدل عليه الجملة الشرطية ويقدر مقدماً دفعاً لتوهم الحصر كأنه قيل كَذَّبَ لأن كان الخ والمراد أنه بطر نعمة الله تعالى ولم يعرف حقها ولم يجوز تعلقه بقال المذكور بعد لأن ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله، ولعل من يقول باطراد التوسع في الظرف يجوز ذلك وكذا من يجعل {إِذَا} هنا ظرفية. وقال أبو علي الفارسي: يجوز تعلقه بعتل وإن كان قد وصف وتعقبه أبو حيان بأنه قول كوفي ولا يجوز ذلك عند البصريين. وقيل متعلق بزنيم ويحسن ذلك إذا فسر بقبيح الأفعال.
وقرأ الحسن وابن أبـي اسحٰق وأبو جعفر وأبو بكر وحمزة وابن عامر (أأن كان) على الاستفهام، وحقق الهمزتين حمزة وسهل الثانية باقيهم على ما في «البحر». وقال بعض: قرأ أبو بكر وحمزة بهمزتين وابن عامر بهمزة ومدة والمعنى أكذب بها لأن كان ذا مال أو أطيعه لأن كان إلخ. وقرأ نافع في رواية اليزيدي عنه (إن كان) بالكسر على أن شرط الغنى في النهي عن الطاعة كالتعليل بالفقر في النهي عن قتل الأولاد بمعنى النهي في غير ذلك يعلم بالطريق الأولى فيثبت بدلالة النص والشرط والعلة في مثله مما لا مفهوم له، أو على أن الشرط للمخاطب، وحاصل المعنى لا تطع كل حلاف الخ شارطاً يساره لأن إطاعة الكافر لغناه بمنزلة اشتراط غناه في الطاعة. وفيه تنزيل المخاطب منزلة من شرط ذلك وحققه زيادة للإلهاب والثبات وتعريضاً بمن يحسب الغنى مكرمة. والظاهر أن الجملة الشرطية بعد استئناف. وقيل هذا مما اجتمع فيه شرطان وليسا من الشروط المترتبة الوقوع فالمتأخر لفظاً هو المتقدم والمتقدم لفظاً هو شرط في الثاني فهو كقوله: شعر :
فإن عثرت بعدها ان وألت نفسي من هاتا فقولا لالعا تفسير : وقرأ الحسن (أئذا) على الاستفهام وهو استفهام تقريع وتوبيخ على قوله {أَسَـٰطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ}.