Verse. 5291 (AR)

٦٨ - ٱلْقَلَم

68 - Al-Qalam (AR)

فَاَصْبَحَتْ كَالصَّرِيْمِ۝۲۰ۙ
Faasbahat kaalssareemi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فأصبحت كالصريم» كالليل الشديد الظلمة، أي سوداء.

20

Tafseer

القرطبي

تفسير : قوله تعالى: {فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ} أي كالليل المظلم؛ عن ابن عباس والفرّاء وغيرهما. قال الشاعر:شعر : تطاول لَيْلُك الجَوْنُ الْبَهِيمُ فما ينجاب عن صبح بَهِيم تفسير : أي احترقت فصارت كالليل الأسود. وعن ابن عباس أيضاً: كالرَّماد الأسود. قال: الصريم الرماد الأسود بلغة خُزَيمة. الثورِيّ: كالزرع المحصود. فالصريم بمعنى المصروم أي المقطوع ما فيه. وقال الحسن: صُرِم عنها الخير أي قطع؛ فالصريم مفعول أيضاً. وقال المؤرّج: أي كالرملة انصرمت من معظم الرمل. يقال: صريمة وصرائم؛ فالرّملة لا تنبت شيئاً يُنتفع به. وقال الأخفش: أي كالصبح انصرم من الليل. وقال المبرد: أي كالنهار؛ فلا شيء فيها. قال شَمِر: الصَّريم الليل والصَّريم النهار؛ أي ينصرم هذا عن ذاك وذاك عن هذا. وقيل: سُمَي الليل صريماً لأنه يقطع بظلمته عن التصرف؛ ولهذا يكون فعيل بمعنى فاعل. قال القُشَيْرِيّ: وفي هذا نظر؛ لأن النهار يسمَّى صِريماً ولا يقطع عن تصرّف.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ } كالليل الشديد الظلمة، أي سوداء.

ابن عبد السلام

تفسير : {كَالصَّرِيمِ} الرماد الأسود "ع" أو الليل المظلم أو كالمصروم الذي لم يبق فيه ثمر.

ابو السعود

تفسير : {فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ} كالبستانِ الذي صُرمتْ ثمارُه بحيثُ لم يبقَ منها شيءٌ، فعيلٌ بمَعْنَى مفعولٍ، وقيلَ كالليلِ أي احترقتْ فاسودَّتْ، وقيلَ كالنَّهارِ أي يبستْ وابـيضتْ، سُمِّيا بذلكَ لأنَّ كلاً منهُما ينصرمُ عن صاحبِهِ، وقيلَ الصَّريمُ الرمالُ {فَتَنَادَوْاْ} أي نادَى بعضُهُم بعضاً {مُّصْبِحِينَ} داخلينَ في الصباحِ {أَنِ ٱغْدُواْ} أي اغدُوا على أنَّ أنْ مفسرةٌ أو بأنِ اغدُوا على أنَّها مصدريةٌ أي اخرجُوا غُدوةً {عَلَىٰ حَرْثِكُمْ} بستانِكُم وضَيعتِكُم، وتعديةُ الغدوِّ بعَلَى لتضمينِه مَعْنَى الإقبالِ أو الاستيلاءِ {إِن كُنتُمْ صَـٰرِمِينَ} قاصدينَ للصَّرمِ {فَٱنطَلَقُواْ وَهُمْ يَتَخَـٰفَتُونَ} أي يتشاورُون فيما بـينَهُم بطريقِ المُخافتةِ وخَفيَ وخَفتَ وخَفَدَ ثلاثتُهَا في مَعْنَى الكتمِ ومنْهُ الخُفْدودُ للخُفَّاشِ {أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا} أي الجنةَ {ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مّسْكِينٌ} أنْ مفسرةٌ لما في التخافتِ من مَعْنَى القولِ. وقُرِىءَ بطرحِهَا على إضمارِ القولِ والمرادُ بنهيِ المسكينِ عن الدخولِ المبالغةُ في النهيِ عن تمكينِه من الدخولِ كقولِهِم لا أرينَّكَ هَهُنا {وَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٍ قَـٰدِرِينَ} أي على نكدٍ لا غيرِ من حاردتِ السَّنةُ إذَا لم يكُنْ فيها مطرٌ وحاردتِ الإبلُ إذا منعتْ دَرَّهَا، والمَعْنَى أنَّهم أرادُوا أنْ يتنكدُوا على المساكينِ ويحرمُوهُم وهم قادرونَ على نفعِهِم فغَدوا بحالٍ لا يقدرونَ فيها إلا على النكدِ والحرمانِ وذلكَ أنَّهُم طلبُوا حرمانَ المساكينِ فتعجلُوا الحرمانَ والمسكنَةَ أوْ وغَدَوا على مُحاردةِ جَنَّتِهِم وذهابِ خيرِهَا قادرينَ بدلَ كونِهِم قادرينَ على إصابةِ خيرِهَا ومنافِعِهَا أي غَدَوا حاصلينَ على النكدِ والحرمانِ مكانَ كونِهِم قادرينَ على الانتفاعِ، وقيلَ الحردِ الحردِ وقدْ قُرِىءَ بذلكَ أي لم يقدرُوا إلا على حنقِ بعضِهِم لبعضٍ لقولِه تعالَى: {أية : يَتَلَـٰوَمُونَ }تفسير : [سورة القلم، الآية 30] وقيل الحرْدُ القصدُ والسرعةُ أي غَدَوا قاصدينَ إلى جنتهِم بسرعةٍ قادرينَ عند أنفسِهِم على صِرامِهَا وقيلَ هو علمٌ للجنةِ. {فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُواْ} في بديهةِ رؤيتِهِم {إِنَّا لَضَالُّونَ} أي طريقَ جنتِنَا وما هيَ بهَا.

اسماعيل حقي

تفسير : {فأصبحت} بس كشت جنت ايشان با آن بلا {كالصريم} فعيل بمعنى مفعول اى كالبستان الذى صرمت ثماره لم بحيث لم يبق فيها شئ لان النار السماوية أحرقتها وقيل كالليل لان الليل يقال له الصريم اى لصارت سودآء كالليل لاحتراقها.

اطفيش

تفسير : {فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ} أي كالبستان الذين صرمت ثماره لم يبق منه شيء فهو فعل بمعنى مفعول ولاثمر فيه او كالليل باحتراقها واسودادها فان الليل المظلم يقال له صريم او كالنهار لبياضها لذهاب خضرتها. وقال ابن عباس: الصريم الرماد بلغة جذيمة وقيل: صرم منها الخير فليس ينتفع بشىء منها وقيل: كالشىء الذاهب المنقطع الهالك أهلك الله الجنان والحرث وقيل: الصريم الرمل وقيل: كالزرع اليابس المحصود ومن كتب (سنسمه) الى الصريم في عظمة جمل قديمة من مزبلة قديمة ودفنها في بيت ظالم خرب.

الالوسي

تفسير : كالبستان الذي صرمت ثماره بحيث لم يبق فيها شيء، ففعيل بمعنى مفعول. وقال ابن عباس كالرماد الأسود وهو بهذا المعنى لغة خزيمة، وعنه أيضاً الصريم رملة باليمن معروفة لا تنبت شيئاً. وقال مؤرج كالرملة انصرمت من معظم الرمل وهي لا تنبت شيئاً ينفع. وقال منذر والفراء وجماعة الصريم الليل والمراد أصبحت محترقة تشبه الليل في السواد. وقال الثوري كالصبح من حيث ابيضت كالزرع المحصود. وقال بعضهم يسمى كل من الليل والنهار صريماً لانصرام كل عن صاحبه وانقطاعه عنه.

د. أسعد حومد

تفسير : (20) - فَأَصْبَحَتْ تُشْبِهُ فِي سَوَادِهَا اللَّيْلَ البَهِيمَ المُظْلِمَ (أَوْ أَنَّهَا أَصْبَحَتْ كَالبُسْتَانِ الذِي تَمَّ قِطَافُ ثِمَارِهِ). الصَّرِيمُ - اللَّيْلُ الشَّدِيدُ السَّوَادِ - أَوِ البُسْتَانُ المَقْطُوفُ ثَمَرُهُ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ} معناه كالليلِ.