Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين» تفسير لما قبله، أو أن مصدرية أي بأن.
24
Tafseer
الرازي
تفسير :
{أن } مفسرة، وقرأ ابن مسعود بطرحها بإضمار القول أي يتخافتون يقولون لا يدخلها والنهي للمسكين عن الدخول نهي لهم عن تمكينه منه، أي لا تمكنوه من الدخول (حتى يدخل)، كقولك لا أرينك ههنا.
المحلي و السيوطي
تفسير :
{أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِّسْكِينٌ } تفسير لما قبله، أو أن مصدرية: أي بأن.
اسماعيل حقي
تفسير : {ان لا يدخلنها} اى الجنة {اليوم عليكم مسكين} من المساكين فضلا عن ان يكثروا وبالفارسية امروزبر شما يعنى درباغ شمادرويشتى تابهره بكيرد واز حصه ماكم نكردد.
وان مفسرة لما فى التخافت من معنى القول بمعنى اى لا يدخلنها تفسيرا لما لا يتخافنون والمسكين هو الذى لا شئ له وهو أبلغ من الفقير والمراد بنهى المسكين عن الدخول المبالغة فى النهى عن تمكينه من الدخول كقولهم لا ارينك ههنا فان دخول المسكين عليهم لازم لتمكينهم اياه من الدخول كما ان رؤية المتكلم المخاطب لازم لحضوره عنده فذكر اللام لينتقل منه الى الملزوم.
الجنابذي
تفسير : {أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا} مفعول ليتخافتون بلا واسطةٍ او بواسطة الباء الجارّة {ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِّسْكِينٌ وَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٍ} اى على منع للفقراء، او على جدٍّ من امرهم، او على غضبٍ على الفقراء وقت الصّرم {قَادِرِينَ} اى يقدّرون عند انفسهم ذلك.
اطفيش
تفسير : {أَن لا يَدْخُلَنَّهَا اليَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ} ان تفسير لتخافتهم أي انهم قالوا سرا لايدخلنها اليوم عليكم مسكين ولا نهاية بدليل دخول نون التوكيد لا نافية لشذوذ دخول نون التوكيد بعدها وقرىء باسقاط ان وهي قراءة ابن مسعود وعليها فالجملة محكية بالتخافت لتضمنه معنى القول او بقول محذوف والمراد بالنهي المسكين عن الدخول نهيهم عن تمكينهم المسكين عن الدخول فضلا عن اخذه فهذه مبالغة وكناية كقولك لا ارينك هاهنا تعني لا تحضر فضلا عن ان أراك.
الالوسي
تفسير :
{أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ } أي الجنة {عَلَيْكُمْ مّسْكِينٌ } {أَن} مفسرة لما في التخافت من معنى القول أو مصدرية والتقدير بأن ويؤيد الأول قراءة عبد الله وابن أبـي عبلة بإسقاطها وعليه قيل هو بتقدير القول وقيل العامل فيه يتخافتون لتضمنه معنى القول وهو المذهب الكوفي فيه وفي أمثاله، وأياً ما كان فالمراد بنهي المسكين عن الدخول المبالغة في النهي عن تمكينه منه كقولهم لا أرينك هٰهنا.
تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أَبو عوانة عن أَبي بشر، عن مجاهد في قوله: {أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِّسْكِينٌ} [الآية: 24]. قال: أَضمروا في أَنفسهم أَن لا يدخل عليهم مسكين.
أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا شيبان عن قتادة: {وَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ} [الآية: 25]. قال: يعني على جد في أَنفسهم.
أَخبرنا عبد الرحمن، قال: نا آدم، قال: ثنا أَبو عمر الصنعاني عن زيد بن أَسلم، عن عطاءِ بن يسار عن أَبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم يقول: يكشف ربنا، عز وجل، عن ساقه فلا يبقى من سجد له في الدنيا من تلقاءِ نفسه إِلا أَذن له بالسجود، ولا يبقى من سجد له اتقاءَ أَو رياءَ، إِلا جعل الله ظهره طبقة واحدة، كلما أَراد أَن يسجد خر على قفاه [الآية: 42، 43].