Verse. 5300 (AR)

٦٨ - ٱلْقَلَم

68 - Al-Qalam (AR)

قَالُوْا سُبْحٰنَ رَبِّنَاۗ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيْنَ۝۲۹
Qaloo subhana rabbina inna kunna thalimeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين» بمنع الفقراء حقهم.

29

Tafseer

الرازي

تفسير : فتكلموا بما كان يدعوهم إلى التكلم به لكن بعد خراب البصرة الثالث: قال الحسن: هذا التسبيح هو الصلاة كأنهم كانوا يتكاسلون في الصلاة وإلا لكانت ناهية لهم عن الفحشاء والمنكر ولكانت داعية لهم إلى أن يواظبوا على ذكر الله وعلى قول: إن شاء الله، ثم إنه تعالى لما حكى عن ذلك الأوسط أنه أمرهم بالتوبة وبالتسبيح حكى عنهم أشياء أولها: أنهم اشتغلوا بالتسبيح وقالوا في الحال سبحان ربنا عن أن يجري في ملكه شيء إلا بإرادته ومشيئته، ولما وصفوا الله تعالى بالتنزيه والتقديس اعترفوا بسوء أفعالهم وقالوا إنا كنا ظالمين. وثانيها:

المحلي و السيوطي

تفسير : {قَالُواْ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ } بمنع الفقراء حقهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {قالوا} معترفين بالذنب والاعتراف به يعد من التوبة {سبحان ربنا} ننزه ربنا عن كل سوء ونقصان سيما عن ان يكون ظالما فيما فعل بنا {انا كنا ظالمين} بقصد حرمان المساكين اتباعا لشح النفس كأنهم قالوا نستغفر الله من سوء صنيعنا ونتوب اليه من خبث نيتنا حيث قصدنا عدم اخراج حق المساكين من غلة بستاننا ولو تكلموا بهذه الكلمة قبل نزول العذاب لنجوا من نزوله لكنهم تكلموا بها بعد خراب البصرة.

الجنابذي

تفسير : {قَالُواْ} اعترافاً بظلمهم لانفسهم وتنزيهاً للحقّ تعالى عن الظّلم {سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ قَالُواْ} اعترافاً بطغيانهم {يٰوَيْلَنَا} يا قوم ويلنا او نادوا الويل لغاية دهشتهم {إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ} وهذه تقال عند شدّة الغيظ وغلظ اليأس، ويقال عند التّوجّه الى الله والتّوبة اليه والنّدم على ما فرّط.

اطفيش

تفسير : {قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} بمنع الفقراء حقهم وترك الاستثناء تعالى الله عن الظلم وكل قبيح.

اطفيش

تفسير : {قَالُوا سُبْحانَ ربِّنَا} نزهناه عن أن يعصى وتكفر نعمته وهذا إِنشاء أو نزه الله عن ذلك وهو إِخبار، خضعوا به لله عز وجل وبهذا الخضوع يكون إِنشاء. {إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} أنفسنا بالمعصية والمساكين بمنعهم حقهم.

الالوسي

تفسير : {قَالُواْ سُبْحَـٰنَ رَبّنَا إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ } لأن التسبيح ذكر لله تعالى و{إِنَّا كُنَّا} الخ ندامة واعتراف بالذنب فهو توبة. والظاهر أنهم إنما تكلموا بما كان يدعوهم إلى التكلم به على أثر مقارفة الخطيئة ولكن بعد خراب البصرة. وقيل المراد بالتسبيح الاستثناء لالتقائهما في معنى التعظيم لله عز وجل لأن الاستثناء تفويض إليه سبحانه والتسبيح تنزيه له تعالى وكل واحد من التفويض والتنزيه تعظيم فكأنه قيل ألم أقل لكم لولا تستثنون أي تقولون إن شاء الله تعالى. وأخرج ابن أبـي حاتم عن السدي وابن المنذر عن ابن جريج وحكاه في «البحر» عن مجاهد وأبـي صالح أنهما قالا: كان استثناؤهم في ذلك الزمان التسبيح كما نقول نحن إن شاء الله تعالى. وجعله بعض الحنفية استثناء اليوم فعنده لو قال لزوجته أنت طالق سبحان الله لا تطلق، ونسب إلى الإمام ابن الهمام وادعى أنه قاله في «فتاويه» ووجه بأن المراد بسبحان الله فيما ذكر أنزه الله عز وجل من أن يخلق البغيض إليه وهو الطلاق فإنه قد ورد حديث : أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق تفسير : وأنكر بعض المتأخرين نسبته إلى ذلك الإمام المتقدم ونفى أن يكون له فتاوى واعترض التوجيه المذكور بما اعترض وهو لعمري أدنى من أن يعترض عليه. وأنا أقول أولى منه قول النحاس في توجيه جعل التسبيح موضع الاستثناء أن المعنى تنزيه الله تعالى أن يكون شيء إلا بمشيئته وقد يقال لعل من قال ذلك بنى الأمر على صحة ما روي وأن شرع من قبلنا شرع لنا إذا قصه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم علينا من غير نكير وهذا على علاته أحسن مما قيل في توجيهه كما لا يخفى. وقيل المعنى لولا تستغفرون ووجه التجوز يعلم مما تقدم.

د. أسعد حومد

تفسير : {سُبْحَانَ} {ظَالِمِينَ} (29) - فَنَدِمُوا عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ بَعْدَ فَوَاتِ الأَوَانِ، وَسَبَّحُوا رَبَّهُمْ، وَاعْتَرَفُوا بِأَنَّهُمْ كَانُوا ظَالِمِينَ، حِينَمَا أَرَادُوا مَنْعَ المَسَاكِينَ حَقَّهُمْ مِنْ ثَمَرِ البُسْتَانِ.