Verse. 5307 (AR)

٦٨ - ٱلْقَلَم

68 - Al-Qalam (AR)

مَا لَكُمْ۝۰۪ كَيْفَ تَحْكُمُوْنَ۝۳۶ۚ
Ma lakum kayfa tahkumoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ما لكم كيف تحكمون» هذا الحكم الفاسد.

36

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } هذا الحكم الفاسد؟.

اسماعيل حقي

تفسير : {ما لكم كيف تحكمون} تعجبا من حكمهم واستبعادا له وايذانا بأنه لا يصدر عن عاقل وما استفهامية فى موضع الرفع بالابتدآء والاستفهام للانكار اى لانكار ان يكون لهم وجه مقبول يعتد به فى دعواهم حتى يتمسك به ولكم خبرها والمعنى اى شئ ظهر لكم حتى حكمتم هذا الحكم القبيح كأن امر الجزآء مفوض اليكم فتحكمون فيه بما شئتم ومعنى كيف فى اى حال أفى حال العلم ام فى حال الجهل فيكون ظرفا او أعالمين ام جاهلين فيكون حالا وفى التأويلات النجمية افنجعل المتقين لاحكام الشريعة وآداب الطريقة ورموز الحقيقة كالكاسبين للاخلاق الرديئة والاوصاف الرذيلة المخالفة للشريعة والطريقة والحقيقة ما لكم كيف تحكمون بهذا الظلم الصريح والقول القبيح.

الجنابذي

تفسير : {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} على الله ما لا يرضاه الجاهل او كيف تحكمون بينكم بترجيح الكافر المعاند على المسلم الموافق.

اطفيش

تفسير : {مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} هذا الحكم المعوج الفاسد وهذان الاستفهامان للتعجب أي تعجب يا محمد وغيره وللاستبعاد والاشعار بانه صادر من اختلال فكر واعوجاج رأي وجاء ذلك على طريق الالتفاف من الغيبة الى الخطاب زيادة للتعجب والاستبعاد.

اطفيش

تفسير : {مَا لَكُمْ} هذا كلام مستقل عما بعده ولو تناسياً، والاستفهام توبيخ أى أى شئ حصل لكم من خلل الفكر والرأى. {كَيْف تحْكمُونَ} بفضلكم على المؤمنين أو مساواتكم لهم استفهام تعجيب واستبعاد لذلك عن فهم كل عاقل. هذا نفى للدليل العقلى على ما يقولون ونفى الدليل النقلى بقوله: {أمْ لكُمْ كِتَابٌ} بل ألكم كتاب من الله تعالى. {فِيهِ} أى فى الكتاب، متعلق بقوله: {تدْرُسُونَ} أى تقرأون وقوله: {إنَّ لكُمْ فِيهِ لَمَا تخيَّرُونَ} مفعول لتدرس أى تقرأون فيه هذه الجملة التى هو قولك إن لكم فيه لما تخيرون فهى محكية بتدرس لأَن فيه معنى القول أو ضمن تدرس معنى العلم فعلق باللام عن الجملة.

الالوسي

تفسير : تعجباً من حكمهم واستبعاداً له وإيذاناً بأنه لا يصدر من عاقل، إذ معنى {مَا لَكُمْ} أي شيء حصل لكم من خلل الفكر وفساد الرأي.

د. أسعد حومد

تفسير : (36) - مَاذَا حَصَلَ لَكُمْ مِنْ فَسَادِ الرَّأْيِ حَتَّى ظَنَنْتُمْ هَذَا الظَّنَّ، وَحَكَمْتُمْ مِثْلَ هَذَا الحُكْمِ؟.