Verse. 5308 (AR)

٦٨ - ٱلْقَلَم

68 - Al-Qalam (AR)

اَمْ لَكُمْ كِتٰبٌ فِيْہِ تَدْرُسُوْنَ۝۳۷ۙ
Am lakum kitabun feehi tadrusoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أم» أي بل أ «لكم كتاب» منزل «فيه تدرسون» أي تقرؤون.

37

Tafseer

الرازي

تفسير : وهو كقوله تعالى: {أية : أَمْ لَكُمْ سُلْطَـٰنٌ مُّبِينٌ فَأْتُواْ بِكِتَـٰبِكُمْ } تفسير : [الصافات: 156] والأصل تدرسون أن لكم ما تتخيرون بفتح أن لأنه مدرس، فلما جاءت اللام كسرت، وتخير الشيء واختاره، أي أخذ خيره ونحوه تنخله وانتخله إذا أخذ منخوله.

المحلي و السيوطي

تفسير : {أَمْ } أي بل أ {لَكُمْ كِتَٰبٌ } منزل {فِيهِ تَدْرُسُونَ } أي تقرأون؟.

اسماعيل حقي

تفسير : {ام لكم} اى بل ألكم وبالفارسية آياشماراست {كتاب} نازل من السماء {فيه} متعق بقوله {تدرسون} اى تقرأون قال فى المفردات درس الشئ معناه بقى اثره ودرست العلم تناولت اثره بالحفظ ولما كان تناول ذلك بمداومة القرءآة عبر عن ادامة القرءآة بالدرس.

الجنابذي

تفسير : {أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ} ذلك اى تقرأون والحال ان ليس لكم كتاب وكتاب الله الّذى هو القرآن يحكم بخلاف ذلك.

اطفيش

تفسير : {أَمْ لَكُمْ} أي بل لكم او الاصل أكان امر الجزاء مفوضا اليكم حتى تحكموا فيه بما شئتم ام لكم {كِتَابٌ} من السماء {فِيهِ تَدْرُسُونَ} تقرءون.

الالوسي

تفسير : {أَمْ لَكُمْ كِتَـٰبٌ } نازل من السماء {فِيهِ } أي في الكتاب. والجار متعلق بقوله تعالى: {تَدْرُسُونَ } أي تقرؤن فيه. والجملة صفة {كِتَـٰبٌ} وجوز أن يكون {فِيهِ } متعلقاً بمتعلق الخبر أو هو الصفة والضمير للحكم أو الأمر و{تَدْرُسُونَ} مستأنف أو حال من ضمير الخطاب.

ابن عاشور

تفسير : إضراب انتقال من توبيخ إلى احتجاج على كذبهم. والاستفهام المقدر مع {أم} إنكار لأن يكون لهم كتاب إنكاراً مبنياً على الفرض وإن كانوا لم يدّعوه. وحاصل هذا الانتقال والانتقالات الثلاثة بعده وهي {أية : أم لكم أيمان علينا}تفسير : [القلم: 39] الخ، {أية : سلهم أيهم بذلك زعيم}تفسير : [القلم: 40] {أية : أم لهم شركاء}تفسير : [القلم: 41] الخ أن حكمكم هذا لا يخلو من أن يكون سنده كتاباً سماوياً نزل من لدنا، وإما أن يكون سنده عَهْداً منا بأنا نعطيكم ما تقترحون، وإما أن يكون لكم كفيل علينا، وأما أن يكون تعويلاً على نصر شركائكم. وتقديم {لكم} على المبتدأ وهو {كِتاب} لأن المبتدأ نكرة وتنكيره مقصود للنوعية فكان تقديم الخبر لازماً. وضمير {فيه} عائد إلى الحكم المفاد من قوله: {أية : كيف تحكمون}تفسير : [القلم: 36]، أي كتاب في الحكم. و (في) للتعليل أو الظرفية المجازية كما تقول ورد كتاب في الأمر بكذا أو في النهي عن كذا فيكون {فيه} ظرفاً مستقراً صفة لـ {كتاب}. ويجوز أن يكون الضمير عائداً إلى {كتاب}ويتعلق المجرور بفعل {تدرسون} جعلت الدراسة العميقة بمزيد التبصر في ما يتضمنه الكتاب بمنزلة الشيء المظروف في الكتاب كما تقول: لنا درس في كتاب سيبويه. وفي هذا إدماج بالتعريض بأنهم أمِّيُّون ليسوا أهل كتاب وأنهم لما جاءَهم كتاب لهديهم وإلحاقهم بالأمم ذات الكتاب كفروا نعمته وكذبوه قال تعالى: {أية : لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون}تفسير : [الأنبياء: 10] وقال: {أية : أو تقولوا لَوْ أنا أُنزل علينا الكتاب لكُنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربّكم وهدى ورحمة}تفسير : [الأنعام: 157]. وجملة {إنّ لكم فيه لما تخيَّرون}في موضع مفعول {تدرسون} على أنها محكي لفظها، أي تدرسون هذه العبارة كما جاء قوله تعالى: {أية : وتركنا عليه في الآخرين سلامٌ على نوح في العالمين}تفسير : [الصافات: 78، 79] أي تدرسون جملة {إِنَّ لكم فيه لَما تَخيَّرون. ويكون {فيه} توكيداً لفظياً لنظيرها من قوله: {فيه تدرسون}، قصد من إعادتها مزيد ربط الجملة بالتي قبلها كما أعيدت كلمة (من) في قوله تعالى: {أية : ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سَكَراً}تفسير : [النحل: 67] وأصله: تتخذون سَكَراً. و {تخيرون} أصله تتخيرون بتاءين، حذفت إحداهما تخفيفاً. والتخير: تكلف الخَير، أي تطلب ما هو في أخير. والمعنى: إن في ذلك الكتاب لكم ما تختارون من خير الجزاء.

د. أسعد حومد

تفسير : {كِتَابٌ} (37) - أَمْ إِنَّكُمْ تَسْتَنِدُونَ فِي ظَنِّكُمْ هَذَا إِلَى كِتَابٍ نَزَلَ إِليكُمْ مِنَ السَّمَاءِ تَدْرُسُونَهُ وَتَتَدَاوَلُونَهُ؟..