Verse. 5317 (AR)

٦٨ - ٱلْقَلَم

68 - Al-Qalam (AR)

اَمْ تَسْــَٔــلُہُمْ اَجْرًا فَہُمْ مِّنْ مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُوْنَ۝۴۶ۚ
Am tasaluhum ajran fahum min maghramin muthqaloona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أم» بل أ «تسألهم» على تبليغ الرسالة «أجرا فهم من مغرم» مما يعطونكه «مثقلون» فلا يؤمنون لذلك.

46

Tafseer

الرازي

تفسير : وهذه الآية مع ما بعدها مفسرة في سورة الطور[40]، وأقول: إنه أعاد الكلام إلى ما تقدم من قوله: {أية : أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء } تفسير : [القلم: 41] والمغرم الغرامة أي لم يطلب منهم على الهداية والتعليم أجراً فيثقل عليهم حمل الغرامات في أموالهم فيثبطهم ذلك عن الإيمان.

القرطبي

تفسير : عاد الكلام إلى ما تقدّم من قوله تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ}. أي أم تلتمس منهم ثواباً على ما تدعوهم إليه من الإيمان بالله؟ فهم من غرامة ذلك مثقلون لما يشقّ عليهم من بذل المال؛ أي ليس عليهم كُلْفة، بل يستولون بمتابعتك على خزائن الأرض ويَصلون إلى جنات النعيم.

المحلي و السيوطي

تفسير : {أَمْ } بل أ {تَسْئَلُهُمْ } على تبليغ الرسالة {أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ } مما يعطونكه {مُّثْقَلُونَ } فلا يؤمنون لذلك؟.

ابن عطية

تفسير : هذه {أم} التي تتضمن الإضراب عن الكلام الأول لا على جهة الرفض له، لكن على جهة الترك والإقبال على سواه، وهذا التوقيف لمحمد صلى الله عليه وسلم، والمراد به توبيخ الكفار لأنه لو سألهم أجراً فأثقلهم غرم ذلك لكان لهم بعض العذر في إعراضهم وقرارهم، وقوله تعالى: {أم عندهم الغيب فهم يكتبون} معناه: هل لهم علم بما يكون فيدعون مع ذلك أن الأمر على اختيارهم جار، ثم أمر تعالى نبيه بالصبر لحكمه، وأن يمضي لما أمر به من التبليغ واحتمال الأذى والمشقة، ونهى عن الضجر والعجلة التي وقع فيها يونس صلى الله عليه وسلم، ثم اقتضبت القصة، وذكر ما وقع في آخرها من ندائه من بطن الحوت {وهو مكظوم}، أي غيظه في صدره. وحقيقة الكظم: هو الغيظ والحزن والندم فحمل المكظوم عليه تجوزاً، وهو في الحقيقة كاظم، ونحو هذا قول ذي الرمة: [البسيط] شعر : وأنت من حب مني مضمر حزناً عاني الفؤاد قريح القلب مكظوم تفسير : وقال النقاش: المكظوم، الذي أخذ بكظمه وهو مجاري القلب، ومنه سميت الكاظمة وهي القناة في جوف الأرض. وقرأ جمهور الناس: "لولا أن تداركه" أسند الفعل دون علامة تأنيث، لأن تأنيث النعمة غير حقيقي وقرأ أبيّ بن كعب وابن مسعود وابن عباس: "تداركته" على إظهار العلامة، وقرأ ابن هرمز والحسن: "تدّاركه" بشد الدال على معنى: تتداركه وهي حكاية حال تام، فلذلك جاء الفعل مستقبلاً بمعنى: {لولا أن}، يقال فيه تتداركه نعمة من ربه ونحوه، قوله تعالى: {فوجد فيها رجلين يقتتلان} فهذا وجه القراءة، ثم أدغمت التاء في الدال، والنعمة: هي الصفح والتوب، والاجتباء: الذي سبق له عنده، والعراء: الأرض الواسعة التي ليس فيها شيء يوارى من بناء ولا نبات ولا غيره من جبل ونحوه، ومنه قول الشاعر [أبو الخراش الهذلي]: [الكامل] شعر : رفعت رجلاً لا أخاف عثارها ونبذت بالأرض العراء ثيابي تفسير : وقد نبذ يونس عليه السلام {بالعراء} ولكن غير مذموم، و {واجتباه} معناه: اختاره واصطفاه. ثم أخبر تعالى نبيه بحال نظر الكفار إليهم، وأنهم يكادون من الغيظ والعداوة، يزلقونه فيذهبون قدمه من مكانها ويسقطونه. وقرأ جمهور القراء: "يُزلقونك" بضم الياء من أزلق، وقرأ نافع وحده: "يَزلقونك". بفتح الياء من زلقت الرجل، يقال: زلِق الرجل بكسر اللام وزلَقته بفتحها مثل: حزن وحزنته وشترت العين بكسر التاء وشترتها، وفي مصحف عبد الله بن مسعود: "ليزهقونك" بالهاء، وروى النخعي أن في قراءة ابن مسعود: "لينفدونك"، وفي هذا المعنى الذي في نظرهم من الغيظ والعداوة قول الشاعر: [الكامل] شعر : يتقارضون إذا التقوا في مجلس نظراً يزيل مواطئ الأقدام تفسير : وذهب قوم من المفسرين إلى أن المعنى: يأخذونك بالعين، وذكر أن الدفع بالعين كان في بني أسد، قال ابن الكلبي: كان رجل يتجوع ثلاثة أيام لا يتكلم على شيء إلا أصابه بالعين، فسأله الكفار أن يصيب النبي عليه السلام، فأجابهم إلى ذلك، ولكن عصم الله تعالى نبيه، قال الزجاج: كانت العرب إذا أراد أحدهم أن يعتان شيئاً، تجوع ثلاثة أيام، وقال الحسن: دواء من أصابه العين أن يقرأ هذه الآية، و {الذكر} في الآية القرآن، ثم قرر تعالى أن هذا القرآن العزيز {ذكر للعالمين} من الجن والإنس، ووعظ لهم وحجة عليهم، فالحمد لله الذي أنعم علينا به وجعلنا أهله وحماته لا رب غيره. نجز تفسير سورة "ن والقلم" بحمد الله تعالى وعونه وصلى الله على محمد وآله وسلم.

اسماعيل حقي

تفسير : {ام تسألهم} آيا مبطلى از ايشان برابلاغ وارشاد ودعوت ايمان وطاعت. وهو معطوف على قوله ام لهم شركاء {اجرا} دنيويا {فهم} لاجل ذلك {من مغرم} اى من غرامة مالية وهى ما ينوب الانسان فى ماله من ضرر لغير جناية منه {مثقلون} مكلفون حملا ثقيلا فيعرضون عنك اى لا تسأل منهم ذلك فليس لهم عذر فى اعراضهم وفرارهم.

الطوسي

تفسير : قرأ نافع وحده {يزلقونك} بفتح الياء من زلقت. الباقون بضمها من أزلقت، وهما لغتان: زلقت، وأزلقت. قال الفراء: يقولون: زلقت شعره وأزلقته إذا حلقته. والمعنى ليرمون بك ويلقونك. يقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وآله على وجه التوبيخ للكفار {أم تسألهم} اي هل تسألهم {أجراً} يعني ثواباً وجزاء على دعائك إياهم إلى الله وتخويفك إياهم من المعاصي وأمرك إياهم بطاعة الله {فهم من مغرم} أي هم من لزوم ذلك {مثقلون} أي محملون، فالأجر القسط من الخير الذي يستحق بالعمل. والمغرم ما يلزم من الدين الذي يلج فى اقتضائه. وأصله اللزوم بالالحاح، ومنه قوله {أية : إن عذابها كان غراماً}تفسير : أي لازماً ملحاً قال الشاعر: شعر : يوم الجفار ويوم النسار كانا عذاباً وكانا غراما تفسير : وقولهم دفع مغرم أي دفع الاقتضاء بالالحاح، والغرم ما يلزم بالاقتضاء على وجه الالحاح فقط. والمثقل المحمل للثقل وهو ما فيه مشقة على النفس كالمشقة بالحمل الثقيل على الظهر، يقال: هو مثقل بالدين، ومثقل بالعيال ومثقل بما عليه من الحقوق اللازمة والأمور الواجبة. وقوله {أم عندهم الغيب فهم يكتبون} معناه هل عندهم علم أختصوا به لا يعلمه غيرهم، فهم يكتبونه ويتوارثونه بصحة ما يدعونه فينبغي ان يبرزوه. ثم قال للنبي صلى الله عليه وآله {فاصبر لحكم ربك} الذي حكم عليك بالصبر وأمهلهم إلى وقت آجالهم {ولا تكن كصاحب الحوت} يعني ولا تكن فى استعجال عقابهم مثل يونس حين طلب من الله تقديم عقاب قومه وإهلاكهم، ولا تخرج من بين ظهراني قومك قبل ان يأذن الله لك فى ذلك كما فعل يونس {إذ نادى وهو مكظوم} قال ابن عباس ومجاهد: معناه مغموم، كأن الغم قد حبسه عن الانبساط فى أمره، والمكظوم المحبوس عن التصرف في الامور، ومنه كظمت رأس القربة إذا شددت رأسها، وكظم غيظه إذا حبسه بقطعه عما يدعو اليه. وقال قتادة: لا تكن مثله فى العجلة والمغاضبة، حتى نادى يونس وهو ممنوع بقعطه عن شفاء غيظه، والذى نادى به {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} فجعله الله من الصالحين، بما بين لعباده من صلاحه، ويجوز بما لطف له حتى صلح فى كل ما امره الله به. وفي الكلام حذف، وتقديره: ولا تكن كصاحب الحوت فى استعجاله الخروج من بين قومه انتظاراً لنزول العذاب بهم، فلما رفع الله عنهم العذاب مضى على وجهه، فعاتبه على ذلك وحبسه فى بطن الحوت، فلجأ إلى الله تعالى. وقوله {إذ نادى} متعلق بتقدير: إذكر يا محمد حاله إذ نادى. ولا يجوز ان يكون متعلقاً بقوله {ولا تكن كصاحب الحوت} حين نادى، لان الله لا ينهى نبيه أن يقول مثل ما قال يونس من الدعاء. وقوله {لولا أن تداركه نعمة من ربه} معناه لولا أن الله رحم يونس ولحقته نعمة من جهته {لنبذ بالعراء} أي لطرح بالصحراء الواسعة {وهو مذموم} قالوا هي الارض العارية من النبات والأبنية وكل حال ساترة. وقال الفراء: الفضاء من الأرض العاري، قال الشاعر وهو قيس بن جعدة: شعر : ورفعت رجلاً لا أخاف عثارها ونبذت بالبلد العراء ثيابي تفسير : وقوله {وهو مذموم} قال ابن عباس: وهو مليم أي أتى بما يلام عليه، ولكن الله تعالى تداركه برحمة من عنده، فطرح بالعراء وهو غير مذموم. وقوله {فاجتباه ربه فجعله من الصالحين} معناه اختار الله يونساً فجعله من جملة الصالحين المطيعين لله التاركين لمعاصيه. وقوله {وإن يكاد الذين كفروا} قال النحويون: {إن} هذه المخففة عن الثقيلة، لانها لو كانت للشرط لجزم (يكد) وتقديره، وإن يكاد الذين كفروا أي قارب الذين كفروا {ليزلقونك بأبصارهم} أي يرمون بك عند نظرهم غيظاً عليك قال الشاعر: شعر : يتلاحظون إذا التقوا في محفل نظراً يزيل مواقع الاقدام تفسير : ويكاد يصرعه بحدة نظره. وقيل كان الرجل إذا أراد ان يصيب صاحبه بالعين تجوّع ثلاثة أيام ثم نظره فيصرعه بذلك، والمفسرون كلهم على ان المراد بازلاقهم له بأبصارهم من الاصابة بالعين. وقال الجبائي منكراً لذلك: إن هذا ليس بصحيح، لان هذا من نظر العداوة وذلك عندهم من نظر المحبة على أن إصابة العين ليس بصحيح. قال الرماني: وهذا الذي ذكره ليس بصحيح، لانه لا يمتنع أن يكون الله تعالى أجرى العادة بصحة ذلك لضرب من المصلحة، فلا وجه للامتناع من ذلك، وعليه اجماع المفسرين، وهو المعروف بين العقلاء والمسلمين وغيرهم، فينبغي ان يكون مجوّزاً. وروي أن اسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن بني جعفر يصيبهم العين، فأسترقي لهم، قال: نعم، فلو كان شيء سابق القدر سبقة العين. وقيل: إنهم كانوا يقولون ما اظهر حججه، وما افصح كلامه، وما ابلغ خطابه، يريدون بذلك ان يعينوه به، قال البلخي: المعنى إنهم كانوا ينظرون اليه نظر عداوة وتوعد، ونظر من يهم به، كما يقول القائل: يكاد يصرعني بشدة نظره قال الشاعر: شعر : يتعارضون إذا التقوا فى موطن نظراً يزيل مواضع الاقدام تفسير : أي ينظر بعضهم إلى بعض نظراً شديداً بالبغضاء والعداوة، ونظر يزيل الاقدام عن مواضعها أي يكاد يزيل. وقوله {لما سمعوا الذكر} يعني القرآن {ويقولون} مع ذلك {إنه لمجنون} قد غلب على عقله، قالوا ذلك فيه مع علمهم بوقارة عقله تكذباً عليه ومعاندة له، فقال الله تعالى رداً عليهم {وما هو} أي ليس هذا القرآن {إلا ذكر للعالمين} أي شرف إلى ان تقوم الساعة.

الجنابذي

تفسير : {أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ} قد مضت الآية فى سورة الطّور.

اطفيش

تفسير : {أَمْ تَسْئَلُهُمٍ أَجْراً} على تبليغ الرسالة {فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ} أي فهم مثقلون من غرامة يحملها فرضتها عليهم يعطونكها فيعرضون عنك وثبطهم ذلك عن الايمان فالمغرم مصدر ميمي.

اطفيش

تفسير : {أمْ تَسْأَلُهُمْ} بل أتسأَلهم، {أجْراً} دنيوياً على تبليغ الوحى، {فَهُم} بسببه، {مِّن مَّغْرَمٍ} مصدر ميمى أى غرامة، {مُّثْقَلُونَ} ملزومون ما يثقلهم، وهذه الجملة مثل قوله تعالى فهو على نور من ربه معطوفة على قوله تعالى: {تسأَلهم أجراً} عطف إِخبار واسمية من إِنشاء وفعلية.

الالوسي

تفسير : {أَمْ تَسْـئَلُهُمْ } على الإبلاغ والإرشاد {أَجْراً } دنيوياً {فَهُمْ } لأجل ذلك {مّن مَّغْرَمٍ } أي غرامة مالية {مُّثْقَلُونَ } مكلفون حملاً ثقيلاً فيعرضون عنك. وهذه الجملة على ما قاله / ابن الشيخ معطوفة على قوله تعالى {أية : أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء} تفسير : [القلم: 41].

ابن عاشور

تفسير : إضراب آخر للانتقال إلى إبطال آخر من إبطال معاذيرهم في إعراضهم عن استجابة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم المبتدىء من قوله: {أية : ما لكم كيف تحكمون أم لكم كتاب}تفسير : [القلم: 36ــــ37] {أية : أم لكم أيمان}تفسير : [القلم: 39] {أية : أم لهم شركاء}تفسير : [القلم: 41] فإنه بعد أن نفى أن تكون لهم حجة تؤيد صلاح حالهم، أو وعد لهم بإعطاء ما يرغبون، أو أولياء ينصرونهم، عطف الكلام إلى نفي أن يكون عليهم ضر في إجابة دعوة الإسلام، استقصاء لقطع ما يُحتمل من المعاذير بافتراض أن الرسول صلى الله عليه وسلم سألهم أجراً على هديه إياهم، فصدهم عن إجابته ثقل غرم المال على نفوسهم. فالاستفهام الذي تؤذن به {أم} استفهامٌ إنكار لفرض أن يكون ذلك مما يخامر نفوسهم فرضاً اقتضاه استقراء نواياهم من مواقع الإِقبال على دعوة الخير والرشد. والمَغْرَمُ: ما يفرض على المرء أداؤه من ماله لغيرِ عِوض ولا جناية. والمُثْقَل: الذي حُمل عليه شيء ثقيل، وهو هنا مجاز في الإِشفاق. والفاء للتفريع والتسبب، أي فيتسبب على ذلك أنك شققت عليهم فيكون ذلك اعتذاراً منهم عن عدم قبول ما تدعوهم إليه. و {مِن مغرم} متعلق بـ {مثقلون}، و {من} ابتدائية، وهو ابتداء مجازي بمعنى التعليل، وتقديم المعمول على عامله للاهتمام بموجب المشقة قبل ذكرها مع الرعاية على الفاصلة.

الشنقيطي

تفسير : هذا استفهام إنكاري يدل على أنه لم يسألهم أجراً على دعوته إياهم. وقال تعالى: {أية : قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ ٱلْمَوَدَّةَ فِي ٱلْقُرْبَىٰ}تفسير : [الشورى: 23] فالأجر المسؤول المستفهم عنه هو الأجر المادي بالمال ونحوه. وقد تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه مبحث الأجر على الدعوة من جميع الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. ومبحث أخذ الأجرة على الأعمال التي أصلها مزية الله بحثاً وافياً عند قوله تعالى: {أية : وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ}تفسير : [هود: 29] من سورة هود.

د. أسعد حومد

تفسير : {تَسْأَلُهُمْ} (46) - إِنَّكَ لاَ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً يَا مُحَمَّدُ عَلَى مَا تَدْعُوهُمْ إِليهِ مِنَ الإِيمَانِ بِاللهِ، وَإِلَى الطَّاعَةِ وَالعَمَلِ الصَّالِحِ، لِيَرْفُضُوا نَصِيحَتَكَ، مَخَافَةَ أَنْ يَلْحَقَهُمْ غُرْمٌ مِنْ دُخُولِهِمْ فِي الدِّينِ الذِي دَعَوْتَهُمْ إِليهِ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ} معناه مُولعُونَ.