Verse. 5325 (AR)

٦٩ - ٱلْحَاقَّة

69 - Al-Haqqa (AR)

مَا الْحَاۗقَّۃُ۝۲ۚ
Ma alhaqqatu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ما الحاقة» تعظيم لشأنها، وهو مبتدأ وخبر الحاقة.

2

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {مَا ٱلْحَآقَّةُ } تعظيم لشأنها، وهما مبتدأ وخبر، (خبر) الحاقة.

اسماعيل حقي

تفسير : {ما الحاقة} الاصل ما هى اى اى شئ هى فى حالها وصفتها فان ما قد يطلب بها الصفة والحال فوضع الظاهر موضع المضمر تأكيدا لهولها كما يقال زيد ما زيد على التعظيم لشأنه فقوله الحاقة مبتدأ وما مبتدأ ثان وما بعده خبره والجملة خبر للمبتدأ الاول والرابط تكرير المبتدأ بلفظه هذا ما ذكروه فى اعراب هذه الجملة ونظائرها ومقتضى التحقيق أن تكون ما الاستفهامية خبرا لما بعدها فان مناط الفائدة بيان أن الحاقة امر بديع وخطب فظيع كما يفيده كون ما خبرا لا بيان ان امرا بديعا الحاقة كما يفيده كونه مبتدأ وكون الحاقة خبرا كذا فى الارشاد.

اطفيش

تفسير : {مَا} استفهامية تعجبية وتفخيمية وتهويلية وهو خبر {الحَآقَّةُ} مبتدأ وهذا اولى من العكس لان ما نكرة والحاقة معرفة وجملة المبتدأ والخبر خبر الحاقة الاولى والرابط اعادة المبتدأ بلفظه اقامة للظاهر مقام المضمر تفخيما ففي الكلام تفخيمان وزاد تفخيما اخر بقوله.

اطفيش

تفسير : {مَا الحاقَّةُ} ما مبتدأ عند سيبويه والخبر الحاقة، وبالعكس فى قول آخر وهو أرجح لأَن معنى من زيد؟ زيد من هو؟ ولا يقصد المتكلم معنى قولك الذى هو زيد من هو ويناسبه أن الأَصل الإِخبار بالمعرفة عن النكرة، والجملة خبر الحاقة والرابط الحاقة والأَصل الحاقة ما هى بالإِضمار وأظهر للتهويل وزاد بالإِظهار التهويل فى قوله عز وجل {وَما أدْرَاك مَا الحاقَّةُ} الأَصل وما أدراك ما هى وفى الاستفهام وهو للتهويل شعور بأَنها لا تعلم بالحقيقة لأَن الاستفهام فى الأَصل عما لم يعلم، وجملة ما الحاقة سدت مسد المفعول الثانى والثالث لكونه بمعنى أعلم، وقال بعض علقته عن التعدى إِلى الثانى بالباء ولا ثالث له مستدلا بقوله تعالى {أية : ولا أدراكم به} تفسير : [يونس: 16] وما تقدم أولى، وأما الباء فللألصاق وادراكم أعرفكم وجملة ما أدراك ما الحاقة معطوفة على ما الحاقة.

الالوسي

تفسير : على أن مبتدأ و{ٱلْحَاقَّةُ} خبر أو بالعكس ورجح معنى، والأول هو المشهور، والرابط إعادة المبتدأ بلفظه، والأصل ما هي؟ أي أي شيء هي في حالها وصفتها؟ فإن (ما) قد يطلب بها الصفة والحال فوضع الظاهر موضع المضمر تعظيماً لشأنها وتهويلاً لأمرها.

د. أسعد حومد

تفسير : (2) - وَمَا هِيَ الحَاقَّةُ، وَأَيُّ شَيءٍ هِيَ فِي أَهْوَالِهَا؟ فَالمَقْصُودُ مِنَ الاسْتِفْهَامِ تَفْخِيمُ شَأْنِهَا وَتَعْظِيمُ قَدْرِهَا.