٦٩ - ٱلْحَاقَّة
69 - Al-Haqqa (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
8
Tafseer
الرازي
تفسير : وفيه مسألتان: المسألة الأولى: في الباقية ثلاثة أوجه أحدها: إنها البقية وثانيها: المراد من نفس باقية وثالثها: المراد بالباقية البقاء، كالطاغية بمعنى الطغيان. المسألة الثانية: ذهب قوم إلى أن المراد أنه لم يبق من نسل أولئك القوم أحد، واستدل بهذه الآية على قوله قال ابن جريج: كانوا سبع ليال وثمانية أيام أحياء في عقاب الله من الريح، فلما أمسوا في اليوم الثامن ماتوا، فاحتملتهم الريح فألقتهم في البحر، فذاك هو قوله: {فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مّن بَاقِيَةٍ } وقوله: {أية : فَأْصْبَحُواْ لاَ يُرَىٰ إِلاَّ مَسَـٰكِنُهُمْ } تفسير : [الأحقاف:25]. القصة الثانية قصـة فرعــون
القرطبي
تفسير : أي من فِرْقة باقية أو نفس باقية. وقيل: من بقيّة. وقيل: من بقاء. فاعلةٍ بمعنى المصدر؛ نحو العاقبة والعافية. ويجوز أن يكون ٱسماً؛ أي هل تجد لهم أحداً باقياً. وقال ابن جُريج: كانوا سبع ليال وثمانية أيام أحياء في عذاب الله من الريح، فلما أمسوا في اليوم الثامن ماتوا، فاحتملتهم الريح فألقتهم في البحر فذلك قوله عز وجل: {فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ}، وقوله عز وجل: {أية : فَأْصْبَحُواْ لاَ يُرَىٰ إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ} تفسير : [الأحقاف:25].
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ } صفة «نفس» مقدرة، أو التاء للمبالغة، أي باق؟ لا.
البقاعي
تفسير : ولما كان هذا أمراً رائعاً لمن له أدنى معقول، وكان الاستفهام مما يزيد الروعة، قال مسبباً عن استئصالهم ليكون الإخبار به المستلزم لغاية العلم بالجزئيات كالدعوى بدليلها: {فهل ترى} أي أيها المخاطب الخبير الناس في جميع الأقطار {لهم} أي خصوصاً، وأعرق في النفي وعبر بالمصدر الملحق بالهاء مبالغة فقال: {من باقية *} أي بقاء أو نفس موصوفة بالبقاء، وأنجى الله سبحانه وتعالى صالحاً عليه السلام ومن آمن به من بين ثمود ولم تضرهم الطاغية وهوداً عليه السلام ومن آمن به من بين عاد لم يهلك منهم أحد، فدل ذلك دلالة واضحة على أن له تعالى تمام العلم بالجزئيات كما أن له كمال الإحاطة بالكليات وعلى قدرته واختياره وحكمته، فلا يجعل المسلم أصلاً كالمجرم ولا المسيء كالمحسن. ولما أخبر تعالى عمن أهلك بالريح ومن أهلك بما سببه الريح تسبيباً قريباً بغير واسطة، وكان ذلك كله - لخروجه عن العادة - راداً على أهل الطبائع، أخبر بمن أهلك مما سببته الريح من الماء بواسطة السحاب، وكانت سبب تطابقه عليهم مع أن كفرهم بالتعطيل الذي هو أنحس أنواع الكفر للقول بالطبيعة التي تتضمن الإنكار للبعث، وكان إغراقهم بما يكذب معتقدهم لخروجه عن العادة، فقال منبهاً على قوة كفرهم بالمجيء: {وجاء} أي أتى إتياناً عالياً شديداً {فرعون} أي الذي ملكناه على طائفة من الأرض فعتى وتجبر وادعى الإلهية ناسياً هيبتنا وقدرتنا بنقمتنا وأنكر الصانع وقال بالطبائع {ومن قبله} أي في جهته وفي حيزه وما يليه وفي السير بسيرته من العلو في الأرض بغير الحق والعتو في الكفر، وهو ظرف مكان، هكذا على قراءة البصريين والكسائي بكسر الكاف وفتح الموحدة، فعم ذلك كل من كان كافراً عاتياً من قبله ومن بعده، وهو معنى قراءة الباقين بفتح القاف وإسكان الباء الموحدة على أنه ظرف يقابل "بعد" بزيادة. ولما كان قوم لوط عليه السلام قد جمعوا أنواعاً من الفسوق لم يشاركهم فيها أحد، فاشتمل عذابهم على ما لم يكن مثله عذاب، فكان كل من فعلهم الذي لم يسبقهم به أحد من العالمين وعذابهم الذي ما كان مثله قبل ولا بعد، راداً على أهل الطبائع، نص عليهم من بين من دخل فيمن قبله على القراءتين فقال: {والمؤتفكات} أي أهل المدائن المنقلبات بأهلها حتى صار عاليها سافلاً لما حصل لأهلها من الانقلاب حتى صاروا إياه واتبعت حجارة الكبريت وخسف بها وغمرت بما ليس في الأرض مثله وهي قرى قوم لوط عليه السلام {بالخاطئة *} أي الخطأ أو الأفعال ذات الخطأ التي تتخطى منها إلى نفس الفعل القبيح من اللواط والصفع والضراط مع الشرك وغير ذلك من أنواع الفسق والعناد والطغيان. ولما كان الرسل كلهم جميعاً كالفرد الواحد لاتفاق مقاصدهم في الدعاء إلى الله والحمل على طاعته، قال مستأنفاً مسبباً عن مجيئهم بذلك موحداً في اللفظ ما هو صالح للكثير بإرادة الجنس: {فعصوا} أي خالفوا ونابذوا {رسول ربهم} أي خالفت كل أمة من أرسله المحسن إليها بإبداعها من العدم وإيداعها القوى وترزيقها وبعث رسولها لإرشادهها اغتراراً بإحسانه ولم يجوزوا أن المحسن يقدر على الضر كما قدر على النفع، لأنه الضار كما أنه النافع فللتنبيه على مثل ذلك لا يجوز نقل أحد الاسمين عن الآخر، وسبب عن العصيان قوله: {فأخذهم} أي ربهم أخذ قهر وغضب {أخذة} لم يبق من أمة منهم أحداً ممن كذب الرسول فلم يكن كمن ينصر على عدو من الآدميين لا بد من أن يفوته كثير منهم وإن اجتهد في الطلب، وما ذاك إلا لتمام علمه سبحانه وتعالى بالجزئيات والكليات، وشمول قدرته، وتلك الأخذة - مع كونها بهذه العظمة من أنها أخذتهم كنفس واحدة - جعلها سبحانه {رابية *} أي عالية عليهم علية القدر في قوة البطش وشدة الفتك زائدة على الحد نامية بقدر زيادة أعمالهم في القبح، والربا: النمو، وأصله الزيادة، فأغرق فرعون وجنوده، وأغرق كل من كذب نوحاً عليه السلام، وهم كل أهل الأرض غير من ركب معه في السفينة، وحمل مدائن لوط عليه السلام بعد أن نتقها من الأرض على متن الريح بواسطة من أمره بذلك من الملائكة ثم قلبها وأتبعها الحجارة وخسف بها وغمرها بالماء المنتن الذي ليس في الأرض ما يشبهه. ولما كان ربما وقع في وهم التعجب من وجود فرعون ومن بعده من الإخبار بأخذ من قبله على قراءة الجماعة مع أن "من" من صيغ العموم، أشار إلى أنه أهلك جميع المخالفين وأنجى جميع الموافقين، قال جواباً لذلك السؤال مؤكداً لأجل من يتعنت ولأن ذلك كان مما يتعجب منه ويتلذذ بذكره: {إنا} أي على قدرتنا وعظمتنا وإحاطتنا {لما طغا الماء} أي فزاد عن الحد حتى علا على أعلى جبل في الأرض بقدر ما يغرق من كان عليه حين أغرقنا قوم نوح عليه السلام به فلم يطيقوا ضبطه ولا قاووه بوجه من الوجوه، ولا وفقوا لركوب السفينة، فكان خروجه عن العادة راداً على أهل الطبائع. ولما كان الإيجاد نعمة فكان إنجاء آبائهم من الغرق حتى كان ذلك سبباً لوجودهم نقمة عليهم قال تعالى: {حملناكم} أي في ظهور آبائكم بعظمتنا ومشيئتنا وقدرتنا {في الجارية *} أي السفينة التي جعلناها بحكمتنا عريقة في الجريان حتى كأنه لا جارية غيرها على وجه الماء الذي جعلنا من شأنه الإغراق، وهو تعبير بالصفة عن الموصوف، ونوح عليه السلام أول من صنع السفينة، وإنما صنعها بوحي الله تعالى وبحفظه له من أن يزل في صنعتها، قال: اجعلها كهيئة صدر الطائر ليكون ما يجري في الماء مقارباً لما يجري في الهواء، وأغرقنا سوى من في السفينة من جميع أهل الأرض من أدمي وغيره. ولما بدأ سبحانه وتعالى بثمود الذين هم أقرب المهلكين إلى مكة المشرفة لأن التخويف بالأقرب أقعد، وختم بقوم نوح عليه السلام لأنهم كانوا جميع أهل الأرض ولم يخف أمرهم على أحد ممن بعدهم، علل اختيار إنجائهم بالسفينة دون غيرها فقال: {لنجعلها} أي هذه الفعلات العظيمة من إنجاء المؤمنين بحيث لا يهلك منهم بذلك العذاب أحد وإهلاك الكافرين بحيث لا يشذ منهم أحد، وكذا السفينة التي حملنا فيها نوحاً عليه السلام ومن معه بإبقائها آية من آياته وأعجوبة من بدائع بيناته وغريبة في الدهر من أعجوباته {لكم} أي أيها الأناسي {تذكرة} أي سبباً عظيماً لذكر أول إنشائه والموعظة به لتستدلوا بذلك على كمال قدرته تعلى وتمام علمه وعظمة رحمته وقهره، فيقودكم ذلك إليه وتقبلوا بقلوبكم عليه {وتعيها} أي ولتحفظ قصة السفينة وغيرها مما تقدم، حفظاً ثابتاً مستقراً كأنه محوى في وعاء. ولما كان المنتفع بما يسمع الحافظ له قليلاً جداً، دل على ذلك يتوحيد الأذن فقال موحداً منكراً مع الدلالة على تعظيمها: {أذن} أي عظيمة النفع {واعية *} أي من شأنها أن تحفظ ما ينبغي حفظه من الأقوال والأفعال الإلهية والأسرار الربانية لنفع عباد الله كما كان نوح عليه السلام ومن معه وهم قليل سبباً لإدامة النسل والبركة فيه حتى امتلأت منه الأرض. والوعي: الحفظ في النفس، والإيعاء: الحفظ في الوعاء، وفي ذلك توبيخ للناس بقلة الواعي منهم، ودلالة على أن الأذن الواحدة إذا غفلت عن الله تعالى فهي السواد الأعظم، وما سواها لا يبالي بهم الله بالة - قاله الأصبهاني والزمخشري وغيرهما. ولما ذكر القيامة وهول أمرها بالتعبير بالحاقة وغيرها، ودل على قدرته عليها وعلى حكمته بقصص من ذكر على الوجه الذي مر إلى أن ختم بالذين كانت قصتهم أشبه تلك القصص بالقيامة من حيث أن أمر الله فيها عم أهل الأرض وفي زمن يسير، وكان الناجون منها بالنسبة إلى المهلكين كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، سبب عن جميع ما مضى قوله شرحاً لأمرها: {فإذا نفخ} وبنى الفعل للمجهول دلالة على هوان ذلك عليه وأنه ما تأثر عنه لا يتوقف على نافخ معين بل من أقامه من جنده لذلك تأثر عنه ما يريده وذكره وإن كان المسند إليه مؤنثاً للفصل ولكونه غير حقيقي التأنيث وللدلالة على قوة النفخ {في الصور} أي القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام كأنه عبر عنه به دون القرن مثلاً لأنه يتأثر عنه تارة إعدام الصورة وتارة إيجادها وردها إلى أشكالها سعة فمه كما بين السماء والأرض، وأسند الفعل إلى المصدر ليفيده بادىء بدء لا ليؤكده وإن كان التأكيد يفهم منه وهو غير مقصود بالذات فقال: {نفخة} ولما دل بالفعلة على الواحدة، أكده دلالة على عظيم قدرته وحقارة الأشياء عنده بقوله: {واحدة *} أي فهلك الخلائق كلهم، هكذا قالوا إن هذه النفخة هي الأولى، قالوا: وعندها خراب العالم، وظاهر السياق أنها الثانية التي بها البعث، وخراب ما ذكر بعد قيامهم أنسب لأنه لهم أهيب، وكونها الثانية إحدى الروايتين عن ابن عباس رضي الله عنهما.
اسماعيل حقي
تفسير : {فهل ترى لهم من باقية} الاستفهام لانكار الرؤية والباقية اسم كالبقية لا وصف والتاء للنقل الاسمية ومن زآئدة وباقية مفعول ترى اى ما ترى منهم بقية من صغارهم وكبارهم وذكورهم واناثهم غير المؤمنين ويجوز أن يكون صفة موصوف محذوف بمعنى نفس باقية او مصدرا بمعنى البقاء كالكاذبة والطاغية والبقاء ثبات الشئ على الحالة الاولى وهو يضاد الفناء شعر : مقرراست كه بودند برزمانه بسى شهان تخت نشين خسروان شاه نشان جوعاصفات قضا ازمهب قهر وزيد شدند خاك وازان خاك نيزنيست نشان تفسير : فعلى العاقل أن يجتهد حتى يبقى فى الدنيا بالعمر الثانى كما دل عليه قوله تعالى حكاية عن ابراهيم الخليل عليه السلام {أية : واجعل لى لسان صدق فى الآخرين}تفسير : على ان الحياة الباقية الحقيقية هى ما حصلت بالتجلى الالهى والفيض المآلى الكلى نسأل الله سبحانه أن يفيض علينا سجال فيضه وجوده بحرمة اسمائه وصفاته ووجوب وجوده.
الجنابذي
تفسير : {فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ} من الامم الماضية، وقرئ من قِبَله بكسر القاف وفتح الباء اى من عنده من اتباعه {وَٱلْمُؤْتَفِكَاتُ} اى قرى قوم لوطٍ الّتى ائتفكت بأهلها {بِالْخَاطِئَةِ} اى بالخطيئة.
اطفيش
تفسير : {فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ} أي فهل ترى لهم نفسا باقية ويجوز ان يكون المراد هل ترى لهم باقيا فالتاء للمبالغة او هو مصدر على وزن اسم الفاعل أي بقاء او اسم لما بقي كالبقية والاستفهام انكاري أي لا ترى لهم من باقية ولهم حال من باقية ومن زائدة في المفعول لا تمنع من ذلك.
اطفيش
تفسير : {فَهَلْ تَرى لَهُم مِن بَاقِيَةٍ} أى نفس باقية أو هو مصدر كالبقاء {وَجَاءَ فِرعوْنُ} ومن معه ومجيئته مجيئهم. {وَمَن قبْلهُ} من الأَمم كقوم هود وقوم صالح المذكورين وقوم نوح. {والمُؤْتَفِكَاتُ} القرى التى أفكها الله أو جبريل، فأَفكها أى قلبها فانقلبت وهى قرى قوم لوط على حذف مضاف أى أهل المؤتفكات أى سموا باسم المحل، أو الإِسناد مجازى عقلى والدليل فى ذلك كله لفظ جاء وقوله: {بِالْخاطِئةِ} بالفعلة الخاطئة أو الأَفعال الخاطئة، والخطأَ إِنما هو للفاعلين وإِسناده لفعلهم إِنما هو مجاز عقلى وذلك مبالغة، أو خاطئة أفعال ذات خطأَ وذلك مبالغة أيضاً فهو أنسب، وقولهم لا يؤنث وزن فاعل فى النسب غير مسلم أو ارادوا انه لا يجب تأنيثه، أو الخاطئة مصدر بمعنى الخطأَ.
الالوسي
تفسير : أي بقية، على أن الباقية اسم كالبقية لا وصف، والتاء للنقل إلى الاسمية، أو نفس باقية على أن الموصوف مقدر والتاء للتأنيث، وقال ابن الأنباري أي باق والهاء للمبالغة، وجوز أن يكون مصدراً كالطاغية والكاذبة أي بقاء والتاء للوحدة.
ابن عاشور
تفسير : تفريع عَلى مجموع قصتي ثمود وعاد، فهو فذلكة لما فصل من حال إهلاكهما، وذلك من قبيل الجمع بعد التفريق، فيكون في أول الآية جمع ثم تفريق ثم جمع وهو كقوله تعالى: {أية : وأنه أهلك عاداً الأولى وثمود فما أبقى}تفسير : [النجم: 50ــ 51] أي فما أبقاهما. والخطاب لغير معين. والباقية: إما اسم فاعل على بابه، والهاء: إما للتأنيث بتأويل نفس، أي فما ترى منهم نفس باقية أو بتأويل فرقة، أي ما ترى فرقة منهم باقية. ويجوز أن تكون {باقية} مصدراً على وزن فَاعلة مثل ما تقدم في الحاقة، أي فما ترى لهم بقاء، أي هلكوا عن بكرة أبيهم. واللام في قوله: {لهم} يجوز أن تجعل لشبه الملك، أي باقية لأجل النفع. ويجوز أن يكون اللام بمعنى (مِن) مثل قولهم: سمعت له صراخاً، وقول الأعشى:شعر : تسمَع للحلي وسواساً إذا انصرفت كما استعانَ بريح عِشْرقٌ زَجِلُ تفسير : وقول جرير:شعر : ونحن لكم يومَ القيامة أفضل تفسير : أي ونحن منكم أفضل. ويجوز أن تكون اللام التي تنوى في الإِضافة إذا لم تكن الإِضافة على معنى (من). والأصل: فهل ترى باقيتَهم، فلما قصد التنصيص على عموم النفي واقتضى ذلك جلب (مِن) الزائدة لزم تنكير مدخول (من) الزائدة فأعطي حقُّ معنى الإِضافة بإظهار اللام التي الشأن أن تنوى كما في قوله تعالى: {أية : بعثنا عليكم عباداً لنا}تفسير : [الإسراء: 5] فإن أصله: عبادنا. وموقع المجرور باللام في موقع النعت لـ {باقية} قُدم عليها فصار حالاً.
د. أسعد حومد
تفسير : (8) - فَهَلْ تَرَى مِنْهُمْ وَمِنْ أَنْسَالِهِمْ أَحَداً بَاقياً عَلَى قَيْدِ الحَيَاةِ؟.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ} يعني بقيةٌ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):