Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«قطوفها» ثمارها «دانية» قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع.
23
Tafseer
الرازي
تفسير :
ثم قال: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ } أي ثمارها قريبة التناول يأخذها الرجل كما يريد إن أحب أن يأخذها بيده انقادت له، قائماً كان أو جالساً أو مضطجعاً. وإن أحب أن تدنو إلى فيه دنت، والقطوف جمع قطف وهو المقطوف.
المحلي و السيوطي
تفسير :
{قُطُوفُهَا } ثمارها {دَانِيَةٌ } قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع.
اسماعيل حقي
تفسير : {قطوفها} ثمراتها جمع قطف بالكسر وهو ما يقطف ويجتنى بسرعة والقطف بالفتح مصدر قال سعدى المفتى اعتبار السرعة فى مفهوم القطف محل كلام قال ابن الشيخ معنى السرعة قطع الكل بمرة وفى القاموس القطف بالكسر العنقود واسم للثمار المقطوفة انتهى فلا حاجة الى أن يقال غلب هنا فى جميع ما يجتنى منى الثمر عنبا كان او غيره {دانية} من الدنو وهو القرب اى قريبة من مريديها. يعنى خوشه هاى آن ازدست جيننده نزديك. ينالهاالقائم والقاعد والمضطجع من غير تعب وقيل لا يتأخر ادراكها انتهى واذا أراد أن تدنو الى فيه دنت بخلاف ثمار الدنيا فان فى قطفها وتحصيلها تعبا ومشقة غالبا وكذا لا تؤكل الا بمزاولة اليد.
يقول الفقير اشجار الجنة على صورة الانسان يعنى ان اصل الانسان رأسه وهى فى طرف العلو ورجله فرعه مع انها فى طرف السفل فكذلك اصول اشجار الجنة فى طرف العلو واغصانها متدلية الى جانب السفل ولذا لايرون تعبا فى القطف على ان نعيم الجنة تابع لارادة المتنعم به فيصرف فيه كيف يشاء من غير مشقة.
الجنابذي
تفسير : {قُطُوفُهَا} جمع القطف بالكسر العنقود، واسم للثّمار المقطوفة اى المجنيّة، وقطف العنب من باب ضرب جناه {دَانِيَةٌ} يعنى ثمارها الّتى من شأنها ان تجنى دانية للقائم والقاعد.
اطفيش
تفسير : {قُطُوفُهَا} جمع قطف بضم القاف وهو ما يقطف أي يجتني بسرعة.
وأما القطف بالفتح فمصدر {دَانِيَةٌ} قريبة لمن يتناولها ان شاء بيده او فيه قائما او قاعدا او مضجعا او متكئا او راكعا.
اطفيش
تفسير : {قُطُوفُهَا} جمع قطف بكسر القاف وهو ما يؤخذ ويقطع من الثمار قبل الجذاد رطباً أو عنباً أو غيرهما وليس جمعاً للقطف بالفتح الذى هو مصدر لأَن الأَصل فى المصدر أن لا يجمع إِلا باعتبار الدلالة على الأَنواع، ولا يراد هنا أنواع القطع بل أنواع المقطوف اللهم إِلا أن يراد أنواعه باعتبار متعلقه وهو ما يقطع {دَانِية} قريبة ينالها المضطجع والقاعد والمتكئ والقائم أو دنوها قرب تناولها وهى عالية إِذا أرادها وليُّ الله تدلت إِليه ولو مضطجعاً ـ أو دانية غير ممتنعة ببعد ولا شوك كما يطلق البعيد بمعنى الممتنع ولو قريباً.
الالوسي
تفسير :
{قُطُوفُهَا } جمع قطف بكسر القاف وهو ما يجتنى من الثمر زاد بعضهم بسرعة، وكأن ذلك لأنها من شأن القطف بفتح القاف وهو مصدر قطف ولم يجعلوا قطوفها جمعاً له لأن المصدر لا يطرد جمعه ولقوله تعالى: {دَانِيَةٌ } أي قريبة يتناول الرجل منها وهو قائم كما قال البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه، وقال بعضهم يدركها القائم والقاعد والمضطجع بفيه من شجرتها، وعليه يجوز أن يكون مراد البراء التمثيل. وأخرج عبد بن حميد عن قتادة أنه قال: دنت فلا يرد أيديهم عنها بعد ولا شوك وفسر الدنو عليه بسهولة التناول.