Verse. 5352 (AR)

٦٩ - ٱلْحَاقَّة

69 - Al-Haqqa (AR)

ہَلَكَ عَنِّيْ سُلْطٰنِيَہْ۝۲۹ۚ
Halaka AAannee sultaniyah

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«هلك عني سلطانيه» قوتي وحجتي وهاء كتابيه وحسابيه وماليه وسلطانيه للسكت تثبت وقفا ووصلا اتباعا للمصحف الإمام والنقل، ومنهم من حذفها وصلا.

29

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {هَلَكَ عَنِّى سُلْطَٰنِيَهْ } قوتي وحجتي و ها في «كتابيه وحسابيه وماليه وسلطانيه» للسكت تثبت وقفاً ووصلاً اتباعاً للمصحف الإمام والنقل، ومنهم من حذفها وصلاً.

ابن عبد السلام

تفسير : {سُلْطَانِيَهْ} ضلت عني حجتي أو سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم به على المعصية أو ما كان به في الدنيا مطاعاً في أتباعه عزيزاً بامتناعه قيل: نزلت في أبي جهل أو في الأسود بن عبد الأشد أخي أبي سلمة ينظر فيه.

التستري

تفسير : {هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ}[29] يعني حجتي وعذري.

اسماعيل حقي

تفسير : {هلك عنى سلطانيه} قال الراغب السلاطة التمكن من القهر ومنه سمى السلطان والسلطان يقال فى السلاطة نحو قوله تعالى {أية : فقد جعلنا لوليه سلطانا}تفسير : وقد يقال الذى السلاطة وهو الاكثر وسميت الحجة سلطانا وذلك لما لحق من الهجوم على القلوب لكن اكثر تسلطه على اهل العلم والحكمة من المؤمنين وقوله {هلك عنى سلطانيه} يحتمل السلطانين انتهى والمعنى هلك عنى ملكى وتسلطى على الناس وبقيت فقير ذليلا اوضلت عنى حجتى كما روى عن ابن عباس رضى الله عنهما ومعناه بطلت حجتى التى كنت احتج بها عليهم فى الدنيا وبالفارسية كم كشت ازمن حجتى كه دردنيا جنك دران زده بودم. ورجح هذا المعنى بأن من اوتى كتابه بشماله اختصاص له بالملوك بل هو عام لجميع اهل الشقاوة. يقول الفقير قوله تعالى {أية : ما اغنى عنى ماليه}تفسير : يدل على الاول على ان فيه تعريضا بنحو الوليد من رؤساء قريش واهل ثروتهم ويجوز أن يكون المعنى تسلطى على القوى والآلات فعجزت عن استمالها فى العبادت وذلك لان كل احد كان له سلطان على نفسه وماله وجوارحه يزول فى القيامة سلطانه فلا يملك لنفسه نفعا.

الجنابذي

تفسير : {هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ} سلطنتى او سلطانى الّذى كان يأمرنى بأعمال فى الدّنيا، او سلطانى الّذى كنت اشركه بالله واجعله شفيعاً لى عند الله.

اطفيش

تفسير : {هَلَكَ عَنِّى سُلْطَانِيَهْ} قوتي وحجتي التي احج بها في الدنيا او ملكي وتسلطي على الناس وبقيت فقيرا ذليلا ضالا عن حجتي شاهدة علي جوارحي بالشرك وقيل: ينطق بذلك سلاطين الدنيا والظاهر ان سلطان كل احد حاله في الدنيا من عدد وقوة ومال وعن ابن عباس نزلت الآية في الاسود بن عبد الاشد وقال ابن جريح نزلت في ابي جهل وروي ان العضد قال شعر : عضد الدولة وابن ركنها ملك الاملاك غلاب القدير تفسير : فلم يفلح بعد ذلك وجن فصار لا نطق لسانه الا بهذه الآية.

اطفيش

تفسير : حجتى التى أحتج بها فى الدنيا كما قال ابن عباس وجمهور المتقدمين انقضت حجتى إِذ نطقت جوارحى بشركى أو التسلط على بدنى الذي أمرت بأَن أطيع فيه الله، وليس المراد ملكه وتسلطه على الناس فإِنه ليس ذلك لكل الأمراء كما قال عبد بن حميد ما كل من دخل النار كان أمير قرية إِلا إِن أريد به كل من له ذلك من قريش.

الالوسي

تفسير : أي بطلت حجتي التي كنت أحتج بها في الدنيا، وبه فسره ابن عباس ومجاهد والضحاك وعكرمة والسدي وأكثر السلف، أو ملكي وتسلطي على الناس وبقيت فقيراً ذليلاً، أو تسلطي على القوى والآلات التي خلقت لي فعجزت عن استعمالها في الطاعات يقول ذلك تحسراً وتأسفاً وإلى هذا ذهب قتادة مشيراً إلى وجه اختياره دون الثاني. أخرج عبد بن حميد عنه أنه قال أما والله ما كل من دخل النار كان أمير قرية ولكن الله تعالى خلقهم وسلطهم على أبدانهم وأمرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته، وبما أشار إليه رجح الأول على الثاني أيضاً لكن قيل ما بعد أشد مناسبة له وستطلع إن شاء الله تعالى على ذلك. وعن ابن عباس أنها نزلت في الأسود بن عبد الأشد ويحكى عن فنَّاخسرو الملقب بعضد الدولة ابن بويه أنه لما أنشد قوله: شعر : ليس شرب الكاس إلا في المطر وغناء من جوار في سحر غانيات سالبات للنهى ناعمات في تضاعيف الوتر مبرزات الكأس من مطلعها ساقيات الراح من فاق البشر عضد الدولة وابن ركنها ملك الأملاك غلاب القدر تفسير : لم يفلح بعده وجن وكان لا ينطلق لسانه إلا بهذه الآية. وفي «يتيمة الثعالبـي» أنه لما احتضر لم ينطلق لسانه إلا بتلاوة {مَآ أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ * هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ} نسأل الله تعالى العفو والعافية. وروي عن أبـي عمرو أنه أدغم هاء السكت من{أية : مَالِيَهْ}تفسير : [الحاقة: 28] في هاء {هَّلَكَ} وهو ضعيف قياساً لأن هاء السكت لا تدغم لكون الوقف عليها محققاً أو مقدراً كما في «شرح التوضيح» وفيه رواية الإدغام فيما ذكر عن ورش وتعقب بأن المروي عنه إنما هو النقل في كتابيه إني والله تعالى أعلم.

الشنقيطي

تفسير : أي لا سلطان ولا جاه ولا سلطة لأحد في ذلك اليوم، كما في قوله تعالى: {أية : وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفَّاً لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ}تفسير : [الكهف: 48] حفاة عراة. وقوله: {أية : وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ}تفسير : [الأنعام: 94].

د. أسعد حومد

تفسير : {سُلْطَانِيَهْ} (29) - وَذَهَبَ سُلْطَانِي وَجَاهِي الذِي كُنْتُ أَفْرِضُهُ عَلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَبَقِيتُ فَرْداً ذَلِيلاً حَقِيراً فَقِيراً.