Verse. 5371 (AR)

٦٩ - ٱلْحَاقَّة

69 - Al-Haqqa (AR)

وَاِنَّہٗ لَتَذْكِرَۃٌ لِّلْمُتَّقِيْنَ۝۴۸
Wainnahu latathkiratun lilmuttaqeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإنه» أي القرآن «لتذكرة للمتقين».

48

Tafseer

الرازي

تفسير : وقد بينا في أول سورة البقرة [2] في قوله: {أية : هُدًى لّلْمُتَّقِينَ }تفسير : ما فيه من البحث.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِنَّهُ } أي القرآن {لَتَذْكِرَةٌ لّلْمُتَّقِينَ }.

ابن عبد السلام

تفسير : {لَتَذْكِرَةٌ} وإن القرآن لبيان أو رحمة أو موعظة أو نجاة.

التستري

تفسير : قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ}[48] قال: يعني القرآن رحمة للمطيعين.

السلمي

تفسير : قال سهل: لرحمة للمطيعين. قال ابن عطاء: بيان للمتبينين. وقال جعفر: موعظة للموفقين. قال بعضهم: بصيرة لأهل الاستقامة ونجاة للقانتين.

اسماعيل حقي

تفسير : {وانه} اى القرءآن {لتذكرة} موعظة وبالفارسية بنديست {للمتقين} لمن اتقى الشرك وحب الدنيا فانه يتذكر بهذا القرءآن وينتفع به بخلاف المشرك ومن مال الى الدنيا وغلبه حبها فانه يكذب به ولا ينتفع وفى تاج المصادر التذكير والتذكرة باياد دادن وحرف را مذكر كردن. ومنه الحديث فذكروه اى فأجلوه لان فى تذكير الشئ اجلالا له.

الجنابذي

تفسير : {وَإِنَّهُ} اى القرآن او قرآن ولاية علىٍّ (ع) {لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ} وقد مضى بيان التّقوى ومراتبها فى اوّل البقرة.

اطفيش

تفسير : {وَإِنَّهُ} أي القرآن وقيل: الرسول {لَتَذْكِرَةٌ} عظة وان جعلنا الضمير للرسول قدر المضاف أي ذو تذكرة او يؤول بالمذكر او يبقى على ظاهره مبالغة {لِّلمُتَّقِينَ} عقاب الله ينفعهم ويزدهم ايمانا او مؤثر فيمن هو يكون منفيا في علم الله.

الالوسي

تفسير : {وَإِنَّهُ } أي القرآن {لَتَذْكِرَةٌ لّلْمُتَّقِينَ } لأنهم المنتفعون به.

ابن عاشور

تفسير : عطف على {أية : إنه لقول رسول كريم}تفسير : [الحاقة: 40]، والضمير عائد إلى القرآن الذي تقدم ضميره في قوله: {إنه لقول رسول كريم}، فلما أبطل طعنهم في القرآن بأنه قول شاعر، أو قول كاهن أعقب ببيان شرفه ونفعه، إمعاناً في إبطال كلامهم بإظهار الفرق البيّن بينه وبين شعر الشعراء وزمزمة الكهان، إذ هو تذكرة وليس ما ألحقوه به من أقوال أولئك من التذكير في شيء. والتذكرة: اسم مصدر التذكير وهو التنبيه إلى مغفول عنه. والإِخبار بـ {وإنه لتذكرة} إخبار بالمصدر للمبالغة في الوصف. والمعنى: أنه مذكِّر للناس بما يغفلون عنه من العلم بالله وما يليق بجلاله لينتشلهم من هوة التمادي في الغفلة حتى يفوت الفوات، فالقرآن في ذاته تذكرة لمن يريد أن يتذكر سواء تذكَّر أم لم يتذكر، وقد تقدم تسمية القرآن بالذِكر والتذكير في آيات عديدة منها قوله تعالى في سورة طه (3) {أية : إلاّ تذكرة لمن يخشى}تفسير : وقوله: {أية : وقالوا يٰأيها الذي نزل عليه الذكر }تفسير : في سورة[الحجر: 6]. والمراد بالمتقين المؤمنون فإنهم المتصفون بتقوى الله لأنهم يؤمنون بالبعث والجزاء دون المشركين. فالقرآن كان هادياً إياهم للإيمان كما قال تعالى: {أية : هدىٰ للمتقين}تفسير : [البقرة: 2] وكلما نزل منه شيء أو تلوا منه شيئاً ذكرهم بما علموا لئلا تعتريهم غفلة أو نسيان فالقرآن تذكرة للمتقين في الماضي والحال والمستقبل، فإن الإِخبار عنه باسم المصدر يتحمل الأزمنة الثلاثة إذ المصدر لا إشعار له بوقت بخلاف الفعل وما أشبهه. وإنما علق {للمتقين} بكونه (تذكرة) لأن المتقين هم الذين أدركوا مزيته.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 48- وإنَّ القرآن لعظة للذين يمتثلون أوامر الله، ويجتنبون نواهيه. 49- وإنَّا لنعلم أن منكم مكذبين بالقرآن. 50- وإنه لسبب فى ندامة شديدة على الجاحدين به، حين يرون عذابهم ونعيم المصدقين. 51- وإن القرآن لحق ثابت لا ريب فيه. 52- فنزِّه ربك العظيم، ودُمْ على ذكر اسمه.

د. أسعد حومد

تفسير : (48) - وَإِنَّ هَذَا القُرْآنَ لَعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُتَّقِينَ، الذِينَ يَخْشَونَ رَبَّهُمْ بِالغَيْبِ، فَيُطِيعُونَ أَوَامِرَهُ، وَيَنْتَهُونَ عَمَّا زَجَرَهُمْ عَنْهُ.