Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وإنه» أي القرآن «لحسرة على الكافرين» إذا رأوا ثواب المصدقين وعقاب المكذبين به.
50
Tafseer
الرازي
تفسير :
الضمير في قوله: {إِنَّهُ } إلى ماذا يعود؟ فيه وجهان: الأول: أنه عائد إلى القرآن، فكأنه قيل: وإن القرآن لحسرة على الكافرين. إما يوم القيامة إذا رأوا ثواب المصدقين به، أو في دار الدنيا إذا رأوا دولة المؤمنين والثاني: قال مقاتل: وإن تكذيبهم بالقرآن لحسرة عليهم، ودل عليه قوله: {أية :
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذّبِينَ } تفسير : [الحاقة: 49].
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَإِنَّهُ } أي القرآن {لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ } إذا رأوا ثواب المصدّقين وعقاب المكذبين به.
ابن عبد السلام
تفسير : {وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ} وإن القرآن لندامة على الكافر يوم القيامة.
التستري
تفسير : قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ}[50] قال: يعني ما يرون من ثواب أهل التوحيد ومنازلهم وكريم مقاماتهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
السلمي
تفسير : ما يرون من ثواب أهل التوحيد ومنازلهم وكريم مقامهم.
اسماعيل حقي
تفسير : {وانه} اى القرءآن {لحسرة} ونداءة يوم القيامة {على الكافرين} المكذبين له عند مشاهدتهم لثواب المؤمنين المصدقين به وفى الدنيا ايضا اذا رأوا دولة المؤمنين ويجوز أن يرجع الضمير الى التكذيب المدلول عليه بقوله مكذبين.
اطفيش
تفسير : {وَإِنَّهُ} أي القرآن {لَحَسْرَةٌ عَلَى الكَافِرِينَ} يوم القيامة لما رأوا ثواب المصدقين به والحسرة والتندم والحزن قال الفخر او حسرة عليهم في الدنيا اذا رأوا دولة المؤمنين وقال مقاتل الضمير في انهم للتكذيب المدلول عليه بمكذبين لكن قوله.
اطفيش
تفسير : {وإِنَّهُ} أى القرآن وهذا مما يقوى أن الضمير فى أنه للقرآن. {لَحَسْرَةٌ} عظيمة. {عَلَى الْكَافِرِينَ} يعاقبون على تكذيبه وحسرة عليهم بمشاهدة نجاة المؤمنين وثوابهم وليس بممنوع أن الرسول حسرة عليهم إِذ كذبوا به وشاهدوا صدقه فى الآخرة، وقيل الهاء للتكذيب، وما تقدم أولى، وكذا الكلام فى قوله عز وجل:
{وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ} حق هو اليقين، وقيل حق من اليقين، أو عين اليقين، ويقال أعلى مراتب العلم حق اليقين كعلم العاقل بالموت إِذا ذاقه ودونه عين اليقين كعلمه به عند معاينة ملائكته ودونه علم اليقين كعلمه به فى سائر أوقاته.
الالوسي
تفسير :
{وَإِنَّهُ } أي القرآن {لَحَسْرَةٌ } عظيمة {عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ } عند مشاهدتهم لثواب المؤمنين وقال مقاتل وان تكذيبهم بالقرآن لحسرة عليهم فأعاد الضمير للمصدر المفهوم من قوله تعالى {أية :
مُّكَذِّبِينَ}تفسير : [الحاقة: 49] والأول أظهر.