Verse. 5377 (AR)

٧٠ - ٱلْمَعَارِج

70 - Al-Ma'aarij (AR)

لِّلْكٰفِرِيْنَ لَيْسَ لَہٗ دَافِعٌ۝۲ۙ
Lilkafireena laysa lahu dafiAAun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

(للكافرين ليس له دافع) هو النضر بن الحارث قال: "" اللهم إن كان هذا هو الحق "" الآية.

2

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {لّلْكَٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ } هو النضر بن الحرث قال «اللهم إن كان هذا هو الحق» الآية.

الخازن

تفسير : {للكافرين} وذلك أن أهل مكة لما خوفهم النبي صلى الله عليه وسلم بالعذاب قال بعضهم لبعض: من أهل هذا العذاب ولمن هو سلوا عنه محمداً فسألوه فأنزل الله تعالى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين أي هو للكافرين. والباء صلة ومعنى الآية دعا داع وطلب طالب عذاباً واقعاً للكافرين. وهذا السائل هو النضر بن الحارث حيث دعا على نفسه وسأل العذاب فقال {أية : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك} تفسير : [الأَنفال: 32] الآية فنزل به ما سأل فقتل يوم بدر صبراً وهذا قول ابن عباس، {ليس له دافع} أي أن العذاب واقع بهم لا محالة سواء طلبوه أو لم يطلبوه إما في الدنيا بالقتل وإما في الآخرة، لأن العذاب واقع بهم في الآخرة لا يدفعه دافع {من الله} أي بعذاب من الله، والمعنى ليس لذلك العذاب الصادر من الله للكافرين دافع يدفعه عنهم {ذي المعارج} قال ابن عباس ذي السموات سماها معارج لأن الملائكة تعرج فيها. وقيل ذي الدرجات وهي المصاعد التي تعرج الملائكة فيها. وقيل ذي الفواضل والنعم وذلك لأن أفضاله وأنعامه مراتب وهي تصل إلى الخلق على مراتب مختلفة، {تعرج الملائكة والروح} يعني جبريل عليه الصلاة والسلام وإنما أفرده بالذكر وإن كان من جملة الملائكة لشرفه وفضل منزلته. وقيل إن الله تعالى إذا ذكر الملائكة في معرض التخويف والتهويل أفرد الروح بالذكر وهذا يقتضي أن الروح أعظم الملائكة {إليه} أي إلى الله عز وجل {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} أي من سني الدنيا. والمعنى أنه لو صعد غير الملك من بني آدم من منتهى أمر الله تعالى من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمر الله تعالى من فوق السماء السابعة لما صعد في أقل من خمسين ألف سنة والملك يقطع ذلك كله في ساعة واحدة وأقل من ذلك وذكر أن مقدار ما بين الأرض السابعة السفلى إلى منتهى العرش مسافة خمسين ألف سنة. وقيل إن ذلك اليوم هو يوم القيامة قال الحسن هو يوم القيامة وأراد أن موقفهم للحساب حتى يفصل بين الناس في مقدار خمسين ألف سنة من سني الدنيا وليس يعني أن مقدار طول ذلك اليوم خمسون ألف سنة دون غيره من الأيام لأن يوم القيامة له أول وليس له آخر لأنه يوم ممدود لا آخر له. ولو كان له آخر لكان منقطعاً وهذا الطول في حق الكفار دون المؤمنين. قال ابن عباس يوم القيامة يكون على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة. وروى البغوي بسنده عن أبي سعيد الخدري قال "حديث : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فما أطول هذا اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا"" تفسير : وقال ابن عباس معناه لو ولي محاسبة العباد في ذلك اليوم غير الله لم يفرغ منه في خمسين ألف سنة. وقال عطاء ويفرغ الله تعالى منها في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا. وقال الكلبي يقول الله تعالى لو وليت حساب ذلك اليوم الملائكة والجن والإنس وطوقتهم محاسبتهم لم يفرغوا منه في خمسين ألف سنة وأنا أفرغ منه في ساعة من نهار. وقال يمان هو يوم القيامة فيه خمسون موطناً كل موطن ألف سنة فعلى هذا يكون المعنى ليس له دافع من الله في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. وقيل معناه سأل سائل بعذاب واقع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة وفيه تقديم وتأخير.

اسماعيل حقي

تفسير : {للكافرين} اى عليهم فاللام بمعنى على كما فى قوله تعالى {أية : وان اسأتم فلها}تفسير : ان فعليها او بهم فاللام بمعنى الباء على كما فى قوله {أية : وان اسأتم فلها}تفسير : اى فعليها او بهم فاللام بمعنى الباء على ما ذهب بعضهم فى قوله تعالى {أية : وما امروا الا ليعبدوا الله}تفسير : اى بأن يعبدوا الله او على معناه اى نازل لاجل كفرهم ومتعلقه على التقادير الثلاثة هو واقع قال بعض العارفين بهذا وصف اهل الامل والظن الكاذب الذين يظنون انهم يتركون فى قبائح اعمالهم وهم لا يعذبون {ليس له} اى لذلك العذاب {دافع من الله} اى من جهته تعالى اذا جاء وقته واوجيب الحكمة وقوعه {ذى المعارج} صفة لله لانه من السماء المضاءة مثل فالق الاصباح وجاعل الليل سكنا ونحوهما والمعارج جمع معرج بفتح الميم هنا بمعنى مصعد وهو موضع الصعود قال الراغب العروج ذهاب فى صعود والمعارج المصاعد ومعنا ذى المعارج بالفارسية خداوند درجهاى بلند است. والمراد الافلاك التسعة المرتبة بعضها فوق بعض وهى السموات السبع والكرسى والعرش.

الجنابذي

تفسير : {لِّلْكَافِرِينَ} اللاّم للتّبيين او متعلّق بواقع واشارة الى انّ الكافر لا حاجة له الى انتظار العذاب بل العذاب واقع له {لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ} يدفعه عنهم.

الالوسي

تفسير : {لِلْكَـٰفِرِينَ } صفة أخرى لعذاب أي كائن للكافرين أو صلة لواقع واللام للتعليل أو بمعنى على ويؤيده قراءة أبـي (على الكافرين) وإن صح ما روي عن الحسن وقتادة أن أهل مكة لما خوفهم النبـي صلى الله عليه وسلم بعذاب سألوا عنه على من ينزل وبمن يقع فنزلت كان هذا ابتداء كلام جواباً للسائل أي هو للكافرين وقوله تعالى: {لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ } صفة أخرى لعذاب أو حال منه لتخصيصه بالصفة أو بالعمل أو من الضمير في {لِلْكَـٰفِرِينَ} على تقدير كونه صفة لعذاب على ما قيل أو استئناف أو جملة مؤكدة لهو للكافرين على ما سمعت آنفاً فلا تغفل.

د. أسعد حومد

تفسير : {لِّلْكَافِرِينَ} (2) - وَهَذَا العَذَابُ الذِي سَيََقَعُ هُوَ مُرْصَدٌ لِلْكَافِرِينَ، وَمُعَدٌّ لَهُمْ، وَلاَ دَافِعَ لَهُ إِذَا أَرَادَ اللهُ وُقُوعَهُ بِهِمْ.