Verse. 5382 (AR)

٧٠ - ٱلْمَعَارِج

70 - Al-Ma'aarij (AR)

وَّنَرٰىہُ قَرِيْبًا۝۷ۭ
Wanarahu qareeban

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ونراه قريبا» واقعا لا محالة.

7

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَنَرٰهُ قَرِيباً } واقعاً لا محالة.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَنَرَاهُ قَرِيباً} لأن كل آت قريب.

اسماعيل حقي

تفسير : {ونراه} اى نعلمه {قريبا} لعلمنا باستحقاقهم اياه بحسب استعدادهم اى هينا فى قدرتنا غير بعيد علينا ولا متعذر فالمراد بالبعد هو البعد من الامكان وبالقرب هو القرب منه وقال سهل رحمه الله انهم يرون المقضى عليهم من الموت والبعث والحساب بعيدا لبعد آمالهم ونراه قريبا فان كل كائن قريب والبعيد مالا يكون وفى الحديث ما الدنيا فيما مضى وما بقى الا كثوب شق باثنين وبقى خيط واحد ألا وكان ذلك الخيط قد انقطع قال الشاعر شعر : هل الدنيا وما فيها جميعا سوى طل يزول مع النهار ما همجو مسافريم درزير درخت جون سايه برفت زود بردار درخت ومن عجب الايام انك قاعد على الارض فى الدنيا وأنت تسير فسيرك يا هذا كسير سفينة بقوم قعود والقلوب تطير

الجنابذي

تفسير : {وَنَرَاهُ قَرِيباً} من الوقوع او قريباً امده وانت ترى برؤيتنا فينبغى ان تراه قريباً.

اطفيش

تفسير : {وَنَراهُ} نعلمه {قَرِيباً} ممكنا واقعا والعرب تستعمل البعد في الانتفاء والقرب في الحصول وتستعمل البعد في التعسر والقرب في السهولة. فالعذاب والبعث واقعان سهلان في قدرة الله.

اطفيش

تفسير : نعلم علمه حقيقاً قريباً بالزمان كأَنه يكون غداً أو نراه قريباً من الإِمكان على المشاكلة لرؤيتهم له بعيداً من الإِمكان وعلى المجاراة لكلامهم إِذ لامعنى لوصف الممكن بالقرب من الإِمكان فإِن الممكن ممكن جزماً لا قريب من الإِمكان قرباً فقط، أو المراد يقربه نفس إِمكانه وقرب الوقوع سبب الإِمكان وذلك واجب بإِيجاب الله وما كان كذلك جاز وصفه بالإِمكان بخلاف ما وجب بالذات فإِنه لا يتصف بالإِمكان وهو صفاته وإِن فسرنا الكلام بقولنا يرونه بعيداً من الإِمكان ونراه قريباً من الوقوع كان نقضاً لكلامهم لا مشاكلة.

الالوسي

تفسير : أي من الإمكان والتعبير به للمشاكلة كما قيل / بها في نراه إذ هو ممكن ولا معنى لوصف الممكن بالقرب من الإمكان لدخوله في حيزه، والمراد وصفه بالإمكان أي ونراه ممكناً وهذا على التقدير الأول في{أية : يَرَوْنَهُ بَعِيداً} تفسير : [المعارج: 6] أو نراه قريباً من الوقوع وهذا على التقدير الثاني فيه وقد يقال كذلك على الأول أيضاً على معنى أنهم يرونه بعيداً من الإمكان ونحن نراه قريباً من الوقوع فضلاً عن الإمكان ولعله أولى من تقدير الإمكان في الجملتين وجملة {إِنَّهُمْ} الخ تعليل للأمر بالصبر وقيل إن كان المستعجل هو النضر وأضرابه فهي مستأنفة بياناً لشبهة استهزائهم وجواباً عنه وإن كان النبـي صلى الله عليه وسلم فهي تعليل لما ضمن الأمر بالصبر من ترك الاستعجال بأن رؤيتنا ذلك قريباً توجب الوثوق وترك الاستعجال.

د. أسعد حومد

تفسير : {نَرَاهُ} (7) - وَيَعْتَقِدُ المُؤْمِنُونَ أَنَّهُ حَاصِلٌ قَرِيبُ الوُقُوعِ، وَإِنْ كَانَ مَوْعِدُ حُصُولِهِ لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ اللهُ تَعَالَى، لأَِنَّ كُلَّ مَا هُوَ آتٍ فَهُوَ قَرِيبٌ. (أَوْ إِنَّ المَعْنَى - وَنَرَاهُ هَيِّناً فِي قُدْرَتِنَا، غَيْرَ مُتَعَذَّرٍ عَلَيْنَا).