Verse. 5387 (AR)

٧٠ - ٱلْمَعَارِج

70 - Al-Ma'aarij (AR)

وَ صَاحِبَتِہٖ وَاَخِيْہِ۝۱۲ۙ
Wasahibatihi waakheehi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وصاحبته» زوجته «وأخيه».

12

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَصَٰحِبَتِهِ } زوجته {وَأَخِيهِ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {وصاحبته} زوجته التى يصاحبها {واخيه} الذى كان ظهيرا له ومعينا والجملة استنئاف لبيان ان اشتغال كل مجرم بنفسه بلغ الى حيث يتمنى أن يفتدى بأقرب الناس اليه واعلقهم بقلبه ويجعله فدآء لنفسه حتى ينجو هو من العذاب فضلا عن أن يهتم بحاله ويسأل عنها كأنه قيل كيف لايسأل مع تمكنه من السؤال فقيل يود الخ.

اطفيش

تفسير : {وَصَاحِبَتِهِ} زوجه قدمها لأَنها إِذا لاقت تكون أعز من الأَخ للنفع وشدة العشرة والأَلفة، كما أشار إِليه بلفظ الصحبة. {وَأخِيهِ} مطلقاً ولا سيما الشقيق.

الالوسي

تفسير : حكاية لودادتهم و(لو) في معنى التمني، وقيل هي بمنزلة أن الناصبة فلا يكون لها جواب وينسبك منها ومما بعدها مصدر يقع مفعولاً ليود والتقدير يود افتداءه ببنيه الخ والجملة استئناف لبيان أن اشتغال كل مجرم بنفسه بلغ إلى حيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأعلقهم بقلبه فضلاً أن يهتم بحاله ويسأل عنها وجوز أن تكون حالاً من ضمير الفاعل على فرض أن يكون هو السائل فإن فرض أن السائل المفعول فهي حال من ضميره وقيل الظاهر جعلها حالاً من ضمير الفاعل لأنه المتمني وأياً ما كان فالمراد يود المجرم منهم. وقرأ نافع والكسائي كما في «أنوار التنزيل» والأعرج (يومئذ) بالفتح على البناء للإضافة إلى غير متمكن. وقرأ أبو حيوة كذلك وبتنوين (عذاب) فيومئذ حينئذ منصوب بعذاب لأنه في معنى تعذيب.

د. أسعد حومد

تفسير : {صَاحِبَتِهِ} (12) - أَوْ أَنْ يُقَدِّم فِدَاءً عَنْهُ زَوْجَتَهُ أَوْ أَخَاهُ.