٧٠ - ٱلْمَعَارِج
70 - Al-Ma'aarij (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
16
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ } جمع شواة وهي جلدة الرأس.
ابن عبد السلام
تفسير : {لِّلشَّوَى} أطراف اليدين والرجلين أو جلدة الرأس أو العصب والعقب أو مكارم وجهه "ح" أو اللحم أو الجلد الذي على العظم لأن النار تشويه.
ابو السعود
تفسير : {نَزَّاعَةً لّلشَّوَىٰ} نُصب على الاختصاصِ، أو حالٌ مؤكدةٌ والشَّوى الأطرافُ أو جمعُ شواةٍ وهي جلدةُ الرأسِ. وقُرِىءَ نزاعةٌ بالرفعِ على أنَّهُ خبرٌ ثانٍ لأنَّ أو هُو الخبرُ ولَظَى بدلٌ من الضميرِ، أو الضميرُ للقصةِ ولَظَى مبتدأٌ ونزّاعةٌ خبرُهُ {تَدْعُواْ} أي تجذُب وتُحضر وقيلَ تدعُو وتقولُ لهم إليَّ إليَّ يا كافرُ يا منافقُ وقيل تدعُو المنافقينَ والكافرينَ بلسانٍ فصيحٍ ثم تلتقطُهُم التقاطَ الحبِّ، وقيلَ تدعُو تُهلكُ، وقيلَ تدعُو زبانيتَهَا {مَنْ أَدْبَرَ} أي عنِ الحقِّ {وَتَوَلَّىٰ} أعرضَ عن الطاعةِ {وَجَمَعَ فَأَوْعَى} أي جمعَ المالَ فجعلَهُ في وعاءٍ وكنزَهُ ولم يؤدِ زكاتَهُ وحقوقَهُ وتشاغلَ بهِ عن الدينِ وزَهَى باقتنائِهِ حرصاً وتأميلاً {إِنَّ ٱلإنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعاً} الهَلَعَ سرعةُ الجزعِ عند مسِّ المكروهِ وسرعةُ المنعِ عند مسِّ الخيرِ وقد فسَّرهُ أحسنَ تفسيرٍ قولُهُ تعالَى: {إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ} أي الفقرُ والمرضُ ونحوهُما {جَزُوعاً} أي مبالغاً في الجزعِ مُكثراً منْهُ {وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ} أي السَّعةُ والصحةُ {مَنُوعاً} مبالغاً في المنعِ والإمساكِ. والأوصافُ الثلاثةُ أحوالٌ مقدرةٌ أو محققةٌ لأنها طبائعُ جُبلَ الإنسانُ علَيها. وإذَا الأولى ظرفٌ لجزوعَا والثانيةُ لمنوعَا {إِلاَّ ٱلْمُصَلّينَ} استثناءٌ للمتصفينَ بالنعوتِ الجليلةِ الآتيةِ من المطبوعينَ على القبائحِ الماضيةِ لأنباءِ نعوتِهِم عن الاستغراقِ في طاعةِ الحقِّ والإشفاقِ على الخلقِ والإيمانِ بالجزاءِ والخوفِ من العقوبةِ وكسرِ الشهوةِ وإيثارِ الآجلِ على العاجلِ على خلافِ القبائحِ المذكورةِ الناشئةِ من الانهماكِ في حبِّ العاجلةِ وقصرِ النظرِ عليهِ. {ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ دَائِمُونَ} لا يشغلهُم عنها شاغلٌ {وَٱلَّذِينَ فِى أَمْوٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ} أي نصيبٌ معينٌ يستوجبونَهُ على أنفسِهِم تقرباً إلى الله تعالَى وإشفاقاً على النَّاسِ من الزكاةِ المفروضةِ والصدقاتِ الموظفةِ.
اسماعيل حقي
تفسير : {نزاعة للشوى} نزع الشئ جذبه من مقره وقلعه والشوى الاطراف اى الاعضاء التى ليست بمقتل كالايدى والارجل ونزاعة على الاختصاص للتهويل اى اعنى بلظى جذابة للاعضاء الواقعة فى اطراف الجسد وقلاعة لها بقوة الاحراق لشدة الحرارة ثم تعود كما كانت وهكذا ابدا والشوى جمع شواة وهى جلدة الرأس يعنى ان النار تنزع جلود الرأس وتقشر ما عنه وذلك لانهم كانوا يسعون بالاطراف للاذى والجفاء ويصرفون عن الحق الاعضاء الرئيسة التى تشتمل عليها الرأس خصوصا العقل الذى كانوا لا يعقلون به فى الرأس.
الجنابذي
تفسير : {نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ} قرئ بالرّفع خبراً للظى، او خبراً بعد خبرٍ لانّ وقرئ بالنّصب حالاً والشّوى الامر الهيّن ورذال المال واليدان والرّجلان والاطراف وقحف الرّأس وما كان غير مقتل، والنّزاعة من نزعه قلعه، او من نزع الى اهله نزوعاً اشتاق.
اطفيش
تفسير : {نَزَّاعَةً} خبر ثاني او نعت لظى بمعنى اللهب او خبر لمحذوف وان جعلنا لظى بدلا من اسم ان او بيانا فنزاعة خبرها وان جعلنا الضمير المقصة فلظى نزاعة مبتدأ وخبر والجملة خبر لان. وقرأ عاصم في رواية حفص بنصب نزاعة على الحال المؤكدة اللازمة لحال من ضمير في لضى لتضمن معنى ملتضية مؤكدة لازمة ايضا لا منتقلة كما قيل فان التضاءها لا يزول وان قدرنا خموده في وقت ما كانت منتقلة كذا قيل والحق النظر الى النزع للشوى فان اعتبرنا النزع بالقوة فالحال لازمة فان تلك اللهب ابدا تنزع الشوى ما القى فيها وان اعتبرنا النزع بالفعل كانت منتقلة ويجوز حمل النصب على المفعولية أي اعني نزاعة او عظمت نزاعة {لِّلشَّوَى} الاطراف كاليدين والرجلين والاذنين مما ليس بمقتل قيل: تنزع منها اللحم والجلد وقيل: اللحم والجلد والعظم وقيل: تنزع العصب وقال الحسن: تنزع الرأس وقال مجاهد: تنزع جلود الناس وقيل: الاطراف ومكرم خلقه كلحم الوجه وقيل: نزاعة لجلد الرأس. وعليه فهو جمع شواة وكل شيء تنزعه اعاده الله واللام لام التقوية.
اطفيش
تفسير : {نَزَّاعَةً} خبر ثان أو نعت للظى على معنى اللهب لا على أنه علم. {لِّلشَّوَى} الأَطراف كالأَيدى والأَرجل أو الأَعضاء التى ليست بمقتل كما يقال رمى فأَشوى أى لم يقتل، أو لحم الساقين، أو العصب والعقب، أو محاسن الوجه وبه قال أبو العالية، أو الدماغ وكل ما نزعت يرجع، وفسر نزاعة بالأَكل تنزعه وتأْكله ثم يرجع ولا تنزع العظم، أو الشوى اللحم المشوى بالنار تشويه النار مثل ذلك ونزعه قطعه فرقا أو جمع شواة وهى جلدة الرأْس. ونسب لابن عباس أرسل أمير إِلى أبى ذر مالاً فقال: أكل المسلمين أُعطى مثل هذا فرده وقرأ {كلا إِنها لظى نزاعة للشوى} وهذا بناء على تحريم عطاءَ الأُمراء عطاء لم يعتدل أو خيف أن يكون من حرام. ومر الإِمام عثمان بأَبى ذر نائماً على جدار المسجد فقال لعبد له: خذ هذه الدنانير وأعطها الرجل إِذا يقظ فإن قبلها فأَنت حر فلم يقبلها وقال العبد: فى قبولها فكاك رقبتى. فقال أبو ذر: فى قبولها استرقاق رقبتى، وهذا الريبة فى مال عثمان أو فى عطائه أكثر مما له أو لظنه أن عثمان يستميله منتصراً به. وأجاز على أخذ العطية من السلطان الذى بيده حلال وحرام وكذا ابن عمر وابن عباس، وقال بعض إِن كان أكثر ماله حلالاً فخذ أو حراماً فلا أو سواء فالأَفضل الترك. وزعم بعض أنه يجوز أخذ عطية السلطان مطلقاً ما لم تعلم أنه حرام لم تقده ديانته إِلى حله وخص بعضهم هذا بالدراهم.
الالوسي
تفسير : وقوله تعالى: {نَزَّاعَةً لّلشَّوَىٰ } أي الأطراف كاليد والرجل كما أخرجه ابن المنذر وابن حميد عن مجاهد وأبـي صالح وقاله الراغب وغيره، وقيل الأعضاء التي ليست بمقتل ولذا يقال رمى فأشوى إذا لم يقتل أو جمع شواة وهي جلدة الرأس وأنشدوا قول الأعشى: شعر : قالت قتيلة ماله قد جللت شيباً شواته تفسير : وروي هذا عن ابن عباس وقتادة وقرة بن خالد وابن جبير وأخرجه ابن أبـي شيبة عن مجاهد، وأخرج هو عن أبـي صالح والسدي تفسيرها بلحم الساقين، وعن ابن جبير العصب والعقب وعن أبـي العالية محاسن الوجه وفسر نزعها لذلك بأكلها له فتأكله ثم يعود وهكذا نصب بتقدير أعني أو أخص وهو مراد من قال نصب على الاختصاص للتهويل. وجوز أن يكون حالاً والعامل فيها (لظى) وإن كان علماً لما فيه من / معنى التلظي كما عمل العلم في الظرف في قوله: شعر : أنا أبو المنهال بعض الأحيان تفسير : أي المشهور بعض الأحيان قاله أبو حيان وإليه يشير كلام «الكشف». وقال الخفاجي لظى بمعنى متلظية والحال من الضمير المستتر فيها لا منها بالمعنى السابق لأنها نكرة أو خبر وفي مجيء الحال من مثله ما فيه وقيل هو حال مؤكدة كما في قوله: شعر : أنا ابن دارة معروفاً بها نسبي وهل بدارة يا للناس من عار تفسير : والعامل أحقه أو الخبر لتأويله بمسمى أو المبتدأ لتضمنه معنى التنبيه أو معنى الجملة وارتضاء الرضي، وقيل حال من ضمير {أية : تَدْعُواْ}تفسير : [المعارج: 17] قدم عليه. وجوز الزمخشري أن يكون ضمير {إِنَّهَا} مبهماً ترجم عنه الخبر أعني {لَظَىٰ } وبحث فيه بما رده المحققون. وقرأ الأكثرون {نزاعة } بالرفع على أنه خبر ثان {لإنْ } أو صفة لـ {لَظَىٰ } وهو ظاهر على اعتبار كونها نكرة وكذا على كونها علم جنس لأنه كالمعرف بلام الجنس في إجرائه مجرى النكرة أو هو الخبر و {لَظَىٰ } بدل من الضمير وإن اعتبرت نكرة بناء على أن إبدال النكرة غير منعوتة من المعرفة قد أجازه أبو علي وغيره من النحاة إذا تضمن فائدة كما هنا، وجوز على هذه القراءة أن يكون ضمير {إنها} للقصة و {لَظَىٰ } مبتدأ بناء على أنه معرفة و {نَزَّاعَةً } خبره.
د. أسعد حومد
تفسير : (16) - تَحْرُقُ كُلَّ شَيءٍ بَارِزٍ مِنْ جِسْمِ الإِنْسَانِ فَتُزِيلُهُ وَكَأَنَّهَا تَنْزِعُهُ انْتِزَاعاً. الشَّوَى - الأَطْرَافُ البَارِزَةُ كَاليَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ والرَّأْسِ. وَقِيلَ إِنَّهَا جِلْدَةُ الرَّأْسِ.
همام الصنعاني
تفسير : 3326- حدثنا عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن قرة، عن الحسن، قال: {نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ}: [الآية: 16]، قال: لِلْهَامِ، قال: تأكله النار حتى لا يبقى منه شيءٌ غير فؤاده يصيح. 3327- حدثنا عبد الرزاق، عن أبي بكر بن عياش، أن حميداً حدَّثه عن (عبادة بن نُسَيّ)، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، فرآهم عِزِين حلقاً، فقال: "حديث : مالي أراكم عزين؟ حلقاً كحلق الجاهلية؟ جلس رجل خلف أخيه ". تفسير : 3328- حدثنا عبد الرزاق، قال معمر، وحدثني سهيل بن أبي ص الح، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : ما مِنْ رجل لا يؤدي زكاة ماله، إلا جعل يَوْمَ القيامة صفائح من نارٍ يُكْوَى بها جنبه وجبهته وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ".
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):