Waallatheena hum min AAathabi rabbihim mushfiqoona
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«والذين هم من عذاب ربهم مشفقون» خائفون.
27
Tafseer
الرازي
تفسير :
والإشفاق يكون من أمرين، إما الخوف من ترك الواجبات أو الخوف من الإقدام على المحظورات، وهذا كقوله: {أية :
وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } تفسير : [المؤمنون: 60] وكقوله سبحانه: {أية :
ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } تفسير : [الحج: 35] ومن يدوم به الخوف والإشفاق فيما كلف يكون حذراً من التقصير حريصاً على القيام بما كلف به من علم وعمل.
ثم إنه تعالى أكد ذلك الخوف فقال:
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَٱلَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ } خائفون.
اسماعيل حقي
تفسير : {والذين هم من عذاب ربهم مشفقون} خائفون على انفسهم مع مالهم من الاعمال الفاضلة استقصارا لها واستعظاما لجنابه تعالى (قال الكاشفى) وعلامت ترس الهى اجتناب از ملاهى ومناهيست.
وقال الحسن يشفق المؤمن ان لا تقبل حسناته وتقديم من يحسن ان يكون للحصر امتثالا لأمره تعالى فارهبون مع جواز أن يكون للتقوية.
تفسير : {وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ} خائفون وفي الحديث الرباني "حديث :
وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين لا يخافني في الدنيا إلا أمنته في الآخرة ولا يأمنني في الدنيا إلا أخفته في الآخرة"تفسير : وقال صلى الله عليه وسلم "حديث :
من خيار أمتي فيما نبأني الملأ الأعلى في الدرجات العلا قوم يضحكون جهرا من سعة رحمة ربهم ويبكون سرا من خوف شدة عذاب ربهم ويذكرون ربهم بالغداة والعشي في بيوته الطيبة ويدعونه بألسنتهم رغبا ورهبا ويسألونه بأيديهم خفضا ورفقا ويشتاقون إليه بقلوبهم مؤونتهم على الناس خفيفة وعلى أنفسهم ثقيلة يدبون على الارض بأقدامهم دبيب النمل بغير فرح ولا ميل
".
الالوسي
تفسير :
خائفون على أنفسهم مع ما لهم من الأعمال الفاضلة استقصاراً لها واستعظاماً لجنابه عز وجل كقوله تعالى:{أية :
وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ }تفسير : [المؤمنون: 60].
الشنقيطي
تفسير : أي خائفون: كما بينه تعالى بقوله: {أية :
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }تفسير : [الرحمن: 46] وقوله: {أية :
قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ}تفسير : [الطور: 26-27].