Verse. 5412 (AR)

٧٠ - ٱلْمَعَارِج

70 - Al-Ma'aarij (AR)

عَنِ الْيَمِيْنِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِيْنَ۝۳۷
AAani alyameeni waAAani alshshimali AAizeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«عن اليمين وعن الشمال» منك «عزين» حال أيضا، أي جماعات حلقا حلقا، يقولون استهزاء بالمؤمنين: لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم قال تعالى:

37

Tafseer

الرازي

تفسير : وذلك لأنهم كانوا عن يمينه وعن شماله مجتمعين، ومعنى: عزين جماعات في تفرقة، واحدها عزة، وهي العصبة من الناس، قال الأزهري: وأصلها من قولهم: عزا فلان نفسه إلى بني فلان يعزوها عزواً إذا انتهى إليهم، والاسم العزوة وكان العزة كل جماعة اعتزوها إلى أمر واحد، واعلم أن هذا من المنقوص الذي جاز جمعه بالواو والنون عوضاً من المحذوف وأصلها عزوة، والكلام في هذه كالكلام في {أية : عِضِينَ } تفسير : [الحجر: 91] وقد تقدم، وقيل: كان المستهزئون خمسة أرهط.

المحلي و السيوطي

تفسير : {عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ } منك {عِزِينَ } حال أيضاً، أي جماعات حلقاً حلقاً، يقولون استهزاء بالمؤمنين: لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم.

ابن عبد السلام

تفسير : {عِزِينَ} متفرقين أو مجتنبين أو الرفقاء الحلفاء، أو الجماعة القليلة أو الحلق والفرق. خرج الرسول صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم حلق فقال: "حديث : ما لي أراكم عزين ".

اسماعيل حقي

تفسير : {عن اليمين وعن الشمال عزين} الجار متعلق بعزين لانه بمعنى مفترقين وعزين حال بعد حال من المنوى فى للذين اى فرقاشتى وبالفارسية كروه كروه حلقه زدكان. جمع عزة وهى الفرقة من الناس واصلها عزوة من العزو بمعنى الانتماء والانتساب كأن كل فرقة تعتزى الى غير من تعتزى اليه الاخرى اما فى الولادة او فى المظاهرة فهم مفترقون كان المشركون يتحلقون حول رسول الله حلقا حلقا وفرقا فرقا ويستهزئون بكلامه ويقولون ان دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت

الجنابذي

تفسير : {عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ} اى عن يمينك وشمالك {عِزِينَ} العزة كالعدة الجماعة والعصبة منقوص واوىّ جمعه عزين، وقيل: معناه قعود، عن امير المؤمنين (ع) فى ذكر حال المنافقين: وما زال رسول الله (ص) يتألّفهم ويقرّبهم ويجلسهم عن يمينه وشماله حتّى اذن الله له فى ابعادهم بقوله: {أية : وَٱهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً} تفسير : [المزمل:10]، وبقوله: {أية : فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ} تفسير : [المعارج:36] (الآيات).

اطفيش

تفسير : {عَنِ اليَمِينِ وَعَنِ الشَّمَالِ} متعلق بقوله {عِزِينَ} حال ايضاً أي مجتمعين حلقا او كائنين فرقا ومعنى المجاوزة انفصالهم عن اليمين والشمال فإن من كان في يمينك او شمالك بالقرب قد انفصل عنك وكذا ان اتصل بك فإنه غير داخل فيك او واقع عليك اشار اليه الدماميني او عن بمعنى في والعزون جمع عزة بالتخفيف بوزن فعلة بحذف اللام والاصل عزوة فإن كل فرقة تعتزي أي تنتسب الى غير ما تعتزي اليه الاخرى قيل العزة الجمع اليسير كأنهم كانوا ثلاثة ثلاثة أو اربعة أربعة وعن أبي هريرة ورجاء ابن سمرة حديث : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مفترقون فقال "مالي أراكم عزين"تفسير : وروي ان المستهزئين خمسة ارهط.

اطفيش

تفسير : {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشّمَالِ} حال أخرى أو حال المستتر فى مهطعين أو متعلق بمهطعين أو بقوله تعالى: {عِزِينَ} قدم بطريق الاهتمام بذكر انتشارهم حولك يميناً وشمالا أو هما عبارة عن الجهات الأَربع وهو حال أُخرى أو حال من ضمير الحال فى قوله عن اليمين إِذا لم تعلق عن اليمين بعزين أو علقناه بمهطعين وعزين جماعات مطلقاً وخص بعض كل جماعة بثلاثة أشخاص لا أقل ولا أكثر فالاثنان ليسا عزة والأَربعة فصاعداً ليسوا عزة وأصل عزة عزوة فلام الكلمة واو محذوفة عوضت عنها التاء سميت لأَن كل فرقة تعتزى إِلى ما لم تعتز إِليه الأُخرى، أى تنتسب ولعل هذا بحسب الأَصل وإِلا فقد يجتمع فى جماعة واحدة أفراد كل واحد من جماعة غير جماعة الآخر وقد يكن كلهن من نسب واحد، وقيل لامها هاء عوضت عنها التاء كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى عند الكعبة ويقرأ القرآن فيجتمع المشركون حوله حلقاً يستهزئون بما يقرأ ويقولون لئن دخل محمد وأصحابه الجنة لندخلنها قبلهم ولئن كانت النار حقاً لننجون منها قبلهم وكما فضلنا فى الدنيا بالمال والأَولاد والجاه نفضل عليهم فى الآخرة وأخذ بعض من الآية أن لا يجتمع المسلمون فرقاً بل جماعة واحدة لأَن دينهم واحد وكلمتهم واحدة لا كالمشركين ورد الله عز وجل إِمكان دخولهم الجنة وهم على الكفر بقوله تعالى: {أيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} مع اختلاف أديانهم ولم يجمعهم دين واحد سوى الكفر مع كثرتهم ودين كل واحد هواه فماذا يجمعهم إِلى الجنة وإِنما يدخلها من تمسك بدين واحد حق ولا يوجد هذا إِلا إِيماناً بالله ورسوله وإِسلاماً وجنة مفعول ثان والأَول نائب الفاعل مستتر، {كَلاَّ} ارتدعوا عن هذا الطمع وعلل الردع بقوله تعالى: {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ} من النطفة والعلقة وسائر الأَطوار فلا فضل لأَحد على أحد إِلا بالإِيمان والعمل، أو خلقناهم من ذلك فكما قدرنا على خلقهم من ذلك قدرنا على بعثهم فكيف يكفرون بالبعث وهو فى بادئ الرأى أسهل من النشأَة الأَولى أو إِذا رجعوا إِلى شئ يستحقون به الجنة غير الإِيمان لم يجدوه إِذ لم يخلقوا من نور كالملائكة بل من النطفة وسائر الأَطوار القذرة لا تناسب عالم القدس إِن لم تحل بالإِيمان والعمل والملائكة المخلوقون من نور لم يتأَهلوا لرضى الله تعالى إِلا بالإِيمان والطاعة أو خلقناهم من نطفة وما بعدها بقدرتنا ونحن قادرون أن نخلق مثلهم للطاعة فيطيع ولا يستزئ بالدين ونهلكهم ومن للابتداء فى ذلك كله أو خلقناهم من أجل ما يعلمون من النبى - صلى الله عليه وسلم - من الإِيمان والعبادة وأصروا على الكفر فمن أين لهم الجنة ومن للتعليل قيد يدل للوجه الأَخير قبل هذا قوله تعالى: {فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبِ الْمَشَارِقِ والْمَغَارِبِ} الخ تقدم الكلام فى مثل هذا، والمراد إِذا خلقناهم مننطفة فلا أقسم الخ والمراد مشارق الشمس المائة والثمانون ومغاربها المائة والثمانون وذلك ثلاثمائة وستون، أو مشارق الشمس والقمر ومغاربها أو مشارقهما ومغاربهما ومشارق الكواكب ومغاربها، أو المراد رب المخلوقات كلها. {إِنَّا لَقَادِرُونَ. عَلَى أن نُّبَدِّلَ خَيْراً منْهُمْ} ونهلكهم لكفرهم بمرة والتفضيل بحسب دعواهم وإِلا فما هم إلا شر أو من غير تفضيلية فتعلق بنبدل فيكون خيراً بمعنى حسنين فيقابله قباح وهم قباح {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} بالمنع عما أردنا من خلق بدلهم إِن أردناه والأُولى فيما زعم بعض أن قوله: لا أقسم الخ تعليل للردع عن الطمع كأَنه قيل من أنكر البعث فكيف يتجه طمعه فى الجنة والطمع فيها والاستهزاء بالبعث متناقضان وقيل المعنى إِنا لقادرون أن نعطى محمداً -صلى الله عليه وسلم من هو خير وهم الأَنصار وقد فعل والحمد لله أصروا على الكفر فدخلوا النار وآمن الأَنصار فدخلوا الجنة.

الالوسي

تفسير : جماعات في تفرقة كما قال أبو عبيدة وأنشدوا قول عبيد بن الأبرص: شعر : فجاؤا يهرعون إليه حتى يكونوا حول منبره عزينا تفسير : وخص بعضهم كل جماعة بنحو ثلاثة أشخاص أو أربعة، جمع عزة وأصلها عزوة من العز ولأن كل فرقة تعتزي وتنتسب إلى غير من تعتزي إليه الأخرى فلامها واو، وقيل لامها هاء والأصل عزهة وجمعت بالواو والنون كما جمعت سنة وأخواتها وتكسر العين في الجمع وتضم وقالوا عزى على فعل ولم يقولوا عزات ونصب (عزين) على أنه حال من{أية : الَّذِينَ كَفَرُواْ}تفسير : [المعارج: 36] أو من الضمير في {أية : مُهْطِعِينَ } تفسير : [المعارج: 36] على التداخل و{عَنِ ٱلْيَمِينِ} إما متعلق به لأنه بمعنى متفرقين أو بـ {مُهْطِعِينَ } أي مسرعين عن الجهتين أو هو حال أي كائنين عن اليمين. روي أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي عند الكعبة ويقرأ القرآن فكان المشركون يجتمعون حوله حلقاً حلقاً وفرقاً يستمعون ويستهزؤن بكلامه عليه الصلاة والسلام ويقولون إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد صلى الله عليه وسلم، فلندخلها قبلهم فنزلت. وفي بعض الآثار ما يشعر بأن الأولى أن / لا يجلس المؤمنون عزين لأنه من عادة الجاهلية.

د. أسعد حومد

تفسير : (37) - يَمُرُّونَ عَنِ اليَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ، مُتَفَرِّقِينَ، مُعْرِضِينَ، وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ بِالرَّسُولِ الكَرِيمِ صلى الله عليه وسلم. عِزِينَ - مُتَفَرِّقِينَ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ} أي جَماعَات في تَفرقةِ.

همام الصنعاني

تفسير : 3332- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {عِزِينَ}: [الآية: 37]، قال: العزين، الحلق المجالس.