AyatmaAAu kullu imriin minhum an yudkhala jannata naAAeemin
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«أيطمع كل امرىءٍ منهم أن يدخل جنة نعيم».
38
Tafseer
الرازي
تفسير :
والنعيم ضد البؤس، والمعنى أيطمع كل رجل منهم أن يدخل جنتي كما يدخلها المسلمون.
المحلي و السيوطي
تفسير :
قال تعالى: {أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ }.
الثعالبي
تفسير :
وقوله تعالى: {أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} نزلتْ لأَنَّ بعضَ الكفارِ قال: إنْ كَانَتْ ثَمَّ آخرةٌ وجنةٌ فنحنُ أهْلها؛ لأَنَّ اللَّهَ تعالى لم يُنْعِمْ علينا في الدنيا بالمال والبنِين، وغيرِ ذلك؛ إلا لرضَاه عنا.
وقوله تعالى: {كَلاَّ} رَدُّ لقولِهم وَطَمَعِهم، أي: ليس الأمْرُ كذلك،، ثم أخبرَ تَعَالَى عَنْ خَلْقِهِم من نطفةٍ قَذِرَةٍ، وأحالَ في العبارةِ عَلى عِلْمِ الناسِ، أي: فمن خُلِقَ من ذلكَ فَلَيْسَ بنفسِ خَلْقِهِ يُعْطَى الجنةَ، بلْ بالإيمَانِ والأَعْمَالِ الصالحةِ، ورَوَى ابن المباركِ في «رقائقه» قال: أخبرنا مالك بن مغول؛ قال: سمعت أبا ربيعة يحدِّثُ عن الحسن؛ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «حديث :
كُلُّكُم يُحِبُّ أنْ يُدْخَلَ الجَنَّةُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاءَكَ، قَالَ: فَأَقْصِرُوا مِنَ الأَمَلِ، وثَبِّتُوا آجَالَكُمْ بَيْنَ أَبْصَارِكُمْ، واسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الحَيَاءِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُلُّنَا نَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ، قَالَ: لَيْسَ كَذَلِكَ الحَيَاءُ، ولٰكِنَّ الحَيَاءَ مِنَ اللَّهِ أَلاَّ تَنْسَوُا المَقَابِرَ وَالْبِلَىٰ، وَلاَ تَنْسَوُا الجَوْفَ وَمَا وَعَىٰ، وَلاَ تَنْسَوُا الرَّأْسَ وَمَا حَوَىٰ، وَمَنْ يَشْتَهِي كَرَامَةَ الآخِرَةِ يَدَعُ زِينَةَ الدُّنْيَا، هُنَالِكَ ٱسْتَحْيَا الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ، هُنَالِكَ أصَابَ وِلاَيَةَ اللَّهِ»تفسير : ، انتهى، وقد روِّينَا أكْثَرَ هَذا الحدِيثِ، من طريقِ أبي عيسى الترمذي، وباقي الآيةِ تَقَدَّم تفسيرُ نظيرِه، والأَجْدَاثُ القبُورَ، والنُّصُبُ: ما نُصِبَ للإنْسَانِ فهو يَقْصِدُه مسرعاً إليه من عَلَمٍ أو بناءٍ، وقال أبو العالية: {إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ}: معناه: إلى غَايَاتٍ يَسْتَبِقُونَ، و{يُوفِضُونَ}: معناه: يسرعونَ، و{خَـٰشِعَةٌ}: أي: ذليلةٌ منكسِرَة.
القشيري
تفسير : كلا... إنك لا تدعو عن هذا! وليس هذا بصوابٍ؛ فإنهم - اليوم - كفار، وغداً يعاملون بما يستوجبون.
اسماعيل حقي
تفسير : {أيطمع} الطمع نزوع النفس الى الشئ شهوة له واكثر الطمع من جهة الهوى {كل امرئ} هرمردى {منهم} اى من هؤلاء المهطعين {أن يدخل جنة نعيم} بالايمان اى جنة ليس فيها الا التنعم المحض من غير تكدر وتنغص.
الجنابذي
تفسير : {أَيَطْمَعُ كُلُّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} قيل: هو انكار لقولهم: لو صحّ ما يقوله لنكون فيها افضل حظّاً منهم كما فى الدّنيا.
اطفيش
تفسير : {أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِىٍ} احد {مِّنْهُمٍ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} بلا ايمان ولا عمل كما يدخلها المسلمون وكانوا يقولون ان صح ما يقول محمد واصحابه كنا افضل حظا منهم كما في الدنيا والاستفهام للانكار انكر صحة طمعهم.
الالوسي
تفسير :
أي بلا إيمان وهو إنكار لقولهم إن دخل هؤلاء الجنة الخ وقرأ ابن يعمر والحسن وأبو رجاء وزيد بن علي وطلحة والمفضل عن عاصم (يدخل) بالبناء للفاعل.