Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«أن» أي بأن أقول لكم «اعبدوا الله واتقوه وأطيعون».
3
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{أَن} أي بأن أقول لكم {ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {ان اعبدوا الله} متعلق بنذير اى بأن اعبدوا الله والامر بالعبادة يتناول جميع الواجبات والمندوبات من افعال القلوب والجوارح {واتقوه} يتناول الزجر عن جميع المحظورات والمكروهات {واطيعوا} يتناول امرهم بطاعته فى جميع المأمورات والمنهيات والاعتقاديات العمليات وفى التأويلات النجمية اى فى اخلاقى وصفاتى وافعالى واعمالى واقوالى واحوالى انتهى وهذا وان كان داخلا فى الامر بعبادة الله وتقواه الا انه خصه بالذكر تأكيدا فى ذلك التكليف ومبالغة فى تقريره قال بعضهم اصله واطيعونى بالياء ولم يقل واطيعوه بالهاء مع مناسبته لما قبله يعنى اسند الا طاعة الى نفسه لما ان اطاعة الرسول اطاعة الله كما قال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله وقال تعالى واطيعوا الرسول فاذا كانوا مأمورين باطاعة الرسول فكان للرسول ان يقول واطيعون وايضا ان الاجابة كانت تقع له فى الظاهر.
الجنابذي
تفسير : {أَنِ ٱعبُدُواْ ٱللَّهَ} ان تفسيريّة وتفسير لنذيرٌ او لمبينٌ، او مصدريّة بتقدير اللاّم، او مصدريّة مفعولٌ به لمبين {وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ} بعض ذنوبكم فانّ الكلّ لا يغفر الاّ بعد الفناء التّامّ وهو الفناء عن الفناء {وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى} هو آخر مدّة اعمارهم وهو الاجل المعيّن الّذى سمّى فى الالواح العالية {إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ} اذا قدّر مجيئه او اذا قرب مجيئه {لاَ يُؤَخَّرُ} فاعملوا لما بعده فى زمان الامهال {لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} لامتنعتم ممّا انتم عليه اوليتكم كنتم تعلمون عقوبة افعالكم، اوليتكم كنتم من اهل العلم.
اطفيش
تفسير : {أَنِ} مفسرة للنذير او المبين اعني للحدث فيهما او مصدرية على تقدير الباء كما مر.
{اعْبُدُوا اللهَ وَاتَّقُوهُ} وحدوه قولا وعبادة وخافوا عقابه. {وَأَطِيعُونِ} فيما امركم به.
اطفيش
تفسير : {أنِ اعْبُدُوا اللهَ} بأَنواع العبادة أو المعنى وحدوه {وَاتَّقُوهُ} احذروا عقابه أو عظموه بقلوبكم {وَأَطِيعُونِ} فيما أنهاكم عنه من عبادة غير الله سبحانه وأن تفسيرية.
الالوسي
تفسير :
قوله تعالى: {أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ } متعلق بنذير على مصدرية (أن) وتفسيريتها، ومر نظيره في الشعراء.
الشنقيطي
تفسير : قوله تعالى: {أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ} الآية.
جعل الطاعة هنا لنبي الله نوح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وعلق عليها مغفرة الله لذنوبهم.
وقد بين تعالى أن طاعة النَّبي هي طاعة الله، فهي في الأصل طاعة لله لأنه مبلغ عن الله كما في قوله تعالى في سورة النساء {أية :
وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً مَّنْ يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ}تفسير : [النساء: 79-80].