Verse. 5449 (AR)

٧٢ - ٱلْجِنّ

72 - Al-Jinn (AR)

يَّہْدِيْۗ اِلَى الرُّشْدِ فَاٰمَنَّا بِہٖ۝۰ۭ وَلَنْ نُّشْرِكَ بِرَبِّنَاۗ اَحَدًا۝۲ۙ
Yahdee ila alrrushdi faamanna bihi walan nushrika birabbina ahadan

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«يهدي إلى الرشد» الإيمان والصواب «فآمنا به ولن نشرك» بعد اليوم «بربنا أحدا».

2

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {يَهْدِى إِلَى ٱلرُّشْدِ } إلى الحق والصواب. {فَآمَنَّا بِهِ} بالقرآن. {وَلَن نُّشرِكَ بِرَبّنَا أَحَداً } على ما نطقت به الدلائل القاطعة على التوحيد.

المحلي و السيوطي

تفسير : {يَهْدِى إِلَى ٱلرُّشْدِ } الإِيمان والصواب {فَئَامَنَّا بِهِ وَلَن نُّشرِكَ} بعد اليوم {بِرَبِّنَآ أَحَداً }.

ابن عبد السلام

تفسير : {الرُّشْدِ} مراشد الأمور أو معرفة الله ـ تعالى ـ.

السلمي

تفسير : قوله تعالى: {يَهْدِيۤ إِلَى ٱلرُّشْدِ} [الآية: 2]. قال ابن عطاء: يبين اتباع آداب الخدمة وسلوك العبودية فاتبعناه.

اسماعيل حقي

تفسير : {يهدى الى الرشد} الى الحق والصواب وصلاح الدين والدنيا كما قال عليه السلام اللهم ألهمنى رشدى اى الاهتدآء الى مصالح الدين الدنيا فيدخل فيه التوحيد والتنزيه وحقيقة الرشد هو الوصول الى الله تعالى قال بعضهم الرشد كالقفل خلاف الغى يقال فى الامور الدنيوية والاخروية والرشد كالذهب يقال فى الامور الاخروية فقط {فآمنا به} اى بذلك القرءآن ومن ضرورة الايمان به الايمان بمن جاء به ولذا قال بعضهم شعر : داخل اندر دعوت اوجن وانس تاقيامت امتش هر نوع وجنس اوست سلطان وطفيل اوهمه اوست شاهنشاه وخيل اوهمه تفسير : {ولن نشرك} بعد اليوم البتة اى بعد علمنا الحق {بربنا احدا} حسبما نطق به ما فيه من دلائل التوحيد اى لا نجعل احدا من الموجودات شريكا له اعتقادنا ولا نعبد غيره فان تمام الايمان انما يكون بالبرآءة من الشرك والكفر كما قال ابراهيم عليه السلام انى بريئ مما تشركون فلكونه قرءآنا معجزا بديعا موجب الايمان به ولكونه يهدى الى الرشد موجب قطع الشرك من اصله والدخول فى دين الله كله فمجموع قوله فآمنا به ولن نشرك بربنا احدا مسبب عن مجموع قوله انا سمعنا قرءآنا عجبا يهدى الى الرشد ولذا عطف ولن نشرك بالواو مع ان الظاهر الفاء.

اطفيش

تفسير : {يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} الايمان والطاعة هما الحق والصواب في الدين بالحق والصواب فسره بعضهم {فَآمَنَّا بِهِ} اى بالقرآن ولما كان الإيمان به إيماناً بالله ووحدانيته ورسله وبراءة من الشرك قالوا ما حكى الله جل وعلا عنهم بقوله *{وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَداً} لن نعود الى ما كنا عليه من الإشراك به في طاعة الشيطان لقيام البرهان وفيه دليل على أن أولئك النفر كانوا مشركين يهودا أو نصارى أو مجوسا خلاف وقيل عبدة أصنام وقيل هم غير مشركين بل مؤمنون بالتوراة والإنجيل ولكن كما تقول في شيء لم نفعله قط لن نفعل كذا ويجوز عود الضمير من به الى الله ويدل له قوله بربنا.

اطفيش

تفسير : {يَهْدِي إِلى الرُّشْدِ} الحق والصواب من التوحيد والإِيمان {فَآمَنَّا بِهِ} بذلك القرآن عقب سمعنا بلا تأَخير كلما تم كلام آمنا به، ويجوز عود الضمير إِلى الله تعالى إِلا أن إِظهار رب بعد يناسب عوده إِلى قرآنا والباء صلة للفعل معدية له أو سببية. {وَلَنْ نُّشْرِكَ بِربِّنَا أحَداً} لما فى ذلك القرآن من الدلائل المسموعة ومعانيها المطابقة لإِدراك عقولنا. والتفريع بالفاء والتعقيب منسحبان على لن نشرك فكان بالواو.

الالوسي

تفسير : {يَهْدِى إِلَى ٱلرُّشْدِ } إلى الحق والصواب، وقيل إلى التوحيد والإيمان. وقرأ عيسى {ٱلرُّشْدِ } بضمتين وعنه أيضاً فتحهما {فَآمَنَّا بِهِ} أي بذلك القرآن من غير ريث {وَلَن نُّشرِكَ بِرَبّنَا أَحَداً } حسبما نطق به ما فيه من دلائل التوحيد أو حسبما نطق به الدلائل العقلية على التوحيد. ولم تعطف هذه الجملة / بالفاء قال الخفاجي لأن نفيهم للإشراك أما لما قام عندهم من الدليل العقلي فحينئذٍ لا يترتب على الإيمان بالقرآن، وإما لما سمعوه من القرآن فحينئذٍ يكفي في ترتبها عليه عطف الأول بالفاء خصوصاً. والباء في {بِهِ} تحتمل السببية فيعم الإيمان به الإيمان بما فيه فإنك إذا قلت ضربته فتأدب وانقاد لي فهم ترتب الانقياد على الضرب، ولو قلت فانقاد لم يترتب على الأول بل على ما قبله. وقيل عطفت بالواو ولتفويض الترتب إلى ذهن السامع وقد يقال أن مجموع {فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشرِكَ} مسبب عن مجموع {أية : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً} تفسير : [الجن: 1] الخ فكونه قرآناً معجزاً يوجب الإيمان به وكونه يهدي إلى الرشد ويوجب قلع الشرك من أصله، والأول أولى. وجوز أن يكون ضمير {بِهِ} لله عز وجل لأن قوله سبحانه {بِرَبّنَا} يفسره فلا تغفل.

د. أسعد حومد

تفسير : {فَآمَنَّا} (2) - وَهَذَا القُرْآنُ يَهْدِي إِلَى الحَقِّ، وَإِلَى طَرِيقِ الهُدَى والرَّشَادِ، فَصَدَّقْنَا بِهِ، وَلَنْ نَعُودَ إِلَى مَا كُنّا عَلَيْهِ مِنَ الإِشْرَاكِ بِعِبَادَةِ رَبِّنَا أَحَداً. الرُّشْدِ - الحَقِّ أَوِ الإِيْمَانِ.