Verse. 5462 (AR)

٧٢ - ٱلْجِنّ

72 - Al-Jinn (AR)

وَاَمَّا الْقٰسِطُوْنَ فَكَانُوْا لِجَہَنَّمَ حَطَبًا۝۱۵ۙ
Waama alqasitoona fakanoo lijahannama hataban

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا» وقودا وأنا وأنهم وأنه في اثني عشر موضعا هي وأنه تعالى وأنا منا المسلمون وما بينهما بكسر الهمزة استئنافا وبفتحها بما يوجه به.

15

Tafseer

الرازي

تفسير : وفيه سؤالان: الأول: لمَ ذكر عقاب القاسطين ولمْ يذكر ثواب المسلمين؟ الجواب: بل ذكر ثواب المؤمنين وهو قوله تعالى: {أية : تَحَرَّوْاْ رَشَداً } تفسير : [الجن: 14] أي توخوا رشداً عظيماً لا يبلغ كنهه إلا الله تعالى، ومثل هذا لا يتحقق إلا في الثواب. السؤال الثاني: الجن مخلوقين من النار، فكيف يكونون حطباً للنار؟ الجواب: أنهم وإن خلقوا من النار، لكنهم تغيروا عن تلك الكيفية وصاروا لحماً ودماً هكذا، قيل: وههنا آخر كلام الحسن.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأَمَّا ٱلْقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً } وقوداً وأنا وأنهم وأنه في اثني عشر موضعاً هي وأنه تعالى (وأنا منا المسلمون) وما بينهما بكسر الهمزة استئنافاً وبفتحها بما يوجه به.

اسماعيل حقي

تفسير : {واما القاسطون} الجائرون عن سنن الهدى {فكانوا لجهنم حطبا} الحطب ما يعد للايقاد اى حطبا توقد بهم كما توقد بكفرة الانس (روى) ان الحجاج قال لسعيد بن جبير حين أراد قتله ما تقول فى قال انك قاسط عادل فقال الحاضرون ما احسن ما قال حسبوا انه يصفه بالقسط والعدل فقال الحجاج يا جهلة جعلنى جاهلا كافرا وتلا قوله تعالى {واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا} وقوله تعالى {أية : ثم الذين كفروا بربهم يعدلون}تفسير : واسند بعضهم قول سعيد الى امرأة كما قال فى الصحاح ومنه قول تلك المرأة للحجاج انك قاسط عادل فيحتمل التوارد.

الجنابذي

تفسير : {وَأَمَّا ٱلْقَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً} يعنى يحرقون به او يوقد الجحيم بهم.

اطفيش

تفسير : {وَأمَّا الْقَاسِطُونَ} من الجن والإِنس على حد ما مر فى من أسلم، {فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً} توقد بهم كما توقد النار الدنيوية بالحطب وذلك استعارة أو تشبيه بليغ قولان فى مثل زيد اسد أو أن زيداً أسد أو كان زيدٌ أسداً وذلك فى كلام الجن، وقيل من كلام الله عز وجل فرعه على كلام الجن وهو خلاف الظاهر، لأَن الكلام قيل للجن والأَصل أن لا يكون كلام من أحد والتفريع عليه من غيره وأخطأَ من قال أن لكفرة الجن عقاباً وليس لمطيعهم ثواب والله أعدل من ذلك، وقد علمت أن ثوابهم فى لفظ الرشد المتسبب للجنة.

الالوسي

تفسير : {وَأَمَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ } الجائرون عن سنن الإسلام {فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً } توقد بهم كما توقد بكفرة الإنس. واستظهر أن{أية : فَمَنْ أَسْلَمَ}تفسير : [الجن: 14] الخ من كلام الجن، وقال ابن عطية الوجه أن يكون مخاطبة من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ويؤيده ما بعد من الآيات. وفي «الكشاف» زعم من لا يرى / للجن ثواباً أن الله تعالى أوعد قاسطيهم وما وعد مسلميهم وكفى به وعدا أن قال سبحانه {أية : فَأُوْلَـٰئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً}تفسير : [الجن: 14] فذكر سبب الثواب والله عز وجل أعدل من أن يعاقب القاسط ولا يثيب الراشد وهو ظاهر في أنه من كلامه عز وجل.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلْقَاسِطُونَ} (15) - وَأَمَّا الجَائِرُونَ عَنْ سُنَنِ الإِسْلاَمِ فَإِنَّهُمْ سَيَكُونُونَ حَطَباً لِجَهَنَّمَ، تُوقَدُ بِهِمْ كَمَا تُوقَدُ بِكَفَرَةِ الإِنْسِ.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {ٱلْقَاسِطُونَ} [الآية: 15]. قال: هم الظالمون. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان عن جابر عن عكرمة مثله.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَأَمَّا ٱلْقَاسِطُونَ} معناه الجائرونَ الكافرونَ.

همام الصنعاني

تفسير : 3352- معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَأَمَّا ٱلْقَاسِطُونَ}: [الآية: 15]، قال: هم الجبارونَ.