٧٥ - ٱلْقِيَامَة
75 - Al-Qiyama (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
3
Tafseer
الرازي
تفسير : فيه مسائل: المسألة الأولى: ذكروا في جواب القسم وجوهاً أحدها: وهو قول الجمهور أنه محذوف على تقدير ليبعثن ويدل عليه {أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَـٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ }، وثانيها: قال الحسن: وقع القسم على قوله: {بَلَىٰ قَـٰدِرِينَ }، وثالثها: وهو أقرب أن هذا ليس بقسم بل هو نفي للقسم فلا يحتاج إلى الجواب، فكأنه تعالى يقول: لا أقسم بكذا وكذا على شيء، ولكني أسألك أيحسب الإنسـان ألن نجمع عظامه. المسألة الثانية: المشهور أن المراد من الإنسان إنسان معين، روي أن عدي بن أبي ربيعة ختن الأخنس بن شريق، وهما اللذان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهما: «حديث : اللهم اكفني شر جاري السوء» تفسير : قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد حدثني عن يوم القيامة متى يكون وكيف أمره؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد ولم أؤمن بك كيف يجمع الله العظام؟ فنزلت هذه الآية، وقال ابن عباس: يريد الإنسان ههنا أبا جهل، وقال جمع من الأصوليين: بل المراد بالإنسان المكذب بالبعث على الإطلاق. المسألة الثالثة: قرأ قتادة: {أَلن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ } على البناء للمفعول، والمعنى أن الكافر ظن أن العظام بعد تفرقها وصيرورتها تراباً واختلاط تلك الأجزاء بغيرها وبعدما نسفتها الرياح وطيرتها في أباعد الأرض لا يمكن جمعها مرة أخرى وقال تعالى في جوابه: {بَلَىٰ } فهذه الكلمة أوجبت ما بعد النفي وهو الجمع، فكأنه قيل: بل يجمعها، وفي قوله: {قَـٰدِرِينَ } وجهان الأول: وهو المشهور أنه حال من الضمير في نجمع أي نجمع العظام قادرين على تأليفها جميعها وإعادتها إلى التركيب الأول وهذا الوجه عندي فيه إشكال وهو أن الحال إنما يحسن ذكره إذا أمكن وقوع ذلك الأمر لا على تلك الحالة تقول: رأيت زيداً راكباً لأنه يمكن أن نرى زيد غير راكب، وههنا كونه تعالى جامعاً للعظام يستحيل وقوعه إلا مع كونه قادراً، فكان جعله حالاً جارياً مجرى بيان الواضحات، وإنه غير جائز والثاني: أن تقدير الآية كنا قادرين على أن نسوي بنانه في الإبتداء فوجب أن نبقي قادرين على تلك التسوية في الانتهاء، وقرىء قادرون أي ونحن قادرون، وفي قوله: {عَلَىٰ أَن نُّسَوّىَ بَنَانَهُ } وجوه: أحدها: أنه نبه بالبنان على بقية الأعضاء، أي نقدر على أن نسوي بنانه بعد صيرورته تراباً كما كان، وتحقيقه أن من قدر على الشيء في الابتداء قدر أيضاً عليه في الإعادة وإنما خص البنان بالذكر لأنه آخر ما يتم خلقه، فكأنه قيل: نقدر على ضم سلاماته على صغرها ولطافتها بعضها إلى بعض كما كانت أولاً من غير نقصان ولا تفاوت، فكيف القول في كبار العظام وثانيها: بلى قادرين على أن نسوي بنانه أي نجعلها مع كفه صفيحة مستوية لا شقوق فيها كخف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللطيفة كالكتابة والخياطة وسائر الأعمال اللطيفة التي يستعان عليها بالأصابع، والقول الأول أقرب إلى الصواب.
المحلي و السيوطي
تفسير : {أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَٰنُ } أي الكافر {أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ } للبعث والإِحياء؟.
اسماعيل حقي
تفسير : {ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه} وهو ليبعثن والمراد بالانسان الجنس والاسناد الى الكل بحسب البعض كثير والهمزة لانكار الواقع واستقباحه وان مخففة من الثقيلة وضمير الشأن الذىهو اسمها محذوف والعظام جمع عظم وهو قصب الحيوان الذى عليه اللحم بالفارسية استخوان. ويجيئ جمع عظيم ايضا ككرام وكريم وكبار وكبير ومنه الموالى العظام والمعنى ايحسب الانسان الذى ينكر البعث ان الشأن والحديث لن نجمع عظامه البالية فان ذلك حسبان باطل فانا نجمعها بعد تشتتها ورجوعها رميما ورفاتا مختلطا بالتراب وبعد ما نسفتها الرياح وطيرتها فى اقطار الارض وألقتها فى البحار لمجازاته بما عمل فى الدنيا وقيل ان عدى بن أبى ربيعة ختن الاخنس بن شريف وهما اللذان كان عليه السلام يقول فيهما اللهم اكفنى جارى السوء قال لرسول الله يا محمد حدثنى عن يوم القيامة متى يكون وكيف امره فأخبره فقال لو عاينت ذلك اليوم لم اصدقك يعنى اكذب حسى أو أيجمع الله هذه العظام فيكون الكلام خارجا على قول المنكر كقوله من يحيى العظام وهى رميم وقيل ذكر العظام واراد نفسه كلها لان العظام قالب النفس لا يستوى الخلق الا ستوآئها ودل هذا الانكار على انه ناشىء من الشبهة وذلك بالنسبة الى البعض والله قادر على الاحياء لا شبهة فيه بالنسبة الى العاقل المتفكر المستدل.
الجنابذي
تفسير : {أَيَحْسَبُ ٱلإِنسَانُ} هذه قرينة جواب القسم المحذوف {أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ} قيل: نزلت فى عدىّ بن ربيعة سأل رسول الله (ص) عن امر القيامة فأخبره به فقال: "حديث : لو عاينت ذلك اليوم لم اصدّقك اوَ يجمع الله هذه العظام"تفسير : ؟
اطفيش
تفسير : {أيَحْسَبُ الإِنسانُ} الجنس المشركون والاستفهام للتوبيخ وإِنكار اللياقة، وقيل قال فى الإِنسان للعهد الذى عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى عدى بن ربيعة ختن الأَخنس بن شريق وهما اللذان يقول فيهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم اكفنى جارى السوء، قال يا محمد حدثنى عن يوم القيامة متى يكون وكيف يكون أمره فأَخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لو عاينت ذلك اليوم يا محمد لم أصدقك ولم أُومن به أو يجمع الله تعالى هذه العظام فنزلت ومعنى أو يجمع الله بإِسكان الواو حتى يجمع الله أو إِلا أن يجمعها الله الآن قبل يوم القيامة أو ذلك بفتح الواو على أن الهمزة قبلها لاستفهام الإِنكارى، وقيل الإِنسان أبو جهل يقوم أيزعم محمد أن الله يجمع هذه العظام بعد بلاها وتفرقها ويعيدها خلقاً جديداً فنزلت الآية والعموم أولى ولو كان سبب النزول خاصاً وخصوصه لا ينافى العموم، ويجوز أن يكون الإِنسان الرجلين عدى بن ابى ربيعة والأَخنس باستعمال اسم الجنس فى حصتين من العموم وذكر العظام مع أن الجلد والشعر واللحم فوقها وتبلى قبلها لأَن العظام قالب الجسم ويبنى عليه ولأَنهم يذكرون العظام {أَلَّن نَّجْمَعَ} أنه أى الشأن أو أنه أى الإِنسان أو أنا لن نجمع، {عِظَامَهُ} بعد تفتتها وفنائها من حيث كانت فى البر والبحر وفى بطون الحيوان ومن حيث انتقلت ولو بعدد من بطن أو غيره إِلى بطن أو غيره بأَن يؤكل أكلها وهكذا.
الالوسي
تفسير : وهو ليبعثن وقيل هو أيحسب الخ وقيل {أية : بَلَىٰ قَادِرِينَ} تفسير : [القيامة: 4] وكلاهما ليسا بشيء أصلاً كزعم عدم الاحتياج إلى جواب لأن المراد نفي الإقسام. والمراد بالإنسان الجنس والهمزة لإنكار الواقع واستقباحه والتوبيخ عليه و(أن) مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف أي أيحسب أن الشأن لن نجمع بعد التفرق عظامه، وحاصله لم يكون هذا الحسبان الفارغ عن الأمارة المنافي لحق اليقين وصريحه والنسبة إلى الجنس لأن فيه من يحسب ذلك بل لعله الأكثرون. وجوز أن يكون التعريف للعهد والمراد بالإنسان عدي بن أبـي ربيعة ختن الأخنس بن شريق وهما اللذان كان النبـي صلى الله عليه وسلم يقول فيهما ((حديث : اللهم اكفني جاري السوء))تفسير : فقد روي أنه جاء إليه عليه الصلاة والسلام فقال يا محمد حدثني عن يوم القيامة متى يكون وكيف يكون أمره؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد ولم أؤمن به أو يجمع الله تعالى هذه العظام؟ فنزلت وقيل أبو جهل فقد روي أنه كان يقول أيزعم محمد أن يجمع الله تعالى هذه العظام بعد بلائها وتفرقها فيعيدها خلقاً جديداً؟ فنزلت وليس كإرادة الجنس وسبب النزول لا يعينه وذكر العظام وإن كان المعنى على إعادة الإنسان وجمع أجزائه المتفرقة لما أنها قالب الخلق. وقرأ قتادة (تجمع) بالتاء الفوقية مبنياً للمفعول (عظامه) بالرفع على النيابة.
الشنقيطي
تفسير : هذا الحسبان قد جاء مصرحاً به في قوله تعالى: {أية : وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي ٱلْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ}تفسير : [يس: 78]. وجاء الجواب: {أية : قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِيۤ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ}تفسير : [يس: 79] الآية.
د. أسعد حومد
تفسير : {ٱلإِنسَانُ} (3) - أَيَظُنُّ ابْنُ آدَمَ أَنَّ اللهَ غَيْرُ قَادِرٍ عَلَى بَعْثِهِ مِنْ قَبْرِهِ، وَجَمْعِ عِظَامِهِ بَعْدَ أَنْ تُصْبحَ عِظَامُهُ تُرَاباً، وَتَتَفَرَّقَ فِي جَنَبَاتِ الأَرْضِ؟.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):