Verse. 5556 (AR)

٧٥ - ٱلْقِيَامَة

75 - Al-Qiyama (AR)

بَلْ يُرِيْدُ الْاِنْسَانُ لِيَفْجُرَ اَمَامَہٗ۝۵ۚ
Bal yureedu alinsanu liyafjura amamahu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«بل يريد الإنسان ليفجر» اللام زائدة ونصبه بأن مقدرة، أي أن يكذب «أمامه» أي يوم القيامة، دل عليه.

5

Tafseer

الرازي

تفسير : اعلم أن قوله: {بَلْ يُرِيدُ } عطف على {أيحسب}، فيجوز فيه أن يكون أيضاً استفهاماً كأنه استفهم عن شيء ثم استفهم عن شيء آخر، ويجوز أن يكون إيجاباً كأنه استفهم أولاً ثم أتى بهذا الإخبار ثانياً. وقوله: {لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ } فيه قولان: الأول: أي ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان لا ينزع عنه، وعن سعيد بن جبير: يقدم الذنب ويؤخر التوبة، يقول: سوف أتوب حتى يأتيه الموت على شر أحواله وأسوأ أعماله القول الثاني: ليفجر أمامه، أي ليكذب بما أمامه من البعث والحساب، لأن من كذب حقاً كان كاذباً وفاجراً، والدليل عليه قوله: {أية : يَسْـئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَـٰمَةِ } تفسير : [القيامة: 6] فالمعنى يريد الإنسان ليفجر أمامه، أي ليكذب بيوم القيامة وهو أمامه، فهو يسأل أيان يوم القيامة، متى يكون ذلك تكذيباً له.

المحلي و السيوطي

تفسير : {بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَٰنُ لِيَفْجُرَ } اللام زائدة ونصبه بأن مقدرة، أي أن يكذب {أَمَامَهُ } أي يوم القيامة، دل عليه:

ابن عبد السلام

تفسير : {لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} يقدم الذنب ويؤخر التوبة أو يمضي أمامه قدماً لا ينزع عن فجور "ح" أو يرتكب الآثام في طلب الدنيا ولا يذكر الموت أو يريد أن يكذب بالقيامة ولا يعاقب بالنار أو يكذب بما في الآخرة كما كذب بما في الدنيا.

اسماعيل حقي

تفسير : {بل يريد الانسان ليفجر امامه} الفجر شق الشئ شقا واسعا والفجور شق ستر الديانة وقال بعضهم الفجور الميل فالكاذب والمكذب والفاسق فاجر اى مائل عن الحق ومنه قول الاعرابى فى حق عمر رضى الله عنه. اغفر له اللهم ان كان فجر اى كذب واللام للتأكيد مثل قوله وانصح لكم فى انصحكم وان يفجر مفعول يريد وقد يقال مفعوله محذوف يدل عليه قوله ليفجر امامه والتقدير يريد شهواته ومعاصيه وقال سعدى المفتى الظاهر ان يريد ههنا منزلة اللازم ومصدره مقدر بلام الاستغراق بمعونة المقام يعنى مقام تقبيح حال الانسان اى يوقع جميع ارادته ليفجر وجعل ابو حيان بل لمجرد الاضراب عن الكلام الاول وهو نجمعها قادرين من غير باطال المضمون والاخذ فى بيان ما عليه الانسان من انهماكه فى الفجور من غير عطف وقال غيره عطف على ايحسب اما على انه استفهام مثله اضرب عن التوبيخ بذلك الى التوبيخ بهذا او على انه ايجاب انتقل اليه من الاستفهام وهذا ابلغ واولى والمعنى بل يريد الانسان ليدوم على فجوره فيما بين يديه من الاوقات وفيما يستقبله من الزمان لا يرعوى عنه فالأمام ههنا مستعار للزمان من المكان وقال الراغب يريد الحياة ليتعاطى الفجور فيها وقيل معناه يذنب ويقول غدا اتوب ثم لا يفعل فيكون ذلك فجورا لبذلة عهدا لا يفى به (وقال الكاشفى) بلكه خواهد آدمى آنكه دروغ كويد بآنجه اورا دربيش است ازبعث وحساب. وفيه اشارة الى ان الانسان المحجوب يريد ليفجر أمامه بحسب الاعتقاد والنية قبل الاتيان بالفعل وذلك بالعزم المؤاخذ به على ما عرف فى محله.

الجنابذي

تفسير : {بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَانُ} يعنى ليس انكاره البعث لالتفاته الى الآخرة وانجرار دليله الى الانكار بل لاقامته على الفجور وعدم نزوعه عنه وعدم التفاته الى البعث والآخرة {لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} اى فى مستقبل امره.

اطفيش

تفسير : {بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ} عطف على أيحسب والمراد الاستفهام على أن بل للاضراب عن المستفهم عنه والمراد الاخبار على أن بل للاضراب على الاستفهام *{لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} اللام زائدة للتاكيد ويفجر في تأويل مصدر مفعول يريد اي يريد البقاء على الفجور فيما يستقبل حتى يموت قاله عمر والحسن وقال ابن جبير يقدم الذنوب ويؤخر التوبة سوف أتوب سوف أتوب حتى يأتيه الموت على أسوأ حاله وعلمه وقال ابن عباس يكذب بما يستقبل من البعث والحساب ويدل له ما بعده وقيل المراد بالفجور طول الامل يقول اعيش وأصيب من الدنيا كذا وكذا ولا يذكر الموت وتكذيب الحق فجور والميل عنه فجور.

اطفيش

تفسير : اللام صلة فى المفعول به أى بل يريد الفجور فىمستقبله كما أراده فىالماضى والحال فهو منغمس فيه لا يلوح له الإِقلاع يقدم الذنب ويؤخر التوبة ويقول سوف أتوب حتى يموت قبل التوبة، وقيل يطول أمله ويقول أصيب كذا وأصيب كذا ولا يذكر الموت، وقال ابن عباس يكذب بما أمامه من البعث والحساب ووجه الإِضراب الانتقالى ببل أن العزم على الدوام فى الشر أقبح فلو عاش إِلى آخر الدهر لم يقلع وقد نوى أن لا ينقطع عنه فقد تكتب عليه هذه المدة الطويلة فى معاصيه أونيته لها كتابة عزم لا كتابة وقوع فعل والعطف على همزة الاستفهام وما بعدها فلا مدخل له فى الاستفهام أى انتقل من إِحسانه إِلى ما هو أعظم وهو دوامه فى الكفر، ويجوز أن يقدر له استفهام أى بل أُريد وأن عطف على ما بعده الهمزة انسحب عليه استفهامها وأمام اسم مكان استعير للزمان المستمر لجامع الاحتواء، وقيل المفعول محذوف أى يريد الإِنسان شهواته ومعاصيه ليفجر أمامه أى ليمضى عليها أبداً وأعاد ذكر الإِنسان تأْكيداً لقبح كفره المذكور من حيث إِن الإِنسانية تأْباه لأَن وضع الإِنسان على ما هو من العقل والفهم يجر إِلى الإِيمان حتى كأَنه يتصور بصورة الغباوة وليس به لظهور أدلة العقل وكثرتها.

الالوسي

تفسير : وهو عطف على {أية : أَيَحْسَبُ}تفسير : [القيامة: 3] جىء للإضراب عن إنكار الحسبان إلى الإخبار عن حال الإنسان الحاسب بما هو أدخل في اللوم والتوبيخ من الأول، كأنه قيل دع تعنيفه فإنه أشط من ذلك وأنى يرتدع وهو يريد ليدوم على فجوره فيما بين يديه من الأوقات وفيما يستقبله من الزمان لا ينزع عنه، أو هو عطف على {يَحْسَبُ} منسحباً عليه الاستفهام أو على {أَيَحْسَبُ} مقدراً فيه ذلك أي بل أريد جىء به زيادة إنكار في إرادته هذه وتنبيهاً على أنها أفظع من الأول للدلالة على أن ذلك الحسبان بمجرده إرادة الفجور كما نقول في تهديد جمع عاثوا في البلد: أيحسبون أن لا يدخل الأمير بل يريدون أن يتملكوا فيه، لم تقل هذا إلا وأنت مترق في الإنكار منزل عبثهم منزلة إرادة التملك وعدم العبء بمكان الأمير، وإلى هذين الوجهين أشار جار الله على ما قرر في «الكشف» والوجه الأول أبلغ لأن هذا على الترقي والأول إضراب عن الإنكار وإيهام أن الأمر أطم من ذلك وأطم وفيهما إيماء إلى أن ذلك الإنسان عالم بوقوع الحشر ولكنه متغاب. واعتبر الدوام في {لِيَفْجُرَ} لأنه خبر عن حال الفاجر بأنه يريد ليفجر في المستقبل على أن حسبانه وإرادته هما عين الفجور وقيل لأن {أَمَامَهُ} ظرف مكان استعير هنا للزمان المستقبل فيفيد الاستمرار. وفي إعادة المظهر ثانياً ما لا يخفى من التهديد والنعي على قبيح ما ارتكبه وأن الإنسانية تأبـى هذا الحسبان والإرادة وعود ضمير {أَمَامَهُ} على هذا المظهر هو الأظهر، وعن ابن عباس ما يقتضي عوده على يوم القيامة والأول هو الذي يقتضيه كلام كثير من السلف لكنه ظاهر في عموم الفجور. قال مجاهد والحسن وعكرمة وابن جبير والضحاك والسدي في الآية إن الإنسان إنما يريد شهواته ومعاصيه ليمضي فيها أبداً قدماً راكباً رأسه ومطيعاً أمله ومسوفاً لتوبته، وهو حسن لا يأبـى ذلك الإضراب، وفيه إشارة إلى أن مفعول {يُرِيدُ} محذوف دل عليه {لِيَفْجُرَ} وقال بعضهم هو منزل منزلة اللام ومصدره مقدر بلام الاستغراق أي يوقع جميع إرادته ليفجر وعن الخليل وسيبويه ومن تبعهما في مثله أن الفعل مقدر بمصدر مرفوع بالابتداء وليفعل خبر فالتقدير هنا بل إرادة الإنسان كائنة ليفجر.

ابن عاشور

تفسير : {بل} إضراب انتقالي إلى ذكر حال آخر من أحوال فجورهم، فموقع الجملة بعد {بل} بمنزلة الاستئناف الابتدائي للمناسبة بين معنى الجملتين، أي لمَّا دُعُوا إلى الإقلاع عن الإِشراك وما يستدعيه من الآثام وأنذروا بالعقاب عليه يوم القيامة كانوا مصممين على الاسترسال في الكفر. والفُجورُ: فعل السوء الشديد ويطلق على الكَذِب، ومنه وُصفت اليمين الكاذبة بالفاجرة، فيكون فجَر بمعنى كذب وزْناً ومعنًى، فيكون قاصراً ومتعدياً مثل فعل كَذَب مُخفف الذال. روي عن ابن عباس أنه قال: يعني الكافر يكذِّب بما أمامه. وعن ابن قتيبة: أن أعرابياً سأل عمر بن الخطاب أن يحمله على راحلة وشكا دبَر راحلته فاتَّهمه عمر فقال الأَعرابي:شعر : مَا مَسَّها من نَقَببٍ ولا دَبَر أقْسَمَ بالله أبو حفص عمرْ فاغفِرْ له اللهم إنْ كانَ فَجَرْ تفسير : قال: يعني إن كان نسبني إلى الكذب. وقوله: {يريد الإِنسان} يجوز أن يكون إخباراً عما في نفوس أهل الشرك من محبة الاسترسال فيما هم عليه من الفسق والفجور. ويجوز أن يكون استفهاماً إنكارياً موافقاً لسياق ما قبله من قوله: {أية : أيحسب الإِنسانُ أنْ لن نجمع عظامه}تفسير : [القيامة: 3]. وأعيد لفظ {الإِنسان} إظهاراً في مقام الإِضمار لأن المقام لتقريعه والتعجيب من ضلاله. وكرر لفظ {الإِنسان} في هذه السورة خمسَ مرات لذلك، مع زيادة ما في تكرره في المرة الثانية والمرتين الرابعة والخامسة من خصوصية لتكون تلك الجمل الثلاث التي ورد ذكره فيها مستقلة بمفادها. واللام في قوله: {ليفجر} هي اللام التي يكثر وقوعها بعد مادتي الأمر والإِرادة نحو {أية : وأمِرْتُ لأَعْدِلَ بينَكم}تفسير : [الشورى: 15] {أية : يُريد الله ليُبيِّنَ لكم}تفسير : [النساء: 26] وقول كُثيِّر:شعر : أريد لأَنْسَى حُبَّها فكأنَّما تَمَثَّلُ لي ليلى بكُل مكان تفسير : وينتصب الفعل بعدها بـ (أنْ) مضمرة، لأنه أصل هذه اللام لام التعليل ولذلك قيل: هي لام التعليل وقيل: زائدة. وعن سيبويه أن الفعل الذي قبل هذه اللام مقدر بمصدر مرفوع على الابتداء وأن اللام وما بعدها خبره، أي إرادتهم للفجور. واتفقوا على أن لا مفعول للفعل الواقع بعدها، ولهذا الاستعمال الخاص بها. قال النحاس سماها بعضُ القُراء (لاَمَ أنْ). وتقدم الكلام عليها في مواضع منها عند قوله تعالى: {أية : يُريد الله ليُبَيِّنَ لكم}تفسير : في سورة النساء (26). وأمَام: أصله اسم للمكان الذي هو قُبالة من أضيف هو إليه وهو ضد خلْف، ويطلق مجازاً على الزمان المستقبل، قال ابن عباس: يكذب بيوم الحساب، وقال عبد الرحمان ابن زيد: يكذب بما أمامه سَفَط. وضمير {أمامه} يجوز أن يعود إلى الإِنسان، أي في مستقبله، أي من عمره فيمضي قُدُماً راكباً رأسه لا يقلع عما هو فيه من الفجور فينكر البعث فلا يَزع نفسه عما لا يريد أن يزعها من الفجور. وإلى هذا المعنى نحا ابن عباس وأصحابه. ويجوز أن يكون {أمامه} أُطلق على اليوم المستقبل مجازاً وإلى هذا نحا ابن عَباس في رواية عنه وعبدُ الرحمان بن زيد، ويكون {يفجر} بمعنى يكذب، أي يَكذِب باليوم المستقبل.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلإِنسَانُ} (5) - إِنَّ ابْنَ آَدَمَ لَيَعْلَمُ أَنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ عِظَامَهُ، وَيُسَوِّيَ بَنَانَهُ، وَلَكِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَمْضِيَ قُدُماً فِي المَعَاصِي، لاَ يَثْنيهِ شَيْءٌ عَنْ فُجُورِهِ، وَيَقُولُ: أَعْمَلُ ثُمَّ أَتُوبُ قَبْلَ يَوْمِ القِيَامَةِ. لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ - لِيَدُومَ عَلَى فُجُورِهِ مُدَّةَ عُمْرِهِ.

الثعلبي

تفسير : {بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} يقول تعالى ذكره: ما يجهل إبن آدم أن ربّه قادر على جمع عظامه بعد الموت، ولكنّه يريد أن يفجر أمامه، أي يمضي قدماً في معاصي الله راكباً رأسه لا ينزع عنها ولا يتوب، هذا قول مجاهد والحسن وعكرمه والسدي، وقال سعيد بن جبير: يقدم الذنب ويؤخر التوبة، يقول: سوف أتوب حتى يأتيه الموت على شر أحواله وأسوأ أعماله، وقال الضحاك: هو الأمل يأمل الإنسان يقول: أعيش وأصيب من الدنيا كذا وكذا ولا يذكر الموت، وقال ابن عباس وابن زيد: يكذّب بما أمامه من البعث والحساب، وقال ابن كيسان: يريد أن تأتيه الآخرة التي هي أمامه فيراها في دار الدنيا. وأصل الفجور: الميل، ومنه قيل للكافر والفاسق والكافر: فاجر، لميلهم عن الحق، وقال السدي أيضاً: يعني ليظلم على قدر طاقته، وقيل: يركب رأسه في هواه ويهتم حيث قادته نفسه. {يَسْأَلُ أَيَّانَ} متى {يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ} فبيّن الله له ذلك فقال عزّ من قال: {فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ} قرأ أبو جعفر ونافع وابن أبي إسحاق: {بَرِقَ} بفتح الراء وغيرهم بالكسر. أخبرنا محمد بن نعيم قال: أخبرنا الحسن بن الحسين بن أيوب، أخبرنا علي بن عبد العزيز قال: حدّثنا أبو عبيد قال: حدّثنا حجاج عن هارون قال: سألت أبا عمرو بن العلاء عنها فقال: برق بالكسر يعني جار قال: وسألت عنها عبد الله بن أبي إسحاق فقال: برَق بالفتح، وقال: إنّما برق الحنظل اليابس، وبرق البصر قال: فذكرت ذلك لأبي عمرو فقال: إنما برق الحنظل والنار والبرق، وأما البصر فبرق عند الموت، قال: فأخبرت بذلك ابن أبي إسحاق فقال: أخذت قراءتي عن الأشياخ نصر بن عاصم وأصحابه فذكرت ذلك لأبي عمرو فقال: لكني لا آخذ عن نصر ولا عن أصحابه كأنه يقول أخذ عن أهل الحجاز فقال: قتادة ومقاتل: شخص البصر فلا يطرف مما يرى من العجائب مما كان يكذب به في الدنيا إنّه غير كائن، وقال الفراء والخليل: برق بالكسر فزع، وأنشدا لبعض العرب: شعر : فنفسك قانع ولا تتغي وداو الكلوم ولا تبرق تفسير : أي لا تفزع من الجرح الذي بك. قال ذو الرمّة: شعر : ولو أن لقمان الحكيم تعرّضت لعينيه ميّ سافراً كاد يبرق تفسير : وبرَق بفتح الراء: شقّ عينه وفتحها، وأنشد أبو عبيدة: شعر : لما أتاني ابن عمير راغباً أعطيته عيساً صهاباً فبرق تفسير : أي فتح عينه، ويجوز أن يكون من البرق. {وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ} أظلم وذهب ضوءه، قال ابن كيسان: ويحتمل أن يكون بمعنى غاب كقوله سبحانه {أية : فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ ٱلأَرْضَ} تفسير : [القصص: 81]، وقرأ [ابن أبي اسحاق وعيسى والأعرج]: وخُسف بالضم لقوله: {وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ} [القيامة: 9] أسودين مكوّرين كأنهما ثوران عقيران، وهي في قراءة عبد الله: وجمع بين الشمس والقمر، وقيل: وجمع بينهما في ذهاب الضياء، وقال عطاء بن يسار: يجمعان يوم القيامة، ثم يقذفان في البحر، فيكونان نار الله الكبرى، وقال علي بن أبي طالب وابن عباس: يجعلان في نور الحجب. {يَقُولُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ} المهرب، وقرأها العامة {ٱلْمَفَرُّ} بفتح الفاء واختاره أبو عبيد وأبو حاتم قالا: لأنه مصدر، وقرأ ابن عباس والحسن بكسر الفاء، قال الكسائي: هما لغتان مثل مدَب ومدِب ومصَح ومصِح، وقال الآخرون: بالفتح المصدر وبالكسر موضع الفرار مثل المطلع والمطلع. {كَلاَّ لاَ وَزَرَ} لا حصن ولا حرز ولا ملجأ، قال السدي: لا جبل، وكانوا إذا فزعوا نحوا إلى الجبل فتحصّنوا به فقال الله سبحانه: لا جبل يومئذ يمنعهم. {إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ} أي مستقر الخلق وأعمالهم وكل شي، وقال مقاتل: المنتهى فلا يجد عنه مرحلا نظيره {أية : وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ} تفسير : [النجم: 42] وقال يمان: المصير والمرجع، وهو قول ابن مسعود نظيره {أية : إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ} تفسير : [العلق: 8] و {أية : وَإِلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ} تفسير : [آل عمران: 28] وقوله سبحانه {أية : أَلاَ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلأُمُورُ} تفسير : [الشورى: 53]. {يُنَبَّأُ ٱلإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} [القيامة" 13] قال ابن مسعود وابن عباس: قدم قبل موته من عمل صالح أو طالح وما أخر بعد موته من سنة حسنة أو سيئة يعمل بها. عطية عن ابن عباس: بما قدّم من المعصية وأخّر من الطاعة. مجاهد: بأول عمل عمله وآخره. قتادة: بما قدّم من طاعة الله وأخّر من حقّ الله فضيّعه. ابن زيد: بما قدّم من عمل من خير أو شر وما أخّر من العمل بطاعة الله فلم يعمل به. عطاء: بما قدّم في أول عمره وما أخّر في آخر عمره. زيد بن أسلم: بما قدم من أمواله لنفسه وما أخّر خلّف للورثة، نظيره {أية : عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ}تفسير : [الإنفطار: 5]. سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبا عثمان يقول: خمس مصائب في الذنب أعظم من الذنب: أوّلها: خذلان الله لعبده حتى عصاه ولو عصمه ما عصاه. والثانية: أن سلبه حلية أوليائه وكساه لباس أعدائه. والثالثة: أن أغلق عليه أبواب رحمته وفتح عليه أبواب عقوبته. والرابعة: نظر إليه وهو يعصيه. والخامسة: وقوفه بين يديه يعرض عليه ما قدّم وأخّر من قبائحه. فهؤلاء المصائب الخمس في الذنب أعظم من الذنب. {بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} قال عكرمة ومقاتل والكلبي: معناه بل الإنسان على نفسه من نفسه رقبا يرقبونه بعمله ويشهدون عليه به وهي: سمعه وبصره ويداه ورجلاه وجميع جوارحه وهذه رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. قال القبسي: أقام جوارحه مقام نفسه لذلك رأت ويجوز أن يكون تأنيثه للإضافة إلى النفس كما تقول في الكلام: ذهبت بعض أصابعه، و {بَصِيرَةٌ} مرفوعة بخبر حرف الصفة وهي قوله {عَلَىٰ نَفْسِهِ}، ويحتمل أن يكون معناه بل الإنسان على نفسه بصيرة، ثم حذفت حرف الجر كقوله: {أية : وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوۤاْ أَوْلاَدَكُمْ} تفسير : [البقرة: 233] أي لأولادكم، ويصلح أن يكون نعتاً لاسم مؤنث أي بل للإنسان على نفسه عين بصيرة وأنشد الفراء: شعر : كأن على ذي العقل عيناً بصيرة بمقعده أو منظر هو ناظره يحاذر حتّى يحسب الناس كلهم من الخوف ولا تخفى عليه سرائره تفسير : قال أبو العالية وعطاء: بل الإنسان على نفسه شاهد، وهي رواية العوفي عن ابن عباس، والهاء في {بَصِيرَةٌ} للمبالغة، وقال الأخفش: هي كقولك فلان عبرة وحجة، ودليل هذا التأويل قول الله تعالى: {أية : كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً} تفسير : [الإسراء: 14] وقال ابن تغلب: البصيرة والبينة والشاهد والدليل واحد. {وَلَوْ أَلْقَىٰ} عليه {مَعَاذِيرَهُ} يعني أنه يشهد عليه الشاهد ولو أعتذر وجادل عن نفسه. نظيره قوله سبحانه: {أية : يَوْمَ لاَ يَنفَعُ ٱلظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ} تفسير : [غافر: 52] وقوله: {أية : وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ} تفسير : [المرسلات: 36] وهذا قول مجاهد وقتادة وسعيد بن جبير وابن زيد وأبو العالية وعطا. قال الفراء: ولو اعتذر فعليه من نفسه من يكذّب عذره. مقاتل: ولو أدلى بعذر أو حجة لم ينفعه ذلك. ومعنى الإلقاء: القول نظيره: {أية : فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ} تفسير : [النحل: 86] {أية : وَأَلْقَوْاْ إِلَىٰ ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ ٱلسَّلَمَ} تفسير : [النحل: 87]. الضحاك والسدي: يعني ولو أرخى الستور وأغلق الأبواب، قال: وأهل اليمن يسمّون الستر المعذار، وقال بعض أهل المعاني: المعاذير إحالة بعضهم على بعض. {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} وذلك أن رسول الله (عليه السلام) كان لا يفتر من قراءة القرآن مخافة أن ينساه، وكان إذا نزل عليه جبرائيل بالقرآن لم يفرغ جبرائيل من الآية حتى يقرأ رسول الله (عليه السلام) أولها ويحرك لسانه بها في نفسه مخافة أن ينساها فأنزل الله سبحانه {أية : وَلاَ تَعْجَلْ بِٱلْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ} تفسير : [طه: 114] وأنزل {أية : سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَىٰ} تفسير : [الأعلى: 6] وأنزل {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ} أي بالوحي لسانك به أي تلاوته لتحفظه ولا تنساه {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ} في صدرك حتى تحفظه {وَقُرْآنَهُ} وقراءته عليك حتى تعيه وقيل أراد بقوله: {وَقُرْآنَهُ} وجمعه في صدرك وهو مصدر كالرجحان والنقصان. {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ} عليك {فَٱتَّبِعْ قُرْآنَهُ} أي ما فيه من الأحكام {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} بما فيه من الحدود والحلال والحرام. {كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ ٱلآخِرَةَ} قرأهما أهل المدينة والكوفة بالتاء وغيرهم بالياء أي يختارون الدنيا على العقبى نظيرها في سورة الإنسان {أية : إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً} تفسير : [الإنسان: 27]. {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ} يعني يوم القيامة {نَّاضِرَةٌ}. قال ابن عباس: حسنة. قال الحسن: حسّنها الله بالنظر إلى ربها. مجاهد: مسرورة. ابن زيد: ناعمة. مقاتلان: بيض يعلوها النور. السدي: مضيئة. يمان: مسفرة. الفراء: مشرقة بالنعيم. الكسائي: بهجة. قال الفراء والأخفش: يقال نضر الله وجه فلان فلا يتنضر نضيراً فنضر وجهه ننضّرُ نضّرة ونضارة قال الله سبحانه: {أية : تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ} تفسير : [المطففين: 24] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : نضّر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها"تفسير : ، ونظر في هذه الآية قوله سبحانه: {أية : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ} تفسير : [عبس: 38-39]. {إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} وأكثر الناس تنظر إلى ربّها عياناً. قال الحسين بن واقد: أخبرني يزيد بن عكرمة وإسماعيل بن أبي خالد وأشياخ من أهل الكوفة قالوا: تنظر إلى ربّها نظراً، وقال الحسن: تنظر إلى الخالق وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى الخالق، وقال عطية العوفي: ينظرون إلى الله لا تحيط أبصارهم به من عظمته وبصره يحيط بهم، فذلك قوله سبحانه: {أية : لاَّ تُدْرِكُهُ ٱلأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلأَبْصَارَ} تفسير : [الأنعام: 103] ودليل هذا التأويل ما أخبرنا الحسن بن فنجويه قال: حدّثنا ابن ماجه قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن مندة الأصفهاني قال: حدّثنا الحسين بن حفص قال: حدّثنا إسرائيل بن يونس عن ثوير بن أبي ناختة قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وزوجاته ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف عام، وإن أكرمهم على الله لمن ينظر إلى وجهه تبارك وتعالى غدوة وعشية ثم قرأ رسول الله (عليه السلام) {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} ". تفسير : وأخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا أبو النفخ محمد بن الحسن الأزدي الموصلي قال: حدّثني أحمد بن عيسى بن السكين قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي قال: حدّثنا قال: أخبرنا رباح بن زيد الصنعاني قال: أخبرني ابن جريح قال: أخبرني زياد بن سعد أن أبا الزبير أخبره عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : يتجلّى ربّنا عزّوجل حتى ينظروا إلى وجهه فيخرّون له سجداً فيقول: إرفعوا رؤسكم فليس هذا بيوم عبادة ". تفسير : وروى الحسن عن عمار بن ياسر قال: كان من دعاء النبي (عليه السلام): "حديث : اللهم أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلّة" تفسير : يعني أنّها تنتظر الثواب من ربّها ولا تراه من خلفه شي. قلت: وهذا تأويل مدخول؛ لأنّ العرب إذا أرادت بالنظر الانتظار قالوا: نظرته، كما قال الله سبحانه: {أية : فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ ٱلسَّاعَةَ } تفسير : [محمد: 18] هل ينظرون إلاّ نار الله؟ و{أية : مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً} تفسير : [يس: 49] وإذا أردت به التفكّر والتدبير قالوا: نظرت فيه فأمّا إذا كان النظر مقروناً بذكر إلى وذكر الوجه فلا يكون إلاّ بمعنى الرؤية والعيان. {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} عابسة كالحة متغيّرة مسودة {تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ} قال مجاهد: داهية، سعيد بن المسيب: قاصمة الظهر وأصلها الفقرة والفقار، يقال: فقره إذا كسر فقاره، كما يقال: رأسه إذا ضرب رأسه، وقال قتادة: الفاقرة: الشرّ، وقال ابن زيد: تعلم أنها ستدخل النار، وقال أبو عبيدة: الفاقرة: الداهية يقال: عمل بها الفاقرة وأصلها الوسم على أنف البعير بحديدة أو بنار حتى يخلص إلى العظم، وقال الكلبي: منكرة من العذاب وهي الحجاب. {كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ} يعني النفس كناية عن غير مذكور {ٱلتَّرَاقِيَ} فيحشرج بها عند الموت، والتراقي: العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال، وقال دريد بن الصمة: شعر : ورُبَّ عظيمة دافعت عنهم وقد بلغت نفوسهم التراقي تفسير : {وَقِيلَ} وقال من حضره {مَنْ رَاقٍ} هل من طبيب يرقيه ويداويه فيشفيه. قال قتادة: التمسوا له الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء شيئاً. أخبرني الحسين قال: حدّثنا السني أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قال: حدّثنا مسدّد بن مسرهد عن خالد بن عبد الله عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه كوى غلاماً له فقلت أتكوى قال: نعم هوّدوا العرب. أخبرنا ابن مسعود أن رسول الله (عليه السلام) قال:"حديث : إن الله سبحانه لم ينزل داء إلاّ وقد أنزل معه دواء جهله من جهله وعلمه من علمه"تفسير : ، وقال سليمان التيمي ومقاتل بن سليمان: هذا من قول الملائكة يقول بعضهم لبعض من يرقى بروحه فيصعد بها ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، وهذه رواية أبي الجوزاء عن ابن عباس. قال أبو العالية: يختصم فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب أيّهم يترقّى بروحه. {وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ} فراق ليس يشبهه فراق قد انقطع الرجاء عن التلاق. أخبرنا الربيع بن محمد الخاتمي ومحمد بن عقيل الخزاعي قالا: أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني قال: أخبرنا الخضر بن أبان القرشي قال: حدّثنا ابن ميثم بن هدية عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (عليه السلام): "حديث : إنّ العبد ليعالج كرب الموت وسكراته وإنّ مفاصله يسلّم بعضها على بعض يقول عليك السلام تفارقني وأفارقك إلى يوم القيامة ".

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَخبرنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا إِسرائيل عن اسحاق الهمداني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: {يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلْقِيَامَةِ} [الآية: 6]. قال: هذا قول الكافر الذي لا يؤمن بالبعث، فبين له متى يوم القيامة فقال: {فَإِذَا بَرِقَ ٱلْبَصَرُ * وَخَسَفَ ٱلْقَمَرُ * وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ} [الآية: 7 ـ 9]. أَي: فهو يوم القيامة. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا إِسرائيل عن أَبي اسحاق الهمداني، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: {بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} [الآية: 5]. يقول: سوف أَتوب، سوف أَعمل.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {بَلْ يُرِيدُ ٱلإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} معناه يُقدمَ الذَّنبَ، ويُؤخرَ التَوبةَ. ويقال: يَمضي أَمامَهُ راكباً راسَهُ.

همام الصنعاني

تفسير : 3406- عبد الرزاق، عن معمر، عن الحسن، في قوله تعالى: {لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ}: [الآية: 5]، قال: قُدماًً قدماً في المعاصي.