٧٥ - ٱلْقِيَامَة
75 - Al-Qiyama (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
27
Tafseer
الرازي
تفسير : وفيه مسألتان: المسألة الأولى: في راق وجهان الأول: أن يكون من الرقية يقال: رقاه يرقيه رقية إذا عوذه بما يشفيه، كما يقال: بسم الله أرقيك، وقائل هذا القول على هذا الوجه، هم الذين يكونون حول الإنسان المشرف على الموت، ثم هذا الاستفهام، يحتمل أن يكون بمعنى الطلب كأنهم طلبوا له طبيباً يشفيه، وراقياً يرقيه، ويحتمل أن يكون استفهاماً بمعنى الإنكار، كما يقول القائل عند اليأس: من الذي يقدر أن يرقي هذا الإنسان المشرف على الموت الوجه الثاني: أن يكون قوله: {مَنْ رَاقٍ } من رقى يرقي رقياً، ومنه قوله تعالى: {أية : وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيّكَ } تفسير : [الإسراء: 93] وعلى هذا الوجه يكون قائل هذا القول هم الملائكة. قال ابن عباس: إن الملائكة يكرهون القرب من الكافر، فيقول ملك الموت من يرقى بهذا الكافر، وقال الكلبي: يحضر العبد عند الموت سبعة أملاك من ملائكة الرحمة، وسبعة من ملائكة العذاب مع ملك الموت، فإذا بلغت نفس العبد التراقي نظر بعضهم إلى بعض، أيهم يرقى بروحه إلى السماء فهو {مَنْ رَاقٍ }. المسألة الثانية: قال الواحدي إن إظهار النون عند حروف الفم لحسن، فلا يجوز إظهار نون من في قوله: {مَنْ رَاقٍ } وروى حفص عن عاصم إظهار النون في قوله: {مَنْ رَاقٍ } و {أية : بَلْ رَانَ } تفسير : [المطففين: 14] قال أبو علي الفارسي، ولا أعرف وجه ذلك، قال الواحدي، والوجه أن يقال: قصد الوقف على من وبل، فأظهرها ثم ابتدأ بما بعدهما، وهذا غير مرضي من القراءة.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَقِيلَ } قال من حوله {مَنْ رَاقٍ } يرقيه ليشفى؟.
ابن عبد السلام
تفسير : {رَاقٍ} يرقيه بالرُّقى وأسماء الله تعالى الحسنى أو من طبيب شاف أو يقول من يرقى بروحه أَمَلائكة الرحمة أم ملائكة العذاب "ع".
التستري
تفسير : { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ}[27] أي: هل من طبيب يداوي؟ وقيل: من يصعد بروح الكافر إلى السماء.
اسماعيل حقي
تفسير : {وقيل من راق} معطوف على بلغت وقف حفص على من وقفة يسيرة من غير تنفس قال بعضهم لعل وجهه استثقال الرآء المشددة التى بعدها قاف غليظة تلفظ فى الادغام واستكراه القطع التام بين المبتدأ والخبر والاستفهام والمستفهم عنه فى النفس والفرار من الاظهار دون سكتة لانه يعد من اللحن عند اتصال النون الساكنة بالرآء بين اهل القرءآة وقال من حضر صاحبها من يرقيه يعنى افسون ميكنند. وينجيه مما هو فيه من الرقية وهو التعويذ بما به يحصل الشفاء كما يقال بسم الله أرقيك وفعله من باب ضرب والاستفهام على هذا يحتمل أن يكون بمعنى الطلب كأن الذين حول ذلك الانسان طلبوا له طبيبا يعالجه وراقيا يرقيه ويحتمل أن يكون استفهام بمعنى الانكار كما يقال عند اليأس من الذى يقدر أن يرقى هذا الانسان المشرف على الموت وهو الظاهر كما قال الراغب من راق اى من يرقية تنبيها على انه لا راقى يرقيه فيحييه وذلك اشارة الى نحو ما قال شعر : واذا المنية انشبت اظفارها الفيت كل تميمة لا تنفع تفسير : التميمة خرزات كان العرب يعلقونها على اولادهم خوفا من العين وهو باطل لقوله عليه السلام حديث : من علق تميمة فقد أشرك واياها تفسير : أراد صاحب البيت المذكور وقيل هو من كلام ملائكة الموت يقولون أيكم يرقى بروحه ملائكة الرحمة او ملائكة العذاب من الرقى وفعله من باب علم وقوله ملائكة الرحمة لا يمانعه قوله فلا صدق ولا صلى الآيات لان الضمير فيه لجنس الانسان فلا يتعين كون المختضر من اهل النار قال الكلبى يحضر العبد عند الموت سبعة املاك من ملائكة الرحمه وسبعة من ملائكة العذاب مع ملك الموت فاذا بلغت نفس العبد التراقى نظر بعضهم الى بعض أيهم يرقى بروحه الى السماء فهو قوله من راق وقال ابن عباس رضى الله عنهما ان الملائكة يكرهون القرب من الكافر فيقول ملك الموت من يرقى بروح هذا الكافر.
اطفيش
تفسير : {وَقِيلَ} قال من حضره {مَنْ} مبتدأ خبره ما بعده أو بالعكس، وراق كقاض يقدر الرفع على الياء المحذوفة للساكن {رَاقٍ} أيكم يرقيه اي يدعو وينفث مثلا ليشتفى أو أيكم يطب ويداوي قاله ابن عباس وجماعة وقيل تقول ملائكة الموت أيكم يرقى بروحه أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب قاله سليمان التيمي ومقاتل وهو رواية عن ابن عباس وقيل تقول من يرقى بعمله ويبحث بأن عمله قد رقي به قبل وقيل يقول الله من راق منكم فيشفيه ويزيل عنه قضاءنا لا يا رب.
اطفيش
تفسير : مبتدأ وخبر أى وقال بعض الحاضرين أو بعض الناس وراق كقاض، من يرقى يتكلم بما يشفى به المرض أو الجنون أو يفعل فعلاً يحصل به الشفاء فى كل ذلك بإِذن الله عز وجل كآيات الشفاء، أو الراقى الطبيب مطلقاً الشامل لذلك، أى من راق منكم أيها الحاضرون أو من غيركم فيجاء به ليرقيه، والظاهر أن الاستفهام حقيقى، وعن عكرمة استفهام استبعاد أى لا تنفعه الرقى، وقيل قال بعض الملائكة لبعض أيكم يرقى أى يعرج بروحه أملائكه الرحمة أم ملائكة العذاب فالاستفهام حقيق وفيه أن هذا يحتاج إِلى نقل أن الملائكة تقول ذلك وفيه أيضاً أن ملائكة الرحمة ينافيها فلا صدق ولا صلى الخ. وقد يجاب بأَن هذا قول عن ابن عباس وما قاله إِلا وقد صح عنده وأن الضمير للإِنسان الشامل للمؤمن والكافر ولا مانع من تخصيص بعض ما يشمله بذكر شأنه وهو الكافر واستدل بالآية على أن النفس جسم لا جوهر مجرد إِذ لا يتصف الجوهر المجرد بحركة ولا تحيز ويرده أن النفس فى الاية الحيوانية وهى جسم والروح هى الجوهر المجرد، وأيضاً المراد ببلوغها التراقى قرب انقطاع التعلق وهو مما يتصف به المجرد لأَنه لا يستدعى تحيزاً ولا حركة ولا سكوناً، والجمهور على أن النفس وهى الروح جسم لطيف جداً ألطف من الضوء عند القائل بجسميته والنفس الحيوانية مركب لها وهى سارية فى البدن سريان ماء الورد فى الورد والنار فى الفحم.
الالوسي
تفسير : أي قال من حضر صاحبها: من يرقيه وينجيه مما هو فيه من الرقية وهي ما يستشفي به الملسوع والمريض من الكلام المعد لذلك ومنه آيات الشفاء ولعله أريد به مطلق الطبيب أعم من أن يطب بالقول أو بالفعل وروي عن ابن عباس والضحاك وأبو قلابة وقتادة ما هو ظاهر فيه والاستفهام عند بعض حقيقي وقيل هو استفهام استبعاد وإنكار أي قد بلغ مبلغاً لا أحد يرقيه كما يقال عند اليأس من ذا الذي يقدر أن يرقي هذا المشرف على الموت وروي / ذلك عن عكرمة وابن زيد. وقيل هو من كلام ملائكة الموت أي أيكم يرقى بروحه أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟ من الرقي وهو العروج وروي هذا عن ابن عباس أيضاً وسليمان التيمي والاستفهام عليه حقيقي وتعقب بأن اعتبار ملائكة الرحمة يناسب قوله تعالى بعد{أية : فَلاَ صَدَّقَ}تفسير : [القيامة: 31] الخ ودفع بأن الضمير للإنسان والمراد به الجنس والاقتصار بعد ذلك على أحوال بعض الفريقين لا ينافي العموم فيما قيل. ووقف حفص رواية عن عاصم على (من) وابتدأ (راق) وأدغم الجمهور قال أبو علي لا أدري ما وجه قراءته وكذلك قرأ{أية : بَلْ رَانَ}تفسير : [المطففين: 14] وقال بعضهم كأنه قصد أن لا يتوهم أنها كلمة واحدة فسكت سكتة لطيفة ليشعر أنهما كلمتان وإلا فكان ينبغي أن يدغم في {مَنْ رَاقٍ} فقد قال سيبويه إن النون تدغم في الراء وذلك نحو من راشد والإدغام بغنة وبغير غنة ولم يذكر الإظهار ويمكن أن يقال لعل الإظهار رأي كوفي فعاصم شيخ حفص يذكر أنه كان عالماً بالنحو وأما {أية : بَلْ رَانَ}تفسير : [المطففين: 14] فقد ذكر سيبويه في ذلك أيضاً أن إظهار اللام وإدغامها مع الراء حسنان فلعل حفصاً لما أفرط في إظهار الإظهار فيه صار كالوقف القليل. واستدل بقوله تعالى{أية : إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ}تفسير : [القيامة: 26] على أن النفس جسم لا جوهر مجرد إذ لا يتصف بالحركة والتحيز وأجاب بعض بأن هذه النفس المسند إليها بلوغ التراقي هي النفس الحيوانية لا الروح الأمرية وهي الجوهر المجرد دون الحيوانية وآخر بأن المراد ببلوغها التراقي قرب انقطاع التعلق وهو مما يتصف به المجرد إذ لا يستدعي حركة ولا تحيزاً ولا نحوهما مما يستحيل عليه وزعم أنه لا يمكن إرادة الحقيقة ولو كانت النفس جسماً ضرورة أن بلوغها التراقي لا يتحقق إلا بعد مفارقتها القلب وحينئذ يحصل الموت ولا يقال (من راق) كما هو ظاهر على الوجه الأول فيه ولا يتأتى أيضاً ما يذكر بعد على ما ستعلمه إن شاء الله تعالى فيه. والذي عليه جمهور الأمة سلفاً وخلفاً أن النفس وهي الروح الأمرية جسم لطيف جداً ألطف من الضوء عند القائل بجسميته والنفس الحيوانية مركب لها وهي سارية في البدن نحو سريان ماء الورد في الورد والنار في الفحم وسريان السيال الكهربائي عند القائل به في الأجسام، والأدلة على جسميتها كثيرة وقد استوفاها الشيخ ابن القيم في كتاب «الروح» وأتى فيه بالعجب العجاب. ثم الظاهر أن المراد ببلوغ التراقي مشارفة الموت وقرب خروج الروح من البدن سلمت الضرورة التي في كلام ذلك الزاعم أم لم تسلم لقوله تعالى {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ}.
د. أسعد حومد
تفسير : (27) - وَقَالَ أَهْلُ المُحْتَضَرِ: مَنْ يَرْقِيهِ وَيَشْفِيهِ مِمَّا نَزَلَ بِهِ؟
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ} معناه مُداوٍ وطَبيبٌ.
همام الصنعاني
تفسير : 3421- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ}: [الآية: 27]، قال: مَنْ طبيب.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):