Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«ثم أوْلى لك فأوْلى» تأكيد.
35
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ } تأكيد.
اسماعيل حقي
تفسير : {ثم اولى لك فأولى} تكرير للتأكيد فهو مستعمل فى موضع ويل لك مشتق من الولى وهو القرب والمراد دعاء عليه بأن يليه مكروه وأصله اولاك الله ما تكرهه واللام مزيدة كما فى ردف لكم نقل الثلاثى الى أفعل فعدى الى مفعولين وفى القاموس أولى لك تهديد ووعيد أي قاربه ما يهلكه او أولى لك الهلاك فيكون اسما بمعنى احرى اى الهلاك أولى واحرى لك من كل شئ فيكون خبر مبتدأ محذوف (وقال الكاشفى) اولى لك سزاوارست ترامركى سخت فأولى بس سزاوارست ترا عذاب اليم در قبر ثم أولى لك بس نيك سزا وارست تراهول قيامت فأولى بس بغايت سزاست تراخلود در دوزخ.
وروى انه لما نزلت هذه الآية أخذ رسول الله بمجامع ثوب أبى جهل بالبطحاء وهزه مرة او مرتين ولكزه فى صدره وقال له أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى فقال ابو جهل أتوعدنى يا محمد ما تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بى شيأ وانى لأعز اهل هذا الوادى فلما كان يوم بدر صرعه الله شر مصرع وقتله اسوء قتله اقعصه بتاعفرآء واجهز عليه ابن مسعود رضى الله عنه واقعصه قتله مكانه واجهز على الجريح اثبت قتله واسرعه وتمم عليه وكان رسول الله عليه السلام يقول حديث :
ان لكل امة فرعونا وان فرعون هذه الامة أبو جهل
الجنابذي
تفسير : {ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ} التّكرير لمحض التّأكيد او الاوّل وتأكيده للدّنيا، والثّانى وتأكيده للآخرة.
اطفيش
تفسير : {ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} عطف جملة {أولى لك} بثم على {أولى لك} عطف توكيد لفظي وكذا ان قلنا أولى فعل اي اولاك الله ما تكره فزاد اللام في المفعول، كقوله تعالى {لردف لكم}. والعرب تستعمل هذه الكلمة في الزجر ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم لبب ابا جهل يوما في البطحاء وقال له: إن الله يقول {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} ثم {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} فنزل بها القرآن، وقيل المعنى لك الويل مرة بعده مرة فلا تاكيد. وعن قتادة لما نزلت لببه وقالها فقال أتوعدني يا محمد والله ما تستطيع انت ولا ربك ان تفعلا بي شيئا وإني لأعز من مشي بين جبليها.
وروي أنه قال فاجتهد أنت وربك يا محمد جهدكما فلما كان يوم بدر صرعه الله شر صرعة وقتله أشد قتلة، وكان صلى الله عليه وسلم يقول "حديث :
لكل أمة فرعون وفرعون هذه الأمة أبو جهل"تفسير : ، وقيل قال ذلك فنزلت الآية.
الالوسي
تفسير :
تكرير للتأكيد وقد تقدم الكلام في ذلك فتذكر. والظاهر أن الجملة تذييل للدعاء لا محل لها من الإعراب. وجوز أن تكون في موضع الحال بتقدير القول كأنه قيل ثم ذهب إلى أهله يتمطى مقولاً له أولى لك الخ ويؤيده ما أخرج النسائي والحاكم وصححه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وغيرهم عن سعيد بن جبير قال سألت ابن عباس عن قول الله تعالى {أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ} أشيء قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه أم أمره الله تعالى به، قال بل قال من قبل نفسه ثم أنزله الله تعالى.
واستدل بقوله سبحانه{أية :
فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ}تفسير : [القيامة: 31] الخ على أن الكفار مخاطبون بالفروع فلا تغفل.