Verse. 5591 (AR)

٧٥ - ٱلْقِيَامَة

75 - Al-Qiyama (AR)

اَلَيْسَ ذٰلِكَ بِقٰدِرٍ عَلٰۗي اَنْ يُّـحْيِۦ الْمَوْتٰى۝۴۰ۧ
Alaysa thalika biqadirin AAala an yuhyiya almawta

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أَليس ذلك» الفعَّال لهذه الأشياء «بقادر على أن يحيي الموتى» قال صلى الله عليه وسلم: بلى.

40

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {أَلَيْسَ ذَلِكَ } الفعّال لهذه الأشياء {بِقَٰدِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ }؟ قال صلى الله عليه وسلم : " حديث : بلى ".

اسماعيل حقي

تفسير : {أليس ذلك} العظيم الشان الذى انشأ هذا الانشاء البديع {بقادر على ان يحيى الموتى} وهو أهون من البدء فى قياس العقل لوجود المادة وهو عجب الذنب والعناصر الاصلية (روى) ان النبى عليه السلام كان اذا قرأها قال سبحانك اللهم بلى تنزيها له تعالى عن عدم القدرة على الاحياء واثباتا لوقوعها عليه وفى رواية بلى والله بلى والله وقال ابن عباس رضى الله عنهما من قرأ سبح اسم ربك الا على اماما كان او غيره فليقل سبحان ربى الاعلى ومن قرأ لا اقسم بيوم القيامة فاذا انتهى الى آخرها فليقل سبحانك اللهم بلى اماما كان او غيره وفى الحديث "حديث : من قرأ منكم والتين والزيتون فانتهى الى آخرها أليس الله بأحكم الحاكمين فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ومن قرأ لا اقسم بيوم القيامة فانتهى الى أليس ذلك بقادر على ان يحيى الموتى فليقل سبحانك بلى ومن قرأ والمرسلات عرفا فبلغ فبأى حديث بعده يؤمنون فليقل آمنا بالله"تفسير : وفى الآية اشارة الى ان الله يحيى موتى اهل الدنيا بالاعراض عنها والاقبال على الآخرة والمولى وايضا يحيى موتى النفوس بسطوع انوار القلوب عليها وايضا يحيى موتى القلوب تحت ظلمة النفوس الكافرة الظلمانية بنور الروح والسر والخفى ومن اسند العجز الى الله فقد كفر بالله نسأل الله تعالى العصمة وحسن الخاتمة. تمت سورة القيامة بعون من له الرحمة العامة فى الحادى والعشرين من ذى الحجة من سنة ست عشرة ومائة وألف.

الجنابذي

تفسير : {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ} والحال انّ الموت هو سبب حياته الحقيقيّة، عن الرّضا (ع): انّه قرأ هذه السّورة قال عند فراغها: سبحانك اللّهمّ بلى.

اطفيش

تفسير : {ألَيْسَ ذَلِكَ} العظيم الشأَن الخالق لذلك. {بِقَادِرٍ عَلَى أن يُحْيِي الْمَوْتَى} مع أن الاعادة فى بادئ العقل أسهل من الخلق الأَول وهما عند الله عز وجل سواء، روى أبو داود عن أبى هريرة أنه قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "حديث : من قرأ منكم والتين والزيتون فانتهى إِلى آخرها أليس الله بأَحكم الحاكمين فليقل بلى وإِنا على ذلكم من الشاهدين، ومن قرأ لا أقسم بيوم القيامة فانتهى إِلى أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى فليقل بلى، ومن قرأ والمرسلات عرفاً فبلغ فبأَي حديث بعده يؤمنون فليقل آمنا بالله" تفسير : وهذا تمثيل فإِن نظائر ذلك مثله وذلك فى الصلاة ولو فرية عند بعض وفى غير الصلاة وكذا إِن لم يقرأ من أول السورة بل من وسطها أو من آخرها أو لم يقرأ إِلا تلك الآيات وكذا إِن سمعها وذكر السورة بتمامها لأَن القراءة من أول السورة إِلى آخرها هو المعتاد عندهم وللترغيب فى ابتدائها ختمها، وعن موسى بن أبى عائشة، كان رجل يصلى فوق بيته وكان إِذا قرأ أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى قال سبحانك بلى فسأَلوه عن ذلك فقال سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواه أبو داود - صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

الالوسي

تفسير : {أَلَيْسَ ذَلِكَ } العظيم الشأن الذي أنشا هذا الإنشاء البديع {بِقَادِرٍ } أي قادراً. وقرأ زيد (يقدر) مضارعاً {عَلَىٰ أَن يُحْيِىَ ٱلْمَوْتَىٰ } وهو أهون من البدء في قياس العقل. وقرأ طلحة بن سليمان والفيض بن غزوان (على أن يحيـى) بسكون الياء، وأنت تعلم أن حركاتها حركة إعراب لا تنحذف إلا في الوقف وقد جاء في الشعر حذفها بدونه وعن بعضهم (يحيـى) بنقل حركة الياء إلى الحاء وإدغام الياء في الياء قال ابن خالويه لا يجيز أهل البصرة سيبويه وأصحابه إدغام يحيـى قالوا لسكون الياء الثانية ولايعتدون بالفتحة فيها لأنها حركة إعراب غير لازمة والفراء أجاز ذلك واحتج بقوله تمشي بشدة فتعي يريد فتعيا وبالجملة القراءة شاذة. وجاء في عدة أخبار حديث : أن النبـي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ هذه الآية قال سبحانك اللهم وبلى تفسير : وفي بعضها حديث : سبحانك فبلى تفسير : . وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي والحاكم وصححه عن أبـي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث : من قرأ منكم {وَٱلتّينِ وَٱلزَّيْتُونِ} فانتهى إلى آخرها {أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَـٰكِمِينَ} [التين: 1-8] فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ومن قرأ {لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ} [القيامة: 1] فانتهى إلى {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَـٰدِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِىَ ٱلْمَوْتَىٰ } فليقل بلى ومن قرأ {وَٱلْمُرْسَلَـٰتِ } فبلغ {فَبِأَيّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ } [المرسلات: 50] فليقل آمنا بالله.

د. أسعد حومد

تفسير : {بِقَادِرٍ} (40) - أَلَيْسَ الذِي أَنْشَأَ هَذَا الخَلْقَ، مِنْ هَذِهِ النُّطْفَةِ الضَّعِيفَةِ، بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُعِيدَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ جَدِيدٍ، وَأَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى؟ مَعَ أَنَّ الإِعَادَةَ أَهْوَنُ مِنَ الابْتِدَاءِ؟

همام الصنعاني

تفسير : 3422- عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن موسى ابن أبي عائشة: أَنَّ رَجُلاً حدثهم قال: أمَّهُمْ رجُلٌ يَوْماً فقرأ: {أية : لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ}تفسير : : [الآية: 1]، فلما بلغ آخِرَها، قال: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِـيَ ٱلْمَوْتَىٰ}: [الآية: 40]، قال: سبحانك اللهم، بلى، فلما انصرف قلنا: شيئاً سَمِعْنَاكَ وقلته، مِنْ أَيْنَ أخذته؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله.