Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«لأي يوم» ليوم عظيم «أُجلت» للشهادة على أممهم بالتبليغ.
12
Tafseer
الرازي
تفسير :
أي أخرت كأنه تعالى يعجب العباد من تعظيم ذلك اليوم فقال: لأي يوم أخرت الأمور المتعلقة بهؤلاء: وهي تعذيب من كذبهم وتعظيم من آمن بهم وظهور ما كانوا يدعون الخلق إلى الإيمان به من الأهوال والعرض والحساب ونشر الدواوين ووضع الموازين.
ثم إنه تعالى بين ذلك فقال:
المحلي و السيوطي
تفسير :
{ لأَيِّ يَوْمٍ } ليوم عظيم {أُجِّلَتْ } للشهادة على أممهم بالتبليغ.
اسماعيل حقي
تفسير : {لاى يوم اجلت} مقدر بقول هو جواب لاذا فى قوله واذا الرسل اقتت اى يقال لاى يوم اخرت الامور المعلقة بالرسل اى بجمعهم واحضارهم كما قال تعالى يوم يجمع الله الرسل والمراد تعظيم ذلك اليوم والتعجيب من هوله قال القاشانى واذا الرسل اى ملائكة الثواب والعقاب عينت وبلغت ميقاتها الذى عين لها اما لايصال البشرى والروح والراحة واما لايصال العذاب والكرب والذلة عين لها اما لايصال البشرى والروح والراحة واما لايصال العذاب والكرب والذلة ليوم عظيم اخرت عن معاجلة الثواب والعقاب فى وقت الاعمال ورسل البشر وهم الانبياء عينت وبلغت ميقاتها الذى عين لهم فيه الفرق بين المطيع والعاصى والسعيد والشقى فان الرسل يعرفون كلا بسيماهم.
الجنابذي
تفسير : {لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ} استفهامٌ للتّعجيب والتّفخيم وجوابٌ لاذا بتقدير القول، او حال عن الرّسل (ع) بتقدير القول، او استينافٌ بتقدير استفهام كأنّه تعالى: قال اتدرى لاىّ يومٍ اجّلت؟
اطفيش
تفسير : مفعول لجواب إِذا المحذوف أى فإِذا النجوم طمست قيل لأى يوم أُجلت والاستفهام تعجب من الخلق والقول لسانى أو حالى ولا جواب لإِذا فى المواضع الثلاثة الأَخيرة على حدة بل كفى جواب واحد لهن أى إِذا كان كذا وكان كذا قيل وقع التأخير لهذه الأُمور العظام يعذب الكفار ويهانون ويكرم المؤمنون ويعظمون والضمير فى أُجلت لتلك الأُمور المعلقة للرسل من التعذيب والتنعيم أو للأُمور المذكورة من الطمس والتفريج والنسف وتأقيت الرسل أو للرسل أو جواب إِذا محذوف أى وقع الفصل أو وقع ما توعدون.
الالوسي
تفسير :
وقوله تعالى: {لأَيّ يَوْمٍ أُجّلَتْ } قيل مقول لقول مقدر هو جواب {إِذَا} أي يقال: لأي يوم الخ وجعل التأجيل بمعنى التأخير من قولهم دين مؤجل في مقابل الحال والضمير لما يشعر به الكلام والاستفهام للتعظيم والتعجيب من هول ذلك اليوم أي إذا كان كذا وكذا يقال لأي يوم أخرت الأمور المتعلقة بالرسل من تعذيب الكفرة وإهانتهم وتنعيم المؤمنين ورعايتهم وظهور ما كانت الرسل عليهم السلام تذكره من الآخرة وأحوالها وفظاعة أمورها وأهوالها. وجوز أن يكون الضمير للأمور المشار إليها فيما قبل من طمس النجوم وفرج السماء ونسف الجبال وتأقيت الرسل وأن يكون للرسل إلا أن المعنى على نحو ما تقدم. وقيل أن يكون القول المقدر في موضع الحال من مرفوع {أية :
أُقِّتَتْ}تفسير : [المرسلات: 11] أي مقولاً فيها لأي يوم أجلت وأن تكون الجملة نفسها من غير تقدير قول في موضع المفعول الثاني لأقتت على أنه بمعنى أعلمت كأنه قيل وإذا الرسل أعلمت وقت تأجيلها أي بمجيئه وحصوله وجواب {إِذَا} على الوجهين قيل قوله تعالى الآتي: {أية :
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ}تفسير : [المرسلات: 15] وجاء حذف الفاء في مثله وقيل محذوف لدلالة الكلام عليه أي وقع الفصل أو وقع ما توعدون واختار هذا أبو حيان، ويجوز على احتمال كون الجواب {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ} أو تقدير المقدر مؤخراً كون جملة {لأَيّ يَوْمٍ أُجّلَتْ} اعتراضاً لتهويل شأن ذلك اليوم.
الشنقيطي
تفسير : يوم الفصل هو يوم القيامة، يفصل فيه بين الخلائق، بين الظالم والمظلوم، والمحق والمبطل والدائن والمدين، كما بينه تعالى بقوله: {أية :
هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَٱلأَوَّلِينَ}تفسير : [المرسلات: 38]، وكقوله {أية :
ذٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ}تفسير : [هود: 103].