Verse. 5636 (AR)

٧٧ - ٱلْمُرْسَلَات

77 - Al-Mursalat (AR)

وَمَاۗ اَدْرٰىكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ۝۱۴ۭ
Wama adraka ma yawmu alfasli

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وما أدراك ما يوم الفصل» تهويل لشأنه.

14

Tafseer

الرازي

تفسير : أي وما علمك بيوم الفصل وشدته ومهابته. ثم أتبعه بتهويل ثالث فقال:

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَمَا أَدْرَٱكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ } تهويل لشأنه.

اسماعيل حقي

تفسير : {وما ادراك ما يوم الفصل} ما مبتدأ ادراك خبره اى اى شئ جعلك داريا وعالما ما هو وما كنهه اذ لم تر مثله وكذا لم ير احد قبلك شدته حتى تسمع منه (قال الكاشفى) وجه جيزدانا كرد تراكه جيست روز فصل جه كنه اورانتوان دانست. فوضع موضع الضمير ليوم الفصل لزيادة تفظيع وتهويل على ان ما خبر ويوم الفصل مبتدأ لا بالعكس كما اختاره سيبويه لان محط الفائدة بيان كون يوم الفصل أمرا بديعا هائلا لا يقادر قدره ولا يكتنه كنهه كما يفيده خبرية مالا بيان كون امر بديع من الامور يوم الفصل كما يفيده عكسه.

الجنابذي

تفسير : {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} جوابٌ للاستفهام بتقدير القول او جوابٌ لسؤالٍ مقدّر بتقدير القول اى يقال فيه: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ}، او جوابٌ لسؤالٍ مقدّرٍ بدون تقدير القول كأنّه قيل: ما حال النّاس فيه؟ - فقال: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ}.

اطفيش

تفسير : {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ} من أين تعلم غايته ولم تر مثله قال الحسن انك لم تدر ما يوم الفصل حتى اعلمتك به وهذا تعظيم آخر.

اطفيش

تفسير : ما صيرك دارياً ما يوم الفصل وعلق عن المفعول الثانى والثالث بالاستفهام وأظهر لزيادة التهويل والأَصل وما أدراك ما هو، ويجوز التعليق عن الثانى نحو علمت زيداً من هو فلا تهم.

الالوسي

تفسير : أي أي شيء جعلك دارياً ما هو، على أن (ما) الأولى مبتدأ و{أَدْرَاكَ} خبره و(ما) الثانية خبر مقدم و(يوم) مبتدأ مؤخر لا بالعكس كما اختاره سيبويه لأن محط الفائدة بيان كون يوم الفصل أمراً بديعاً لا يقادر قدره ولا يكتنه كنهه كما يفيده خبرية (ما) لا بيان كون أمر بديع من الأمور يوم الفصل كما يفيده عكسه. ووضع الظاهر موضع الضمير لزيادة التفظيع والتهويل المقصودين من الكلام.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَدْرَاكَ} (14) - وَأَيُّ شَيْءٍ يُدْرِيكَ مَا هُوَ يَوْمُ الفَصْلِ هَذَا، فِي شِدَّتِهِ، وَعِظَمِ أَهْوَالِهِ؟.