Verse. 5640 (AR)

٧٧ - ٱلْمُرْسَلَات

77 - Al-Mursalat (AR)

كَذٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِيْنَ۝۱۸
Kathalika nafAAalu bialmujrimeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«كذلك» مثل ما فعلنا بالمكذبين «نفعل بالمجرمين» بكل من أجرم فيما يستقبل فنهلكهم.

18

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {كَذٰلِكَ } مثل ما فعلنا بالمكذبين {نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ }. بكل من أجرم فيما يستقبل فنهلكهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {كذلك} اى فعلا مثل ذلك الفعل الذى اخبر به فمحل الكاف النصب على انه نعت لمصدر محذوف {نفعل بالمجرمين} بكل من اجرم اى سنتنا جارية على ذلك وفيه تحذير من عاقبة الجرم وسوء اثره.

الجنابذي

تفسير : {كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ} من قومك يا محمّد (ص).

اطفيش

تفسير : {كَذَلِكَ نَفْعَلُ} أي مثل ذلك الفعل الشنيع نفعل {بِالمُجْرِمِينَ} بكل من أجرم وقيل المجرمون هم الأولون والآخرون إقامة للظاهر مقام المضمر ليصفهم بموجب الاهلاك وهو الاجرام وعليه فالكاف زائدة أو للتشبيه من حيث أنا إذا وصف لنا شئ فلسنا ندرك حقيقته لعدم حضوره فلا نتحصل الا على المثلية والمضارع لحكاية الحال الماضية إذا قلنا الأخرون هم بقية المهلكين كقوم شعيب قال صاحب المستطرف وهو صاحب الكافية بتشديد الياء في مدح النبي صلى الله عليه وسلم التي منها شعر : يا سيد السادات جئتك قاصداً تفسير : صلى اعرابي خلف امام فقرا {ألم نهلك الأولين} وكان في الصف الأول فتأخر الى الصف الآخر فقرأ {ثم نتبعهم الآخرين} فتقدم للصف غير الآخر فقرأ {كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ} وكان اسمه مجرما فأخذ كساءه فخرج وقال ان الإمام أهلك الأولين والآخرين وأراد أن يهلكني في جملة القوم والله لا رأيته بعد اليوم. وإنما قلت بتشديد الياء لأنه نسبه الى الكاف لأن رويها كاف وإما الكافية التي هي نظم لابن مالك مثلا فغير مشدد لأنه اسم فاعل كفى.

اطفيش

تفسير : كفار قريش لجريانهم فى التكذيب على طريق هؤلاء المكذبين وقد أهلكهم الله يوم بدر وذكر بعض أن الأَولين كل من تقدم على كفار قريش من المهلكين والآخرين قتلى بدر فيكون قوله تعالى: {كذلك نفعل بالمجرمين} تعميما بعد تخصيص حتى إِنه يشْمل من يخسف بهم فى البيداء آخر الزمان ومن تقوم عليهم الساعة، أو المراد بالمجرمين من لم يتقدم ذكرهم خاصة.

الالوسي

تفسير : {كَذٰلِكَ } مثل ذلك الفعل الفظيع {نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ } أي بكل من أجرم والمراد أن سنتنا جارية على ذلك.

د. أسعد حومد

تفسير : (18) - وَهَذِهِ هِيَ سُنَّتُنَا وَاحِدَةٌ فِي جَمِيعِ المُجْرِمِينَ، فَكَمَا أَهْلَكْنَا المُتَقَدِّمِينَ لِكُفْرِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ، كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالآخِرِينَ.