Verse. 5641 (AR)

٧٧ - ٱلْمُرْسَلَات

77 - Al-Mursalat (AR)

وَيْلٌ يَّوْمَىِٕذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ۝۱۹
Waylun yawmaithin lilmukaththibeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ويل يومئذ للمكذبين» تأكيد.

19

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذِّبِينَ } تأكيد.

القشيري

تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} الذين لا يستوي ظاهرُهم وباطنهم في التصديق. وهكذا كان المتقدمون من أهل الزَّلَّة والفَترة في الطريقة، والخيانة في أحكام المحبة فعُذِّبوا بالحرمان في عاجلهم، ولم يذوقوا من المعاني شيئاً. قوله جلّ ذكره: {أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ}. أي: حقير. وإذ قد علمتم ذلك فلِمَ لم تقيسوا أمر البعث عليه؟ ويقال: ذَكَّرَهم أصلَ خلقتم لئلا يُعْجَبوا بأحوالهم؛ فإنه لا جِنْسَ من المخلوقين والمخلوقاتِ أشدَّ دعوى من بني آدم. فمن الواجب أَنْ يَتَفَكَّرَ الإنسان في أَصلِه... كان نطفةً وفي انتهائه يكون جيفة، وفي وسائط حالِه كنيفٌ في قميص!! فبالحريِّ ألاَّ يُدِلَّ ولا يفتخر: شعر : كيـــف يــزهو مَنْ رجيعـــهُ أَبَـــدَ الـــدهرِ ضجيعُه فهــو منــه وإليــــه وأَخــــــوه ورضــيــــــعُــه وهـــو يــــدعوه إلى الحُـ ـشِّ بصغــــر فيطيعـــــه؟!! تفسير : ويقال: يُذكِّرهم أصلَهم.. كيف كان كذلك... ومع ذلك فقد نقلهم إلى أحسن صورة، قال تعالى: {أية : وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} تفسير : [التغابن: 3]، والذي يفعل ذلك قادِرٌ على أن يُرقِّيَكَ من الأحوال الخسيسة إلى تلك المنازل الشريفة.

اسماعيل حقي

تفسير : {ويل} مكروهى بزرك {يومئذ} يوم اذ اهلكناهم {للمكذبين} بآيات الله وانبيائه وليس فيه تكرير لما ان الويل الاول لعذاب الآخرة وهذا لعذاب الدنيا وفى برهان القرءآن كررها فى هذه السورة عشر مرات لان كل واحدة منها ذكرت عقيب آية غير الاولى فلا يكون تكرارا مستهجنا ولو لم يكرر كان متوعدا على بعض دون بعض وقيل ان من عادة العرب التكرار والاطناب كما ان عادتهم الاقتصار والايجاز ولان بسط الكلام فى الترغيب والترهيب ادعى الى ادراك البغية من الايجاز وقد يجد كل احد فى نفسه من تأثير التكرار مالا خفاء به.

الجنابذي

تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} لمّا كان التّكرير والتّأكيد والتّهديد والتّغليظ مطلوباً فى مقام السّخط كرّر هذه الكلمة.

اطفيش

تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ} يوم إِذ أهلكناهم أو يوم جاء الفصل. {لّلْمُكّذّبِينَ} بآيات الله تعالى وأنبيائه والمكذبون المذكورون قبل هم من كذبوا يوم الفصل فلا تكرير ولو اتحد الماصدق والويل الأَول لعذاب الآخرة والثانى لعذاب الدنيا فلا تكرير أيضا وهكذا تعتبر ما يخرج به الكلام عن التكرير مع أن التكرير حق لا بد منه فى مقام التأْكيد لحكمة التأَكيد يكرر الشئ لحدوث شئ كما تقول لم عصيتنى وقد أطعمتك وألبستك ولم عصيتنى وقد زوجتك وهكذا وأيضا من أسباب التكرير بين السورتين أو السور أنه لا يلزم المكلف قراءة القرآن كله ولا إِتمام السورة ولزم الفاتحة تامة وثلاث آيات فتحصل المنفعة لمن حفظ سورة فيها تكرير لما فى الآخرة ولو لم يحفظ الأُخرى التى فيها المكرر.

الالوسي

تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ } أي يوم إذا أهلكناهم {لّلْمُكَذّبِينَ } بآيات الله تعالى وأنبيائه عليهم السلام. وليس فيه تكرير لما أن الويل الأول لعذاب الآخرة وهذا لعذاب الدنيا وقيل لا تكرير لاختلاف متعلق المكذبين في الموضعين بأن يكون متعلقه هنا ما سمعت وفيما تقدم {أية : يَوْمِ ٱلْفَصْلِ}تفسير : [المرسلات: 13] ونحوه وكذا يقال فيما بعد. وجوز اعتبار الاتحاد والتأكيد أمر حسن لا ضير فيه.

ابن عاشور

تفسير : تقرير لنظيره المتقدم تأكيداً للتهديد وإعادة لمعناه. التهديد: من مقامات التكرير كقول الحارث بن عياد:شعر : قَرِّبَا مربَط النَعامة مني تفسير : الذي كرّره مراراً متوالية في قصيدته اللامية التي أثارت حرب البسوس. فعلى الوجه الأول في موقع جملة {ويل يومئذٍ للمكذبين} يقدر الكلام المعوض عنه تنوين {يومئذٍ} يومَ إذ يقال لهم {أية : ألم نهلك الأولين}تفسير : [المرسلات: 16]. والمراد بالمكذبين: المخاطبون فهو إظهار في مقام الإِضمار لتسجيل أنهم مكذبون، والمعنى: ويل يومئذٍ لكم. وعلى الوجه الثاني في موقع الجملة يقدر المحذوف المعرض عنه التنوينُ: يومَ إذ {أية : النجوم طمست}تفسير : [المرسلات: 8] الخ، فتكون الجملة تأكيداً لفظياً لنظيرتها التي تقدمت. والمراد بالمكذبين جميع المكذبين الشامل للسامعين. وعلى الاعتبارين فتقرير معنى الجملتين حاصل لأن اليوم يوم واحد ولأن المكذبين يَصدُق بالأحياء وبأهل المحشر.

د. أسعد حومد

تفسير : {يَوْمَئِذٍ} (19) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ والخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِاللهِ وَبِكُتُبِهِ وَبِرُسُلِهِ.