Verse. 5648 (AR)

٧٧ - ٱلْمُرْسَلَات

77 - Al-Mursalat (AR)

اَحْيَاۗءً ‎وَّاَمْوَاتًا۝۲۶ۙ
Ahyaan waamwatan

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«أحياءً» على ظهرها «وأمواتا» في بطنها.

26

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {أَحْيَاءً } على ظهرها {وَأَمْوٰتاً } في بطنها.

ابن عبد السلام

تفسير : {أَحْيَآءً} يجمعهم أحياء على ظهرها {وَأَمْوَاتاً} في بطنها أو الأرض منها أحياء بالنبات وأموات بالخراب الجفاف.

اسماعيل حقي

تفسير : {احياء} كثيرة على ظهرها فهو منصوب بفعل مضمر يدل عليه كفاتا وهو تكفت والا فالاسماء الجامدة وكذا اسماء الزمان والمكان واصآله وان كانت مشتقة لا تعمل وفى اسم المصدر خلاف واما المصدر وجمع اسم الفاعل فهما من الاسماء العاملة فمن جعل الكفات مصدر او جمع اسم الفاعل وهو كافت كصيام جمع صائم جعله عاملا ومن جعله اسما لمن يكفت او جمعا للكفت بمعنى الوعاء منعه من العمل غير الزمخشرى فانه جعل كفاتا وهو اسم عاملا وقد طعن فيه {وامواتا} غير محصورة فى بطنها ولهذا كانوا يسمون الارض اما تشبيها لها بالام فى ضمها للناس الى نفسها احياء وامواتا كالام التى تضم اولادها اليها وتضبطهم ولما كانوا ينضمون اليها جعلت كأنها تضمهم وايضا كما ان الارض كفات الاحياء بمعنى انهم يسكنون فيها كذلك انها كفات لهم بمعنى انها تكفت ما ينفصل من الاحياء من الامور المستقذرة وتنكيرها فى معنى التعريف الاستغراقى لا لافراد والنوعية ويجوز أن يقال الارض وان كانت كفاتا لجميع احياء الانس وامواتهم لكن الاحياء والاموات غير منحصرة فيها لان بعض الحيوان يكفته الهوآء والبعض الآخر يكفته الماء فلا تكون كفاتا للجميع بل للبعض فيصح التنكير ونقل عن القفال انه قال دلت الآية على وجوب قطع يد النباش من حيث انه تعالى جعل الارض كفات الميت فتكون حرزا والسارق من الحرز يجب عليه القطع.

الجنابذي

تفسير : {أَحْيَآءً وَأَمْواتاً} وعلى الاوّل فاحياءً وامواتاً حالان من ذى حالٍ محذوفٍ اى للنّاس، او حالان من الارض وكون الارض احياءً وامواتاً باعتبار صلاحها للنّبات والزّراعات وعدم صلاحها لها، او باعتبار وقت انباتها للنّبات ووقت عدم انباتها كالخريف والشّتاء، او مفعولان لكفاتاً، وتنكيرهما حينئذٍ للتّفخيم، او لانّ احياء الانس وامواتهم بعض الاحياء والاموات.

اطفيش

تفسير : حال من كاف محذوفة، أى الم نجعل لكم الأَرض الخ، أو ألم نجعل الأَرض كفاتاً لكم أحياء وأمواتا، أو مفعول المحذوف أى تكفت أحياء منكم على ظهرها وأمواتا فى بطنها أو تكفتهم أى المكذبين أحياء وأمواتا أو تكفت الجن والإِنس أحياء وأمواتا أو مفعول ثان بعد مفعول ثان أى ذات أحياء وأموات بتقدير مضاف كما رأيت أو أحياء وأمواتا بمعنى الأَرض المنبتة وغير المنبتة بلا تقدير مضاف كما رأيت، والاية تشير إِلى وجوب دفن الميت وهو ظاهر وإِلى أَن السارق من داخل القبر يقطع لأَنه وعاء.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {أَحْيَاء وَأَمْوٰتاً } مفعول لفعل محذوف لا لكفاتاً لأن اسم الجنس وكذا اسم الآلة كما صرح به النحاة لا يعمل أي ألم نجعلها كفاتاً تكفت وتجمع أحياء كثيرة على ظهرها وأمواتاً غير محصورة في بطنها. وقيل هو مصدر كالقتال نعت به للمبالغة فلا يحتاج إلى تقدير فعل. وقيل جمع كافت كصيام وصائم فلا يحتاج إلى تقدير أيضاً أو جمع كفت بكسر الكاف وسكون الفاء وهو الوعاء كقدح وقداح. وأجري على الأرض مع جمعه وإفرادها باعتبار أقطارها. وجوز انتصاب الجمعين على الحالية من مفعول {أية : كِفَاتاً}تفسير : [المرسلات: 25] المحذوف والتقدير كفاتاً إياهم أو إياكم أو كفاتاً الإنس أحياءً وأمواتاً أو من مفعول حذف مع فعله أي كفاتاً تكفتهم أو تكفتكم أو تكفت الإنس أحياءً وأمواتاً وأن يكون انتصابهما على المفعولية لنجعل بتقدير مضاف أي ذات أحياء وأموات أو على أن المراد بأمواتاً الأرض الموات على ما أخرجه ابن أبـي حاتم عن مجاهد / وبأحياء ما يقابلها وانتصاب {كِفَاتاً} على الحالية من (الأرض) وأنت تعلم أن انتصابهما على المفعولية أظهر وبعده انتصابهما على الحالية من محذوف وتنوينهما على ما سمعت أولاً للتكثير وجوز أن يكون للتبعيض بإرادة أحياء الإنس وأمواتهم وهم ليسوا بجميع الأحياء والأموات ولا ينافي ذلك التفخيم نظراً إلى أنه بعض غير محصور كثير في نفسه فلا تغفل. واستدل إلكيا بالآية على وجوب مواراة الميت ودفنه. وقال ابن عبد البر احتج ابن القاسم بها على قطع النباش لأنه تعالى جعل القبر للميت كالبيت للحي فيكون حرزاً ولا يخفى ضعف الاستدلالين.

د. أسعد حومد

تفسير : {أَمْواتاً} (26) - فَتَجْمَعُكُمْ أَحْيَاءً عَلَى ظَهْرِهَا، وَتَجْمَعُكُمْ أَمْوَاتاً فِي بَاطِنِهَا.

همام الصنعاني

تفسير : 3447- معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {أَحْيَآءً وَأَمْوٰتاً}: [الآية: 26]، قال: {أَحْيَآءً} فوقها على ظهرها، {وَأَمْوٰتاً} يقبُرونَ فِيهَا.