٧٧ - ٱلْمُرْسَلَات
77 - Al-Mursalat (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
30
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {ٱنطَلِقُواْ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِى ثَلَٰثِ شُعَبٍ } هو دخان جهنم إذا ارتفع افترق ثلاث فرق لعظمته.
ابن عبد السلام
تفسير : {شُعَبٍ} الضريع والزقوم والغسلين أو لدخانها ثلاث شعب تحيط به شعبة فوقه وشعبة عن يمينه وشعبة عن شماله.
اسماعيل حقي
تفسير : {انطلقوا} خصوصا {الى ظل} اى الى ظل دخان نار جهنم كقوله تعالى وظل من يحموم اى دخان غليظ اسود {ذى ثلاث شعب} جمع شعبة يعنى خداوندسه شاخ يتشعب لعظمه ثلاث شعب كما هو شأن الدخان العظيم تراه يتفرق ذوآئب فقوله ذى ثلاث شعب كناية عن كون ذلك الدخان عظيما بناء على ان التشعب من لوزامه وقيل يخرج لسان من النار فيحيط بالكفار كسرادق وهو ما يمد فوق صحن البيت ويتشعب من دخانها ثلاث شعب فتظلهم حتى يفرغ من حسابهم والمؤمنون فى ظل العرش قال القاضى اخذا من التفسير الكبير خصوصية الثلاثة اما لان حجاب النفس عن انوار القدس الحس والخيال والوهم او لان المؤدى الى هذا العذاب هو القوة الوهمية الشيطانية الحالة فى الدماغ المشوشة للنفس عن ادراك الحقائق والقوة الغضبية السبعية التى عن يمين القلب الدافعة للنفس عن القيام على حق الاعتدال والقوة الشهوية البهيمية التى عن يساره المانعة للنفس عن الاتصاف بالاوصاف الالهية ولذلك قيل تقف شعبة فوق الكافر وشعبة عن يمينه وشعبة عن يساره فجميع ما يصدر عن الانسان من العقائد الفاسدة والاعمال الباطلة لا ينشأ الا من هذه القوى الثلاث الواهمة والغضبية والشهوية فهذه الثلاث لما كانت منبع جميع الآفات الصادرة عن الانسان تشعبت شعب العذات على حسبها. بس هركه خواهدكه فردا زين دخان كه ظل من يحموم اشارت بدانست كردد امروز بنور عقل متمسك شده ازتيركى صفت شيطانى وسبعى ويهيمى ببايد كذشت. شعر : زتاريكئ خشم وشهوت حذركن كه ازدود آن جشم دل تيره فردد غضب جون در آمد رود عقل بيرون هوى جون شود جيره جان خيره كردد تفسير : ويحتمل أن تكون الخصوصية لتضييعهم القوى الثلاث التى هى السمع والبصر والفؤاد كما قال تعالى وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون} ورعايتها مبدأ السعادات وعدم محافظتها واتلافها منشأ الشقاوات. يقول الفقير عندى وجه آخر وهو أن الايمان عبارة عن التصديق والاقرار والعمل فجعلت كل شعبة من الثلاث بمقابلة واحدة من هذه الاركان دل على هذا قوله تعالى انطلقوا الى ما كنتم به تكذبون فأورد التكذيب الذى هو صفة القلب فان القلب لكونه مدار الاعضاء والقوى اذا فسد فسد اللسان وسائر الاركان فالتكذيب ظلمة باطنة للقلب ضوعفت بظلمة ترك الاقرار والعمل فلما تضاعفت الظلمات الباطنة فىالدنيا تضاعفت الظلمات الظاهرة فى الآخرة لان لكل عمل وصفة صورة شخصية جسدانية يوم القيامة
الجنابذي
تفسير : {ٱنطَلِقُوۤاْ} قرئ هذا امراً، وقرئ على الاخبار جواباً لسؤالٍ مقدّرٍ {إِلَىٰ ظِلٍّ} اى ظلّ دخان جهنّم بقرينة ما يأتى {ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ}. اعلم، انّ النّفس الانسانيّة الامّارة مظهر لجهنّم، وكلّما لها من الاوصاف الرّذيلة شعبة وشعلة من لهبها، وهى سبب لدخولها، وانّ اصل جميع الرّذائل هى القوى الثّلاث البهيميّة والسّبعيّة والشّيطانيّة، وانّها لهبات من الجحيم وادخنة منها تحترق الانسانيّة بها، وما دام الانسان فى الدّنيا وكان اسيراً للنّفس الامّارة لا يستشعر بحرقته فاذا مات تمثّل له ما كان مخفيّاً عنه فى الدّنيا فيظهر عليه اللّهبات الثّلاث وادخنتها وظلال ادخنتها فيقال له: انطلق الى هذا الظّلّ، استهزاءً، فينطلق الى ظلّها لانّه كان فى الدّنيا مسخّراً لها ويكون ذلك الظّلّ غير ذى برودة ولذلك قال {لاَّ ظَلِيلٍ} لانّه ظلّ الدّخان فيكون حارّاً لا بارداً وهذا ردّ لما اوهم لفظ الظّنّ {وَلاَ يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ} اى من حرّ اللّهب كسائر الظّلال المغنية من حرّ الشّمس.
اطفيش
تفسير : {انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ} بدل من انطلقوا الى ما كنتم به تكذبون كقوله عز وجل {واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون أمدكم بانعام} الخ، وعن بعض أنه توكيد لفظي كقولك جاء زيد بذهب جاء زيد بعسجد ومن أجاز عطف البيان في الجملة أجاز أن يكون عطف بيان. وقرأ يعقوب بفتح اللام على الاخبار فالجملة مستأنفة امتثلوا الامر اضطرارا والظل دخان جهنم بتشعب الغطمة ثلاث شعب وهكذا الدخان العظيم تراه يتفرق ذوائب وكان ثلاثا لان حجاب النفس عن أنوار القدس الحس والخيال والوهم او لان المؤدي الى هذا العذاب هو القوة الواهمة الحالة في الدماغ والنضبية التي في يمين القلب والشهوة التي في يساره ولذلك قيل شعبة عن يمين الكافر وشعبة عن يساره وشعبة فوقه يكون فيه حتى يفرغ الناس من الحساب كما يكون اولياء الله في ظل عرشه وقيل يخرج عنق من النار فيشعب ثلاث شعب على رؤوسهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم، وعن ابن عباس الخطاب لعبدة الصليب لأن له ثلاث شعب وإذا راؤوا شعب الدخان الثلاث التجأوا اليها ظنا أنها الظل.
اطفيش
تفسير : {انطَلِقُوا} هذا انطلاق مخصوص وليس هو الأَول فإِن الأَول انطلاق إِلى ما وعظوا به قبل من عذاب النار ولا علم لهم بظل ذى ثلاث شعب ولا شعور ولا سماع وعلى فرض أنهم علموا بذكره قبل، أو فرض أنهم كذبوا به فى عموم التكذيب بعذاب الآخرة وأريد بما كانوا يكذبون ظل ذى ثلاث كان مجموع انطلقوا إِلى ظل الخ بدلاً من مجموع انطلقوا إِلى ما كنتم به تكذبون، وإِن شئت فانطلقوا توكيد لفظى للأَول وقوله: {إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ} بدل من قوله إِلى ما كنتم به تكذبون، أو الأَول عام والثانى بدل إِضراب انتقالى والظل دخان جهنم كظل من يحموم استعارة تهكمية وكان ذا ثلاث شعب فتظلهم حتى يفرغ من حسابهم والمؤمنون فى ظل العرش وعدد الثلاث لأَن المانع عن الحق ثلاث الخيال والوهم والحس أو القوة الوهمية الشيطانية فى الدماغ والقوة الغضبية السبعية عن يمين القلب والقوة الشهوية البهمية عن يساره كما قيل شعبة فوق الكافر وشعبة عن يمينه وشعبة عن يساره أو تكذيب العذاب وتكذيب الله وتكذيب رسوله.
الالوسي
تفسير : {ٱنطَلِقُواْ } أي خصوصاً فليس تكراراً للأول وقيل هو تكرار له وإن قيد بقوله تعالى: {إِلَىٰ ظِلّ } هو ظل دخان جهنم كما قاله جمهور المفسرين فهو كقوله تعالى {أية : وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ}تفسير : [الواقعة: 43] وفيه استعارة تهكمية. وقرأ رويس عن يعقوب (انطلقوا) بصيغة الماضي وهو استئناف بياني كأنه قيل فما كان بعد الأمر فقيل انطلقوا إلى ظل {ذِى ثَلَـٰثِ شُعَبٍ } متشعب لعظمه ثلاث شعب كما هو شأن الدخان العظيم تراه يتفرق تفرق الذوائب، وفي بعض الآثار يخرج لسان من النار فيحيط بالكفار كالسرادق ويتشعب من دخانها ثلاث شعب فتظلهم حتى يفرغ من حسابهم والمؤمنون في ظل العرش. وخصوصية الثلاث قيل إما لأن حجاب النفس عن أنوار القدس الحس والخيال والوهم أو لأن المؤدى إلى هذا العذاب هو القوة الوهمية الشيطانية الحالة في الدماغ والقوة الغضبية السبعية التي عن يمين القلب والقوة الشهوية البهيمية التي عن يساره ولذلك قيل تقف شعبة فوق الكافر وشعبة عن يمينه وشعبة عن يساره. وقيل لأن تكذيبهم بالعذاب يتضمن تكذيب الله تعالى وتكذيب رسوله صلى الله عليه وسلم فهناك ثلاثة تكذيبات واعتبر بعضهم التكذيب بالعذاب أصلاً والشعب الثلاث التكذيبان المذكوران وتكذيب العقل الصريح فتأمل وعن ابن عباس يقال ذلك لعبدة الصليب فالمؤمنون في ظل الله عز وجل وهم في ظل معبودهم وهو الصليب له ثلاث شعب.
د. أسعد حومد
تفسير : {ثَلاَثِ} (30) - انْطَلِقُوا إِلَى ظِلِّ دُخَانِ نَارِ جَهَنَّمَ المُتَشَعِّبِ إِلَى ثَلاَثِ شُعَبٍ: شُعْبَةٍ عَنْ يَمِينِهِمْ، وَشُعْبَةٍ عَنْ شِمَالِهِمْ، وَشُعْبَةٍ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمْ. (أَيْ إِنَّ الدُّخَانَ مُحِيطٌ بِهِمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُها).
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ} معناه إلى دُخانِ جَهنمَ.
همام الصنعاني
تفسير : 3448- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الكلبي، في قوله تعالى: {إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ}: [الآية: 30]، قال: هو كقوله: {أية : نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا}تفسير : : [الكهف: 29]، والسرادق، الدخان، دخان النار، قد أحاط بهم سرادقها. ثم تفرق فكان ثلاث شعب، فقال: {ٱنطَلِقُوۤاْ إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ}: شعبة هاهُنَا، وشعبة هاهنا، {لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ ٱللَّهَبِ}: [الآية: 31].
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):