٧٧ - ٱلْمُرْسَلَات
77 - Al-Mursalat (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
33
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {كَأَنَّهُ جِمَٰلَتٌ} جمع جمالة جمع جمل وفي قراءة جمَالة {صُفْرٌ } في هيئتها ولونها وفي الحديث «شرار النار أسود كالقير»، والعرب تسمي سود الإِبل صفراً لشوب سوادها بصفرة فقيل صفر في الآية بمعنى سود لما ذكر وقيل لا والشرر: جمع شررة والشرار جمع شرارة، والقير: القار.
ابن عبد السلام
تفسير : {جِمَالَتٌ صُفْرٌ} سود لأنّ سوادها يضرب إلى الصفرة شبهها بها في سرعة سيرها أو في متابعة بعضها بعضاً، أو قُلُوس السفن "ع" أو قطع النحاس "ع".
الخازن
تفسير : {كأنه} يعني الشرر {جمالات} جمع الجمال، وقال ابن عباس: هي حبال السفن يجمع بعضها إلى بعض حتى تكون كأوساط الجمال {صفر} جمع أصفر يعني أن لون ذلك الشرر أصفر وأنشد بعضهم: شعر : دعتهم بأعلى صوتها ورمتهم بمثل الجمال الصفر نزاعة الشوى تفسير : وقيل الصفر هنا معناه الأسود لأنه جاء في الحديث أن شرر نار جهنم أسود كالقير، والعرب تسمى سود الإبل صفراً لأنه يشوب سوادها شيء من الصفرة، وقيل هي قطع النحاس، والمعنى أن هذا الشرر يرتفع كأنه شيء مجموع غليظ أصفر. {ويل يومئذ للمكذبين} قوله عز وجل: {هذا يوم لا ينطقون} يعني بحجة تنفعهم قيل هذا في بعض مواطن القيامة ومواقفها، وذلك لأن في بعضها يتكلمون وفي بعضها يختصمون، وفي بعضها يختم على أفواههم فلا ينطقون {ولا يؤذن لهم فيعتذرون} عطف على يؤذن واختير ذلك لأن رؤوس الآي بالنون فلو قال فيتعذروا لم يوافق الآيات، والعرب تستحب وفاق الفواصل كما تستحب وفاق القوافي، والقرآن نزل على ما تستحب العرب من موافقة المقاطع، والمعنى لا يكون إذن واعتذار قال الجنيدي: أي عذر لمن أعرض عن منعمه وكفر بأياديه ونعمه. فإن قلت قد توهم أن لهم عذراً، ولكن قد منعوا من ذكره. قلت ليس لهم عذر في الحقيقة لأنه قد تقدم الإعذار والإنذار في الدّنيا فلم يبق لهم عذر في الآخرة، ولكن ربما تخيلوا خيالاً فاسداً أن لهم عذراً فلم يؤذن لهم في ذلك العذر الفاسد {ويل يومئذ للمكذبين} يعني أنه لما تبين إنه لا عذر لهم، ولا حجة فيما أتوا به من الأعمال السيئة، ولا قدرة لهم على دفع العذاب عنهم لا جرم قال في حقهم {ويل يومئذ للمكذبين هذا يوم الفصل} يعني بين أهل الجنة وأهل النار، وقيل هو الفصل بين العباد في الحقوق والمحاكمات {جمعناكم والأولين} يعني مكذبي هذه الأمة والذين كذبوا أنبياءهم من الأمم الماضية. {فإن كان لكم كيد فكيدون} أي إن كانت لكم حيلة تحتالون بها لأنفسكم فاحتالوا وهم يعلمون أن الحيل يومئذ منقطعة لا تنفع وهذا في نهاية التوبيخ والتقريع فلهذا عقبة بقوله {ويل يومئذ للمكذبين} قوله عز وجل {إن المتقين} أي الذين اتقوا الشرك {في ظلال} جمع ظل وهو ظل الأشجار {وعيون} أي في ظلهم عيون ماء {وفواكه مما يشتهون} أي يتلذذون بها {كلوا واشربوا} أي ويقال لهم كلوا واشربوا، وهذا القول يحتمل أن يكون من جهة الله تعالى بلا واسطة، وما أعظمها من نعمة أو يكون من جهة الملائكة على سبيل الإكرام {هنيئاً} أي خالص اللّذة لا يشوبه تنغيص {بما كنتم تعملون} أي في الدنيا من الطاعات {إنا كذلك نجزي المحسنين} قيل المقصود منه تذكير الكفار ما فاتهم من النعم العظيمة، ليعلموا أنهم لو كانوا من المتقين المحسنين لفازوا بمثل ذلك الخير العظيم. فلما لم يفعلوا ذلك وقعوا في قوله. {ويل يومئذ للمكذبين} قوله عز وجل: {كلوا وتمتعوا قليلاً} يقول الكفار مكة كلوا وتمتعوا قليلاً في الدنيا إلى منتهى آجالكم، وهذا وإن كان ظاهر اللفظ أمراً إلا أنه في المعنى نهي بليغ وزجر عظيم {إنكم مجرمون} أي مشركون بالله مستحقون للعقاب لا جرم أتبعه بقوله {ويل يومئذ للمكذبين وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} أي وإذا قيل لهم صلوا مع محمد وأصحابه لا يصلون فعبر عن الصلاة بلفظ الركوع لأنه ركن من أركانها وقال ابن عباس: إنما يقال لهم هذا يوم القيامة حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون.
اسماعيل حقي
تفسير : {كأنه} اى الشرر وفى فتح الرحمن كأنه اى النار ثم رد الضمير الى لفظ النار دون معناها فقال كأنه {جمالة صفر} جمع جمل كحجارة فى جمع حجر والتاء لتأنيث الجمع او اسم جمع كالحجارة والجمل ذكر اصفر والصفرة لون من الالوان التى بين السواد والبياض وهى ان البياض أقرب ولذلك قد يعبر بها عن السواد والمعنى كأن كل شررة جمل أصفر أو كجمل اسود لان سواد الابل يضرب الى الصفرة كما قيل لبعض الظباء آدم لان بياضها تعلوه كدرة ولان صفر الابل يشوب رؤوس اشعارها سواد وفى الحديث "حديث : شرار جهنم اسود كالقير"تفسير : فالاول وهو التشبيه بالقصر تشبيه فى العظم والثانى وهو التشبية بالجمل فى اللون والكثرة والتتابع والاختلاط والحركة وفى المفردات قوله تعالى كأنه جمالة صفر قيل جمع أصفر وقيل بل أراد به الصفر المخرج من المعادن ومنه قيل للنحاس صفر وفى التأويلات النجمية كل صفة من الاوصاف البهيمية والسبعية والشياطنية بحسب الغلظة والشدة كالقصور المرتفعة والبروج المشيدة او كأنه جمالة صفر عظيمة لهيكل طويلة الاشر من شدة قوة النار فى ذلك الشرر وهى القوة الغضبية.
الجنابذي
تفسير : {كَأَنَّهُ} اى كأنّ القصر او الشّرر فانّه جنس للشّررة {جِمَالَةٌ صُفْرٌ} جمع الجمل، وقرئ جمالات بكسر الجيم وضمّها جمع الجمالة بكسر الجيم وضمّها جمع الجمل فانّ الجمالة والجمالات مثلّثتى الجيم جمع للجمل.
اطفيش
تفسير : {كَأَنَّهُ جِمَٰلتٌ} جمع جمال أو جمالة جمعي جمل فهو جمع الجمع كرجال ورجالات وأقوال وأقاويل، واكلب وأكالب هذا تفسير الجمهور، وقال ابن عباس حبال السفن تجمع فتكون كاوسط الجمال مستديرة وقيل النوق وقرئ جماله بالضم ونسب لابن عباس وهي حبل السفينة وقرأ يعقوب ورويس جمالات بالضم وهي حبالها وقيل فلوس الجسور وقرأ حمزة والكسائي جمالة بالكسر بمعنى الجمال وقيل الجملات بالكسر السفن قيل شبهت بالقصور ثم بالجمال لبيان التشبيه الا تراهم يشبهون الابل باللمفدان والمجادل {صُفْرٌ} فإن الشرر لما فيه من النارية يكون أصفر وقيل المعنى سود تضرب الى الصفرة. قال عمران بن حطان: شعر : دعتهم باعلى صوتها ورمتهم بمثل الجمار الصفر نزاعة الشوى تفسير : وقال ابو العلاء المعري: شعر : حمراء ساطعة الذوايب كالدجا ترفي بكل شرارة كطراف تفسير : فشبهها بالطرف وهو يبت الادم في العظم والحمرة وكأنه قصد بخبثه ان يزيد على تشبيه القرآن وتحجه بما سؤل له من توهم الزيادة جاء في صدر بيته بقوله حمراء توطية لها ومناداة عليها وتنبها للسامعين على مكانها ولقد عمي جمع الله له عماء الدارين عن قوله عز وجل كأنه جمالات صفر فإنه بمنزلة قوله كبيت احمر لا بل ابلغ وعلى ان في التشبيه بالقصر وهو الحصن تشبيها من جهتين من جهة العظم ومن جهة الطول في الهواء وفي التشبيه بالجمالات وهي الفلوس تشبيه من ثلاث جهات من جهة الطعم والطوال والصفرة فابعد الله اغرابه في طرافه وما نفخ في شدقيه من استطرافه. قال الزمخشري والاغراب الاتيان بما هو غريب قيل وشبهه ايضا بالجمال في الكثرة والتتابع والاختلاط وسرعة الحركة وأقول الظاهر الذي لا شك فيه ان الشرر اسرع من الجمل الا ان كان شرر نار الآخرة ليس كشرر نار الدنيا، وعن بعضهم ان صفر معناه سودوان سواد الابل يضرب الى الصفرة والعرب تسمي سواد الابل صفرا لانه الى صفرة وفي الحديث شرر نار جهنم اسود كالقيران وكذا النار نفسها لا ضوء لها والقير القار وهو القطران وقيل الصفر قطع النحاس وقيل هو على ظاهره من الصفرة الخالصة واختلف في الشرر فقيل مفرد وقيل جمع مفرد شرره وكذا الشرار مفرد أو جمع شراره.
اطفيش
تفسير : {كَأَنَّهُ} أى الشرر وما مفرده بالتاء يجوز إِفراد ضميره وتذكيره ولو كان مؤنثاً. {جِمَالاَتٌ} جمع المؤنث السالم لجمع التكسير وهو جمال جمع جمل زوج الناقة أو جمالات بأَلف وتاء جمع جمالة الذى هو اسم جمع وقيل جمع جملة على جمال ثم جمال على جمالات وقيل الجملة حبال السفينة لأَنه طاقات وقيل الحبال التى تشد بها الجسور إِذا جمعت مستديرة جاء منها أجرام عظام وهو عن ابن عباس وعنه أيضا قطع النحاس الكبار {صُفْرٌ} جمع صفراء وأصفر والصفرة لما فيها من النارية والهوائية وقيل الصفر السرد لأَن سواد الإِبل يضرب إِلى الصفرة فالشرر حين ينفصل من النار كالقصر فى العظم وحين يرتفع وينشق عن أعداد كثيرة كالجمال فى الحركة والكثرة والصفرة.
الالوسي
تفسير : {كَأَنَّهُ } أي الشرر {جِمَٰلَتٌ} بكسر الجيم كما قرأ به حمزة والكسائي وحفص وأبو عمرو في رواية الأصمعي وهارون عنه وهو جمع جمل والتاء لتأنيث الجمع كما في «البحر» يقال جمل وجمال وجمالة أو اسم جمع له كما قيل في حجر وحجارة والتنوين للتكثير. {صُفْرٌ } فإن الشرار لما فيه من النارية والهوائية يكون أصفر فالصفرة على معناها المعروف وقيل سود والتعبير بصفر لأن سواد الإبل يضرب إلى الصفرة، شبه الشرر حين ينفصل من النار في عظمه بالقصر وحين يأخذ في الارتفاع والانبساط لانشقاقه عن أعداد غير محصورة بالجمال لتصور الانشقاق والكثرة والصفرة والحركة المخصوصة وقد روعي الترتيب في التشبيه رعاية لترتيب الوجود وأفيد أن القصور والجمال يشبه بعضها ببعض ومنه قوله:شعر : فوقفت فيها ناقتي وكأنها فدن لأقضي حاجة المتلوم تفسير : فالتشبيه الثاني بيان للتشبيه الأول على معنى أن التشبيه بالقصر كأن المتبادر منه إلى الفهم العِظَم فحسب فلما قيل {كَأَنَّهُ جِمَٰلَتٌ صُفْرٌ} وهو قائم مقام التخصيص في القصر تكثر وجه الشبه كأنه قيل كأنه قصر من شأنه كذا وكذا، والتشبيه بالجمال في الكثرة والتتابع وسرعة الحركة أيضاً والأول هو التحقيق على ما في «الكشف» وعلى الوجهين ليس التشبيه الثاني من البداء في شيء ولا حاجة في شيء منهما إلى اعتبار كون ضمير {كَأَنَّهُ} للقصر وقد ألم بشيء من حسن ما وقع في الآية من التشبيه وأبو العلاء المعري في قوله في مرثية واحد من الأشراف: شعر : الموقدي نار القرى الآصال والأسحار بالإهضام والإشعاف حمراء ساطعة الذوائب في الدجى ترمي بكل شرارة كطراف تفسير : وإن كان قد قصد بذلك المعارضة للآية يكون قد أعمى الله تعالى بصيرته عما فيها من المزية كما أعمى سبحانه بصره. وقرأ الجمهور ومنهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه (جمالات) بكسر الجيم وبالألف والتاء جمع جمال أو جمالة بكسر الجيم فيهما فيكون جمع الجمع أو جمع اسم الجمع والمعنى على ما سمعت. وقرأ ابن عباس وقتادة وابن جبير والحسن وأبو رجاء بخلاف عنهم كذلك إلا أنهم ضموا الجيم على أنه جمع جمالة على ما في «الكشاف» وقال في «البحر» هي حبال السفن / الواحد منها جملة لكونه جملة من الطاقات ثم جمع على جمل وجمال ثم جمع جمال ثانياً جمع صحة فقالوا جمالات وقيل هي قلوس الجسور أي حبالها التي تشد بها وروي ذلك عن ابن عباس وابن جبير قالا إنها إذا اجتمعت مستديرة بعضها إلى بعض جاء منها أجرام عظام وعن ابن عباس أيضاً هي قطع النحاس الكبار، والظاهر أن التشبيه على هذا باعتبار اللون وعلى ما سبق باعتبار الامتداد والالتفاف. وقرأ ابن عباس أيضاً والسلمي والأعمش وأبو حيوة وأبو بحرية وابن أبـي عبلة ورويس (جمالة) كقراءة حفص ومن معه إلا أنهم ضموا الجيم وهي عند الزمخشري اسم مفرد بمعنى القلس وجمع صفر لإرادة الجنس. وقرأ الحسن (صفر) بضم الفاء.
د. أسعد حومد
تفسير : {جِمَٰلَتٌ} (33) - وَكَأَنَّهُ الجِمَالُ الصُّفْرُ لَوْناً وَكَثرَةً. (وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ مَعْنَى (جِمَالَةٌ صُفْرٌ) هُوَ حِبَالُ السُّفُنِ الغَلِيظَةِ).
الثعلبي
تفسير : {كَأَنَّهُ جِمَٰلَتٌ} قرأ ابن عباس جُمالات بضم الجيم كأنها جمع جماله وهي الشيء المجمّل، وقرأ حمزة والكسائي وخلف جمالة بكسر الجيم من غير ألف على جمع الجمل مثل حجر وحجارة، وقرأ يعقوب جُمالة بضم الجيم من غير ألف أراد الأشياء العظام المجموعة، وقرأ الباقون جمالات بالألف وكسر الجيم على جمع الجمال، وقال ابن عباس وسعيد بن جبير: هي جبال السُفن يجمع بعضها إلى بعض حتى تكون كأوساط الرجال، {صُفْرٌ} جمع الأصفر يعني لون النار، وقال بعض أهل المعاني: أراد سوداً، لأنّ في الخبر أن شرر نار جهنم سود كالقير، والعرب يسمي السود من الأبل صفراً، وقال الشاعر: شعر : تلك خيلي منه وتلك ركابي هن صفراً أولادها كالزبيب تفسير : أي سوداً. وإنّما سمّيت سود الإبل صفراً لأنه يشوب سوادها بشيء من صفرة، كما قيل لبيض الظباء: ادمّ، لأن بيضها يعلوه كدرة. {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * هَـٰذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ * وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ} رفع عطف على قوله {يُؤْذَنُ}. {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} قال أبو عثمان: أمسكتهم رؤية الهيبة وحياء الذنوب، وقال الحسن: وهي عذر لمن أعرض عن مُنعمه وجحده وكفر بنعمه. {هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَٱلأَوَّلِينَ * فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي ظِلاَلٍ} جمع الظل وقرأها الأعرج في ظُلل على جمع الظُلة {وَعُيُونٍ * وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ} ويقال لهم: {كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ} في الدنيا { قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ} مشركون مستخفون للعذاب، {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُواْ} صلّوا {لاَ يَرْكَعُونَ} لا يصلّون، قال مقاتل: حديث : نزلت في ثقيف حين أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة فقالوا لا نحني فإنها مسبّة علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود"تفسير : ، وقال ابن عباس: إنما يقال لهم: هذا يوم القيامة حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون. {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ} أي بعد القرآن {يُؤْمِنُونَ} إذا لم يؤمنوا به، وقال أهل المعاني: ليس قوله: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} تكراراً غير مفيد لأنه أراد بكلّ قول منه غير ما أراد بالقول الاخر كأنه ذكر شيئاً ثم قال: ويل للمكذّبين بهذا والله أعلم.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {كَأَنَّهُ جِمَٰلَتٌ صُفْرٌ} أي إبلٌ سُودٌ ويقال: حِبالُ السَّفينةِ. ويقالُ: قِطعُ النّحاسِ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):