Verse. 5656 (AR)

٧٧ - ٱلْمُرْسَلَات

77 - Al-Mursalat (AR)

وَيْلٌ يَّوْمَىِٕذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ۝۳۴
Waylun yawmaithin lilmukaththibeena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ويل يومئذ للمكذبين».

34

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذّبِينَ }.

البقلي

تفسير : اى ويل الحسرة يوم الاشهاد المنكرين انبيائى واوليائى ودرجاتهم والويل يومئذ لكل مدع كذاب ليس فى دعواه معنى قال الجنيد الويل يومئذ لمن كان يدعى فى الدنيا الدعاوى الباطلة.

اسماعيل حقي

تفسير : {ويل} مشقت بسيار {يومئذ للمكذبين} بأهوال يوم القيامة وأحوال العصاة فيه (وقال الكاشفى) مردروع زنانراست كه مشقت دوزخ وشاراهاى آنراباور ندارند.

الجنابذي

تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ هَـٰذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ} اعلم انّ ايّام الآخرة كثيرة ففى بعضها ينطق النّاس ويسألون ويتضرّعون، وفى بعضها لا ينطقون فلا ينافى ذلك سائر الآيات والاخبار الدّالّة على تنطّقهم واستنطاقهم.

اطفيش

تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} بذلك.

اطفيش

تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ} يوم إِذ جاء الفصل. {لِّلْمُكَذِّبِينَ} بهذا الوعيد أو مطلقاً.

الالوسي

تفسير : الإشارة إلى وقت دخولهم النار أي هذا يوم لا ينطقون فيه بشيء لعظم الدهشة وفرط الحيرة، ولا ينافي هذا ما ورد في موضع آخر من النطق لأن يوم القيامة طويل له مواطن ومواقيت ففي بعضها ينطقون وفي بعضها لا ينطقون. وجوز أن يكون المراد هذا يوم لا ينطقون بشيء ينفعهم وجعل نطقهم لعدم النفع كلا نطق. وقرأ الأعمش والأعرج وزيد بن علي وعيسى وأبو حيوة وعاصم في رواية (هذا يوم) بالفتح فقيل هو فتح إعراب على أن (هذا) إشارة إلى ما ذكر و(يوم) منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف وقع خبراً لهذا أي هذا الذي ذكر من الوعيد واقع في يوم لا ينطقون. وقيل هو فتح بناء و(يوم) في محل رفع على الخبرية وبني لإضافته للجملة ولما حقه البناء وعن صاحب «اللوامح» قال عيسى: بناء (يوم) على الفتح مع لا لغة سفلى مضر لأنهم جعلوه معها كالاسم الواحد وأنت تعلم أن الجملة المصدرة بمضارع مثبت أو منفي لا يجيز البصريون في الظرف المضاف إليها البناء بوجه وأن ما ذكر مذهب كوفي.

ابن عاشور

تفسير : تكرير لقصد تهديد المشركين الأحياء والقول فيه كالقول في نظيره الواقع ثانياً في هذه السورة.

د. أسعد حومد

تفسير : {يَوْمَئِذٍ} (34) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ والخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِاللهِ وَبِكُتُبِهِ وَرسُلِهِ وَنِعَمِهِ.