Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«ويل يومئذ للمكذبين».
37
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذّبِينَ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {ويل} كرب واندوه {يومئذ للمكذبين} بهذه الاخبار وبما جاء من الحق الواقع البتة.
اطفيش
تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} إذ لم يكن لهم عذر بنفعهم.
اطفيش
تفسير : {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ} يوم إِذ جاء الفصل أو إِذ لا ينطقون ولا يؤذن لهم وإِذ تستعمل فى الاستقبال مجازاً. {لِّلْمُكَذِّبِينَ} مطلقاً أو بعدم النطق وعدم الاعتذار على فرض البعث.
الالوسي
تفسير :
{هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ } بين المحق والمبطل {جَمَعْنَـٰكُمْ وَٱلأَوَّلِينَ } أي من تقدمكم من الأمم. والكلام تقرير وبيان للفصل لأنه لا يفصل بين المحق والمبطل إلا إذا جمع بينهم.
ابن عاشور
تفسير :
تكرير لتهديد المشركين متصل بقوله: {أية :
هذا يوم لا ينطقون}تفسير : [المرسلات: 35] الآية على أول الوجهين في موقع ذلك، أو هو وارد لمناسبة قوله: {هذا يوم لا ينطقون على ثاني الوجهين المذكورين فيه فيكون تكريراً لنظيره الواقع بعد قوله: {أية :
انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون}تفسير : [المرسلات: 29] إلى قوله: {أية :
صُفْر}تفسير : [المرسلات: 33] اقتضى تكريره عَقِبَه أنَّ جملة {هذا يوم لا ينطقون} الخ تتضمن حالة من أحوالهم يوم الحشر لم يسبق ذكرها فكان تكرير {ويل يومئذٍ للمكذبين} بعدَها لوجود مقتضي تكرير الوعيد للسامعين.
الواحدي
تفسير : {هذا يوم الفصل} بين أهل الجنَّة والنَّار {جمعناكم والأولين}.
{فإن كان لكم كيدٌ فكيدون} إنْ كان عندكم حيلةٌ فاحتالوا لأنفسكم.