Verse. 5674 (AR)

٧٨ - ٱلنَّبَأ

78 - An-Naba' (AR)

عَنِ النَّبَاِ الْعَظِيْمِ۝۲ۙ
AAani alnnabai alAAatheemi

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«عن النبأ العظيم» بيان لذلك الشيء والاستفهام لتفخيمه وهو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن المشتمل على البعث وغيره.

2

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ } بيان لذلك الشيء والاستفهام لتفخيمه وهو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن المشتمل على البعث وغيره.

ابن عبد السلام

تفسير : {النَّبَإِ الْعَظِيمِ} القرآن أو البعث أو القيامة أو أمر الرسول صلى الله عليه سلم.

اسماعيل حقي

تفسير : {عن النبأ العظيم} النبأ الخبر الذى له شأن وخطر وهو جواب وبيان لشأن المسئول عنه كأنه قيل عن اى شئ يتساءلون هل اخبركم به ثم قيل بطريق الجواب عن النبأ العظيم الخارج عن دآئرة علوم الخلق يتساءلون على منهاج قوله تعالى {أية : لمن الملك اليوم لله الواحد القهار}تفسير : والفائدة فى أن يذكر السؤال ثم أن يذكر الجواب معه ان هذا الاسلوب اقرب الى التفهيم والايضاح فعن متعلقة بما يدل عليه المذكور من مضمر حقه أن يقدر بعدها مسارعة الى البيان ومراعاة لترتيب السؤال فان الجار فيه مقدم على متعلقه وقيل عن النبأ العظيم استفهام آخر بمعنى أعن النبأ العظيم ام عن غيره الا انه حذف منه حرف الاستفهام لدلالة المذكور عليه ونظيره قوله تعالى {أية : أفان مت فهم الخالدون}تفسير : اى أفهم الخالدون.

الجنابذي

تفسير : {عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ} بدل عن عمّ بتقدير حرف الاستفهام، او متعلّق بمحذوفٍ وجواب من الله او متعلّق بيتساءلون وعمّ متعلّق بمحذوفٍ يفسّره المذكور.

اطفيش

تفسير : {عَنِ النَّبَإِ} الخبر *{الْعَظِيمِ} متعلق بمحذوف بيان للمتسائل عنه أي يتسألون عن النبأ العظيم والجملة مستأنفة وهذا أولى من تعليقه بيتسألون قبله فيتعلق عم بيتسألون محذوفا لأن الحذف من الآخر لدلالة الأول أولى لكن قراءة البزي عمه بهاء السكت تدل عليه وكذا قرأ ابن كثير ويعقوب إلا أنه قيل أجروا الوصل مجرى الوقف. والنبأ العظيم كما مر البعث عن قتادة أو القرآن وعليه الجمهور ومجاهد أو النبوة دعاهم صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد وأخبرهم بالبعث وأنه رسول تتكذبوه فيحتمل أن النبأ ذلك كله، وعن ابن عباس وقتادة في رواية عنه أن النبأ هو الشرع الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.

اطفيش

تفسير : البعث كما مر أو القرآن والصحيح الأَول، وليسوا يتساءلون عن نفس البعث أو القرآن ما حقيقته كما هو شأْن السؤال بما بل عن أحواله وصفاته كما يقال ما زيد والمراد أعالم أم عابد، وعن متعلق يتساءلون لأَن عن الأَول للتعليل والثانى للمجاورة أو كلاهما لها وعن النبأ بدل من عم على تقدير الهمزة أى أعن النبأ وهذا يعنى عن تقدير بعض أيتساءلون عن النبأ وليس كما قيل أن إِعادة الاستفهام تلزم مع الاستفهام الحقيقى فقط ولا فى بدل الكل فقط وقيل عم الأَول متعلق يتساءلون محذوفاً والثانى بالمذكور لدليل قراءة عمه بهاء السكت ولو تعلق بما بعد لم يوقف عليه، وفيه أن هاء السكت فى القرآن لا يجب الوقف عليها بل تجرى وصلاً، وقيل يتعلق الثانى بيسأَلون محذوفاً جواباً من الله كقوله تعالى {أية : لمن الملك اليوم لله الواحد القهار} تفسير : [غافر: 16]، وإِيراد البعث أو القرآن بالسؤال والجواب عنه إِعظام له وقد وصفه بالعظيم.

الالوسي

تفسير : بيان لشأن المسؤل عنه إثر تفخيمه بإبهام أمره وتوجيه أذهان السامعين نحوه وتنزيّلهم منزلة المستفهمين فإن إيراده على طريقة الاستفهام من علام الغيوب للتنبيه على أنه لانقطاع قرينة وانعدام نظيره خارج عن دائرة علوم الخلق خليق بأن يعتنى بمعرفته ويسأل عنه كأنه قيل عن أي شيء يتساءلون هل أخبركم به ثم قيل بطريق الجواب {عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ} على / منهاج {أية : لِّمَنِ ٱلْمُلْكُ ٱلْيَوْمَ لِلَّهِ ٱلْوَاحِدِ ٱلْقَهَّارِ}تفسير : [غافر: 16] فعن متعلقة بما يدل عليه المذكور من مضمر حقه على ما قيل أن يقدر بعدها مسارعة إلى البيان ومراعاة لترتيب السؤال. وإلى تعلقه بما ذكر ذهب الزجاج وهو الذي تقتضيه جزالة التنزيل. وقال مكي إن ذلك بدل من {ما} الاستفهامية بإعادة حرف الجر وتعقبه في «الكشف» بأنه لا يصح فإن معنى الأول عن النبأ العظيم أم عن غيره والبدل لا يطابقه أعيد الاستفهام أو لا، وقال الخفاجي البدلية جائزة ولا يلزم إعادة الاستفهام لأنه غير حقيقي ولا أن يكون البدل عين الأول لجواز كونه بدل بعض. وقيل هو متعلق بـ {يَتَسَاءلُونَ } المذكور و {عَمَّ } متعلق بمضمر مفسر به وأيد ذلك بقراءة الضحاك ويعقوب وابن كثير في رواية (عمه) بهاء السكت ووجهه أنه على الوقف وهو يدل على أنه غير متعلق بالمذكور لأنه لا يحسن الوقف بين الجار والمجرور ومتعلقه لعدم تمام الكلام. ولعل من ذهب إلى الأول يقول إن إلحاق الهاء مبني على إجراء الوصل مجرى الوقف وقيل (عن) الأولى للتعليل وهي والثانية متعلقتان بيتساءلون المذكور كأنه قيل لم يتساءلون عن النبأ العظيم ونقله ابن عطية عن أكثر النحاة وقيل {عَنِ ٱلنَّبَإِ} متعلق بمحذوف وهناك استفهام مضمر كأنه قيل عم يتساءلون أيتساءلون عن النبأ العظيم. ووصف النبأ وهو الخبر الذي له شأن بالعظيم لتأكيد خطره ووصفه بقوله سبحانه: {ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ}.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلنَّبَإِ} (2) - إِنَّهُمْ يَسْأَلُونَ عَنِ الخَبَرِ العَظِيمِ الهَائِلِ خَبَرِ البَعْثِ الذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ؟

همام الصنعاني

تفسير : 3453- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ}: [الآية: 2]، قال: الْقُرْآن.