٧٨ - ٱلنَّبَأ
78 - An-Naba' (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
7
Tafseer
الرازي
تفسير : أي للأرض (كي) لا تميد بأهلها، فيكمل كون الأرض مهاداً بسبب ذلك قد تقدم أيضاً. وثالثها قوله تعالى:
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً } تثبت بها الأرض كما تثبت الخيام بالأوتاد والاستفهام للتقرير.
اسماعيل حقي
تفسير : {والجبال اوتادا} المراد بجعلها اوتادا لها ارساؤها بها لتسكن ولا تميد بأهلها اذ كانت تميد على الماء كما يرسى البيت بالاوتاد فهو من باب التشبيه البليغ جمع وتد وهو ما يوتد ويحكم به المتزلزل المتحرك من اللوح وغيره بالفارسية ميخ. فان قيل أليست ارادة الله وقدرته كافيتين فى التثبيت اجيب بانه نعم الا انه مسبب الاسباب وذلك من كمال القدرة قال بعضهم الاوتاد على الحقيقة سادات الاولياء وخواص الاصفياء فانهم جبال ثابتة وبهم تثبت ارض الوجود وسئل أبو سعيد الخراز قدس سره عن الاوتاد والابدال ايهم افضل فقال الاوتاد قيل كيف فقال لان الابدال يتقلبون من حال الى حال ويبدل بهم من مقام الى مقام والاوتاد بلغ بهم النهاية وثبت اركانهم فهم الذين بهم قوام الخلق قال ابن عطاء الاوتاد هم اهل الاستقامة والصدق لا تغيرهم الاحوال وهم فى مقام التمكين انتهى. والاوتاد اربعة واحد يفحظ الشرق يقال له عبد الحى وواحد يحفظ الغرب يقال له عبد العليم وواحد يحفظ الشمال يقال له عبد المريد وواحد يحفظ الجنوب يقال له عبد القادر والابدال سبعة يحفظون اقاليم الكرة علوا وسفلا. وجه تسميه آنست كه جون بكى ازايشان مرديكى ازجهل تن يعنى نجبا بدل اوشد وتتميم جهل تن بيكى از سيصد تن است يعنى نقبا وتكميل سيصد تن بيكى ازصلحاء وابدال مقيم نشوند نيكجا مكر خسته باشند ومعالجه كنندوبخورند وبيوشند ونكاح كنند بيش ازانكه ابدال شوند وقطب الابدال نظير كوكب سهيل كما ان قطب الارشاد نظير الجدى وقطب ابدال درزمان نبى عليه السلام عصام الدين قزنى بو دعم اويس وجون او متوفى شد ابن عطا احمد بود ازدهى كه ميان مكه ويمن است وبلال الحبشى رضى الله عنه درمان نبى عليه السلام ازبدلاى سبعة بودى. وكان الشافعى رضى الله عنه من الاوتاد الاربعة.
الجنابذي
تفسير : {وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً} ذكراً وانثى حتّى يستأنس بعضكم ببعضٍ وليسكن ويمكن التّناسل، او جعلناكم اصنافاً لتعارفوا، وليرفع بعضكم حاجة بعضٍ.
اطفيش
تفسير : {وَالجِبَالَ أَوْتَاداً} لها لئلا تمتد كما تثبت الخيمة بالأوتاد فمن فعل هذا الأمر العجيب كيف لا يقدر على أيجادكم ثانيا ولا شيء من أفعاله تعالى عبث لأنه الحكيم وقد اقتضت حكمته البعث للجزاء والإستفهام إنكارا للإنتفاء أو تقريرا بما عند المخاطبين.
اطفيش
تفسير : كالأَوتاد لها مع ما فى الجبال من المنافع وهو تشبيه بليغ، وقيل فى الموضعين استعارة وهو مختار السعد فى نحو زيد أسد، خلقها الله عز وجل فجعلت تميد بالماء تحتها وجوانبها فأَرساها بالجبال فقالت الملائكة هل خلقت يا ربنا أشد من الجبال. فقال: النار. قالوا ربنا هل خلقت أشد من النار. قال: نعم، الماء، قالوا: ربنا هل خلقت أشد منه، قال: الهواء، قالوا ربنا: هل خلقت أشد منه. قال: نعم، ابن آدم يتصدق بصدقة تخفى عن شماله ومن الإِخفاء البيع بالرخص والشراء بالغلاء قصداً للصدقة بلا إِخبار بها ولا إِشارة إِليها، وخلق الجبال بعد خلق الأَرض وهى متفاوتة فى الحدوث أول ما خلق منها أبو قبيس، وزعم أنه قد يتلاشى منها بعض ما وجد وأنه قد يحدث بعض تلاع بجمود الماء.
الالوسي
تفسير : أي كالأوتاد ففيه تشبيه بليغ أيضاً، والمراد أرسينا الأرض بالجبال كما يرسى البيت بالأوتاد قال الأفوه: شعر : والبيت لا يبتنى الإ له عمد ولا عماد إذا لم ترس أوتاد تفسير : وفي الحديث((حديث : خلق الله تعالى الأرض فجعلت تميد فوضع عليها الجبال فاستقرت فقالت الملائكة ربنا هل خلقت خلقاً أشد من الجبال قال نعم الحديد فقالت ربنا هل خلقت خلقاً أشد من الحديد قال نعم النار فقالوا ربنا هل خلقت خلقاً أشد من النار قال نعم الماء فقالوا ربنا هل خلقت خلقاً أشد من الماء قال نعم الهواء فقالوا ربنا هل خلقت خلقاً أشد من الهواء قال نعم ابن آدم يتصدق بيمينه فيخفي ذلك عن شماله))تفسير : وظاهره كغيره أن خلق الجبال بعد خلق الأرض وإليه ذهب الفلاسفة المتقدمون والمحدثون، وهي متفاوتة عندهم في الحدوث تقدماً وتأخراً. وجاء في حديث رواه الحاكم وصححه عن ابن عباس أن أول جبل أبو قبيس وفي كيفية حدوثها منذ حدثت خلاف عندهم وقد يتلاشى ما حدث منها بطول الزمان: شعر : إن الجديدين إذا ما استوليا على جديد أسلماه للبلى تفسير : وربما يشاهد حدوث بعض تلاع حجرية من انجماد بعض المياه. واستشكل احتياجها للإرساء بالجبال مع طلبها للمركز بثقلها المطلق. وأجيب بأنه قد علم الله تعالى أنها ستكن ويكون عليها من الأثقال ما يكون ومن المعلوم أنها حينئذ يكون لها مركزان مركز جحم ومركز ثقل والذي ينطبق منهما على مركز العالم إنما هو مركز الثقل فيلزم من تحرك ثقيل إلى جهة المشرق أو المغرب مثلاً عليها تحركها لاختلاف مركز ثقلها ولزوم انطباقه على مركز العالم فيحصل الميد ولم تكن إذ ذاك بحيث لا يكون لما يكون عليها من أثقال سكنتها قدر يحس به فوضعت عليها الجبال، وانطبق مركز ثقلها على مركز العالم وصار مجموع الأرض والجبال بحيث لا يظهر للمتحرك بعد قدر يحس به. وقيل إنها كانت لخفتها بحيث يحركها أمواج البحر المحيط بها فيحصل الميد فثقلت بالجبال مع ما في الجبال من المنافع الجمة التي لم تخلق الأرض لأجلها بحيث لا تحركها الأمواج. وتمام الكلام في ذلك حسبما كنا واقفين عليه قد مر فتذكر. وحكي عن بعض أن جعلها كذلك بمعنى جعلها سبباً لانتظام أهل الأرض بما أودع فيها من المنافع ولولاها لمادت بهم أي لما تهيأت للانتفاع بها ولاختل أمر سكناهم إياها وهو تأويل مناف للظواهر لا يحتاج إليه ما لم يقم الدليل القطعي على محالية إرادة الظاهر. نعم قيل إن هذا أقرب للتقرير فإن جعلها أوتاداً بهذا المعنى أظهر من جعلها كذلك بذلك المعنى وأقرب إلى العلم به وربما يقال إنه أوفق لترك إعادة العامل، ومن لا يراه يجعل النكتة فيه قوة ما بين الأرض والجبال من الاشتراك والارتباط فافهم.
ابن عاشور
تفسير : عطف على { أية : الأرض مهاداً } تفسير : [النبأ: 6] فالواو عاطفة {الجبال} على {الأرض}، وعاطفة {أوتاداً} على {مهاداً}، وهذا من العطف على معمولي عامل واحد وهو وارد في الكلام الفصيح وجائز باتفاق النحويين لأن حرف العطف قائم مقام العامل. والأوتاد: جمع وتد بفتح الواو وكسر المثناة الفوقية. والوتد: عود غليظ شيئاً، أسفله أدق من أعلاه يُدق في الأرض لتُشد به أطناب الخيمة وللخيمة، أوتاد كثيرة على قدر اتساع دائرتها. والإِخبار عن الجبال بأنها أوتاد على طريقة التشبيه البليغ أي كالأوتاد. ومناسبة ذكر الجبال دعا إليها ذكر الأرض وتشبيهُها بالمهاد الذي يكون داخل البيت فلما كان البيت من شأنه أن يخطر ببال السامع من ذكر المهاد كانت الأرض مشبهة بالبيت على طريقة المكنية فشبهت جبال الأرض بأوتاد البيت تخييلاً للأرض مع جبالها بالبيت ومهاده وأوتاده. وأيضاً فإن كثرة الجبال الناتئة على وجه الأرض قد يخطر في الأذهان أنها لا تناسب جعل الأرض مهاداً فكان تشبيه الجبال بالأوتاد مستملحاً بمنزلة حسن الاعتذار، فيجوز أن تكون الجبال مشبهة بالأوتاد في مجرد الصورة مع هذا التخييل كقولهم: رأيت أسوداً غَابُها الرماح. ويجوز أن تكون الجبال مشبهة بأوتاد الخيمة في أنها تشد الخيمة من أن تقلعها الرياح أو تزلزلها بأن يكون في خلق الجبال للأرض حكمة لتعديل سَبح الأرض في الكرة الهوائية إذْ نُتُوّ الجبال على الكرة الأرضية يجعلها تكسر تيار الكُرة الهوائية المحيطة بالأرض فيعتدل تيّاره حتى تكون حركة الأرض في كرة الهواء غير سريعة. على أن غالب سكان الأرض وخاصة العرب لهم منافع جمّة في الجبال فمنها مسايل الأودية، وقرارات المياه في سفوحها، ومراعي أنعامهم، ومستعصمهم في الخوف، ومراقب الطرق المؤدية إلى ديارهم إذا طرقها العدوّ. ولذلك كثر ذكر الجبال مع ذكر الأرض. فكانت جملة {والجبال أوتاداً} إدْماجاً معترضاً بين جملة { أية : ألم نجعل الأرض مهاداً } تفسير : [النبأ: 6] وجملةِ { أية : وخلقناكم أزواجاً } تفسير : [النبأ: 8].
د. أسعد حومد
تفسير : (7) - وَكَيْفَ جَعَلَ اللهُ الجِبَالَ كَالأَوْتَادِ أَرْسَى بِهَا الأَرْضِ وَثَبَّتَهَا، لِكَيْلاَ تَضْطَرِبَ وَتَمِيدَ بِالنَّاسِ وَالخَلاَئِقِ عَلَيْهَا؟. الوَتِدُ - قِطْعَةٌ مِنَ الخَشَبِ عَلَى شَكْلِ مِسْمَارٍ يُدَقُّ فِي الأَرْضِ لِتُشَدَّ إِلَيْهِ الخَيْمَةُ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):