Verse. 5687 (AR)

٧٨ - ٱلنَّبَأ

78 - An-Naba' (AR)

لِّنُخْرِجَ بِہٖ حَبًّا وَّنَبَاتًا۝۱۵ۙ
Linukhrija bihi habban wanabatan

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«لنخرج به حبا» كالحنطة «ونباتا» كالتين.

15

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً } كالحنطة {وَنَبَاتاً } كالتين.

ابن عبد السلام

تفسير : {حَبّاً} ما كان في كمام الزرع المحصود والنبات الذي يُرعى أو الحب اللؤلؤ والنبات العشب قال عكرمة: ما نزلت قطرة من السماء إلا نبت بها في الأرض عشبة أو في البحر لؤلؤة.

ابو السعود

تفسير : {لِّنُخْرِجَ بِهِ} بذلك الماءِ {حَبّاً} يقتاتُ كالحنطةِ والشعيرِ ونحوهِما {وَنَبَاتاً} يعتلفُ كالتبنِ والحشيشِ، وتقديمُ الحبِّ مع تأخرهِ عن النباتِ في الإخراجِ لأصالتِه وشرفِه لأنَّ غالبَهُ غذاءُ الإنسانِ {وَجَنَّـٰتٍ} الجنَّةُ في الأصلِ هي المرةُ من مصدرِ جنَّه إذا سترَهُ تطلقُ على النخلِ والشجرِ المتكاثفِ المُظللِ بالتفافِ أغصانِه، قالَ زُهيرٌ بنُ أبـي سُلْمَى: شعر : كأنَّ عيني في غَربـي مقتلة منَ النَّواضحِ تَسقِي جنَّةً سُحُقاً تفسير : وعَلَى الأرضِ ذاتِ الشجرِ، قال الفَرَّاءُ الجنةُ ما فيهِ النخيلُ والفردوسُ ما فيه الكَرْمُ والأولُ هو المرادُ. وقولُه تعالَى: {أَلْفَافاً} أي ملتفةً تداخلَ بعضُها في بعضٍ، قالُوا لا واحدَ له كالأوزاعِ والأخيافِ، وقيلَ: الواحدُ لِفٌّ كَكِنَ وأكنانٍ أو لفيفٌ كشريفٍ وأشرافٍ، وقيلَ: هو جمعُ لف جمع لفَّاءَ، كخضر وخضراءَ وقيلَ: جمعُ ملتفةٍ بحذفِ الزوائدِ. واعلم أنَّ فيما ذكر من أنَّ أفعالَه عزَّ وجلَّ دلالةٌ على صحة البعثِ وحقِّيتِه من وجوه ثلاثةٍ: الأولُ: باعتبار قدرتِه تعالَى فإنَّ مَن قدرَ على إنشاءِ هذهِ الأفعالِ البديعةِ من غيرِ مثالٍ يحتذيهِ ولا قانونٍ ينتحيهِ كانَ على الإعادةِ أقدرَ وأقوى، الثَّانِي: باعتبار علمِه وحكمتِه فإنَّ من أبدعَ هذه المصنوعاتِ على نمطِ رائع مستتبعٍ لغاياتِ جليلةٍ ومنافعَ جميلةٍ عائدةً إلى الخلق يستحيلُ أنْ يفنيَها بالكلية ولا يجعلَ لها عاقبةً باقيةً، والثالثُ: باعتبار نفسِ الفعلِ فإنَّ اليقظةَ بعد النومِ أنموذجٍ للبعث بعد الموتِ يشاهدونَها كلَّ يومٍ وكَذا إخراجُ الحبِّ والنباتِ من الأرض الميتةِ يعاينونَه كلَّ حينٍ كأنَّه قيلَ: ألم نفعلْ هذهِ الأفعالَ الآفاقيةَ والأنفسيةَ الدالةَ بفنون الدلالاتِ على حقية البعثِ الموجبةِ للإيمان به فما لكُم تخوضونَ فيه إنكاراً وتتساءلونَ عنه استهزاءً. وقولُه تعالَى: {إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَـٰتاً} شروعٌ في بـيان سرِّ تأخيرِ ما يتساءلونَ عنه ويستعجلونَ به قائلينَ متَى هذا الوعدُ إنْ كنتُم صادقينَ ونوعُ تفصيلٍ لكيفيةِ وقوعِه وما سيلقونَهُ عند ذلكَ من فنونِ العذابِ حسبما جَرى به الوعيدُ إجمالاً، أي إنَّ يومَ فصلِ الله عزَّ وجلَّ بـينَ الخلائقِ كان في علمِه وتقديرِه ميقاتاً وميعاداً لبعثِ الأولينَ والآخرينَ وما يترتبُ عليهِ من الجزاءِ ثواباً وعقاباً لا يكادُ يتخطاهُ بالتقدمِ والتأخرِ وقيل: حداً توقتُ به الدُّنيا وتنتهي عندَهُ أو حداً للخلائقِ ينتهونَ إليهِ ولا ريبَ في أنَّهما بمعزلٍ من التقريب الذي أشيرَ إليه على أنَّ الدنيا تنتهي عند النفخةِ الأُولى.

اسماعيل حقي

تفسير : {لنخرج به} اى بذلك الماء اى بسبب وصوله الى الارض واختلاطه بها وبما فيها وهذه اللام لام المصلح لا لام الغرض كما تقول المعتزلة {حبا} كثيرا يقتات به اى يكون قوتا للانسان وهو ما يقوم به بدنه كالحنطةوالشعير ونحوهما وفى عين المعانى الحب اسم جنس يعنى به الجمع قال الراغب الحب والحبة يعنى بالكسر يقال فى بزور الرياحين وحبة القلب تشبيها بالحبة فى الهيئة {ونباتا} كثيرا يعتلف به اى يكون علفا للحيوان كالتبن والحشيش كما قال تعالى {أية : كلوا وارعوا انعامكم}تفسير : وتقديم الحب مع تأخره عن النبات فى الاخراج لاصالته وشرفه لان غالبه غذآء الناس ويقال لنخرج به لؤلؤا وعشبا قال عكرمة ما انزل الله قطرة الا انبت بها عشبة فى الارض او لؤلؤة فى البحر انتهى وهو مخالف للمشهور من ان اللؤلؤ لا يتكون من كل مطر بل من المطر النازل فى نيسان الا ان يعمم اللؤلؤ الى الدر وغيره.

الجنابذي

تفسير : {لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً} لارزاقكم وارزاق دوابّكم {وَنَبَاتاً} كذلك.

اطفيش

تفسير : {لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً} ما يأكله الناس كالبر والشعير *{وَنَبَاتاً} نحو الحشيش والتبن من علف الدواب كلوا وأرعوا أنعامكم.

اطفيش

تفسير : {لِّنُخْرِجَ بِهِ} بذلك الماء وذلك بصورة الآلة وليست مرادة ولكن لا مانع من مثل ذلك فى العبارة كما تقول أحرق الله الكافر بالنار وباعتبار أنه لا يعمل بآلة لكن يرتب الشئ على شئ، قيل معناه لنخرج عنده ماء ثجاجاً. {حَبَّا} تقتاتونَ به كالبر والشعير {وَنَبَاتاً} علف الدواب كالحشيش والتبن وقدم الحب مع أنه مؤخر فى الوجود لشرفه لأَنه غالب قوت الإِنسان وللفاصلة.

الالوسي

تفسير : {لِّنُخْرِجَ بِهِ } أي بذلك الماء وهو على ظاهره عند السلف ومن اقتدى بهم وقالت الأشاعرة أي عنده {حَبّاً وَنَبَاتاً } ما يقتات به كالحنطة والشعير ويعتلف كالحشيش والتبن. وتقديم الحب مع تأخره عن النبات في الإخراج لأصالته وشرفه لأن غالبه غذاء الإنسان.

د. أسعد حومد

تفسير : (15) - لِيُخْرِجَ اللهُ تَعَالَى بِهَذَا المَاءِ حَبّاً يَقْتَاتُ بِهِ النَّاسُ، وَيَدَّخِرُونَهُ، وَتَطْعَمُهُ أَنْعَامُهُمْ، وَنَبَاتاً خَضِراً يُؤْكَلُ رَطْباً، وَبِذَلِكَ يَتَبَدَّلُ جَدْبُ الأَرْضِ إِلَى خِصْبٍ.