Verse. 5688 (AR)

٧٨ - ٱلنَّبَأ

78 - An-Naba' (AR)

وَّجَنّٰتٍ اَلْفَافًا۝۱۶ۭ
Wajannatin alfafan

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وجنات» بساتين «ألفافا» ملتفة، جمع لفيف كشريف وأشراف.

16

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَجَنَّٰتٍ } بساتين {أَلْفَافاً } ملتفة، جمع لفيف كشريف وأشرف.

ابن عبد السلام

تفسير : {أَلْفَافاً} الزرع المجتمع بعضه إلى بعض أو الشجر الملتف بالثمر أو البساتين ذوات الألوان.

اسماعيل حقي

تفسير : {وجنات} ليتفكه بها الانسان والجنة فى الاصل هى السترة من مصدر جنه اذا ستره تطلق على النخل والشجر المتكاثف المظلل بالتفاف اغصانه وعلى الارض ذات الشجر قال الفرآء الجنة ما فيه النخيل والفردوس ما فيه الكرم والمراد هنا هو الاشجار لا الارض {الفافا} اى ملتفة تداخل بعضها فى بعض وهذا من محسنات الجنان كما ترى فى بساتين الدنيا وبالفارسية درهم بيجده يعنى بسيار ونيكديكر نزديك. قالوا لا واحد له كالاوزاع والاخياف الاوزاع بمعنى الجماعات المتفرقة كالاخياف فانه ايضا بمعنى الجماعات المتفرقة المختلطة ومنه الاخياف للاخوة من آباء شتى وامهم واحدة او الواحد لف ككن واكنان او لفيف كشريف واشراف وهو جمع لف جمع لفاء كخضر وخضرآء فيكون ألفافا جمع الجمع او جمع ملتفة بحذف الزوآئد قال ابن الشيخ قدم ذا الحب لانه هو الاصل فى الغذآء وثنى بالنبات لاحتياج سائر الحيوانات اليه واخرت الجنات لانعدام الحاجة الضرورية الى الفواكه. واعلم ان فيما ذكر من افعاله تعالى دلالة على صحة البعث وحقيته من وجوه ثلاثة الاول باعتبار قدرته تعالى فان من قدر على انشاء هذه الافعال البديعة من غير مثال يحتذيه وقانون ينتحيه كان على الاعادة اقدر وأقوى والثانى باعتبار علمه وحكمته فان من ابدع هذه المصنوعات على نمط رآئق مستتبع لغايات جليلة ومنافع جملية عائدة على الخلق يستحيل ان يفنيها بالكلية ولا يجعل لها عاقبة باقية والثالث باعتبار نفس الفعل فان اليقظة بعد النوم انموذج للبعث بعد الموت يشاهدونها كل يوم وكذا اخراج الحب والنبات من الارض الميتة يعاينونه كل حين كأنه قيل ألم تفعل هذه الافعال الآفاقية والانفسية الدالة بفنون الدلالات على حقية البعث الموجبة للايمان به فما لكم تخوضون فيه انكارا وتتساءلون عنه استهزآء وفى التأويلات النجمية وانزلنا من المعصرات ماء ثجاجا اى من سموات الارواح بتحريك نفحات الالطاف مياه العلوم الذاتية والحكم الربانية صباصبا لنخرج به حبا ونباتا اى انزلنا من سحائب سموات ارواحكم على ارض قلوبكم ماء العلوم والحكم لنخرج به حب المحبة الذاتية ونبت الشوق والاشتياق والود والانزعاج والعشق وامثالها وجنات ألفافا جنة المحبة وجنة المودة وجنة العشق ملتف بعضها ببعض.

الجنابذي

تفسير : {وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً} الالفاف الاشجار الملتفّة واحدها لفّ بالكسر والفتح او بالضّمّ وهو جمع لفّاء فيكون الالفاف حينئذٍ جمع جمعٍ.

اطفيش

تفسير : {وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً} بساتين ملتفة وقال الكلبي ألفافا جمع لفيفة كإشراف إذا كان جمع شريفة وقيل لا مفرد له من لفظه كالأوزع والأخزف وقيل مفرده لف بكسر اللام وفتحها وقال ابن قتيبة جمع جمع المفرد لفاء وجمعه لف بضم اللام وجمع هذا الجمع ألفاف ورد بأنه لا نظير له هذا مراد جار الله لا كما فهم القاضي كلامه أنه لا نظير كخضراء وخضر وإخضار وحمراء وحمر وإحمار فإنه إنما أراد أن مثل هذا غير وارد واختار الجار أنه جمع ملتفة جمع بحذف الزوائد ولعل القاضي فهم كلام الجار أنه لم يرد من كلامهم ما يماثل لفظ إخضار ولفظ إحمار في جمع خضر وحمر.

اطفيش

تفسير : {وَجَنَّاتٍ} بساتين ذات أشجار تجن الأَرض أى تسترها أو الجنة ما فيه النخل والبستان ما فيه الكرم. {أَلْفَافاً} جمع لف بالكسر كجدع وأجداع قيل أو جمع لف بالفتح والجمهور على الأَول وهو على كل حال بمعنى ملفوف ومن العجيب قول بعض المحققين أنه صفة مشبهة بمعنى مفعول ولا نعرف الصفة المشبهة فى معنى مفعول به بل فى معنى فاعل، وقال الكسائى جمع لفيف بمعنى ملفوف ودع عنك القول بأَنه جمع لف بمعنى ملتف بحذف الزوائد، وقيل هو جمع لا واحد له كالأَوزاع والأَخياف للجماعات المتفرقة المختلفة وأفعاله تعالى المذكورة تثبت البعث بقدرته تعالى على إِنشائه ما ذكر بلا مثال يحتذى وبقوة علمه وحكمته إِذ أبدع هؤلاء المصنوعات مع ما فيها من منافع الخلق فيستحيل فى حكمته أن لا يجعل لها عاقبة وباعتبار نفس الفعل كالإِيقاظ بعد الإِنامة وإِخراج النبات من الأَرض والثمار من النبات وبعد إِثبات البعث ذكر وقته بقوله: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ} بين الخلق والحق والباطل. {كَانَ} فى علم الله أو فى اللوح أو سيكون خارجاً فعبر بالماضى للتحقق. {مِيقَاتاً} محدوداً بوقت لا يتقدم عنه باستعجالكم كما لا يتأَخر مطلقاً ولا لحبكم تأْخيره إِذا جاء والياء عن واو لأَنه من القوت، وقيل حداً تنتهى إِليه الدنيا أو حداً للخلائق تتميز به أحوالهم، وصحح بعض أن الدنيا انتهت بنفخ الموت، وقيل انتهت بنفخ البعث وهنا حديث موضوع عن البراء بن عازب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن جماعة من الموحدين يبعثون قردة النمامون وجماعة خنازير آكلو السحت وجماعة منكسين أرجلهم فوق رءوسهم وهم أكلة الربا وجماعة عميا وهم الجائرون فى الحكم والمعجبون بأَعْمالهم صماً بكماً والمخالف أقوالهم أفعالهم ماضغين ألسنتهم والمؤذون للجار مقطعى الأَيدى والأَرجل والساعون بالناس أو السلطان مصلبين على جذوع نار ومانعو الحقوق من أموالهم المتمتعون بها أشد نتناً من الجيف والمتكبرون المفتخرون أصحاب الخيلاء لابسين جباباً من قطران لاصقة بجلودهم وضع وفسر به قوله تعالى: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فتأْتُونَ أفْوَاجاً} ويوم بدل من يوم أو بيان له وهو تفخيم ليوم الفصل والنفخ متقدم عن الفصل وأخر لأَن ذلك وقت ممتد فى بعضه وفى بعضه فصل ووقت النفخ منه وهو مبدأ له والصور مفرد جسم ينفخ فيه إِسرافيل وفيه الأَرواح أو هو جمع وهو صور الموتى تحيى بنفخ إِسرافيل بل بإِذن الله عز وجل والمفرد صورة ومر كلام فى ذلك والمشهور الأَول ويدل للثانى قراءة فتح الواو وفى الكلام حذف إِيذاناً بالسرعة كقوله تعالى: {فانفلق} أى فتحيون فتبعثون فتأْتون إِلى الموقف أفواجاً أى جماعات كل جماعة بإِمامهم يوم ندعو كل أناس بإِمامهم أو جماعات مختلفة بالسعادة والشقاوة وما يترتب عليهما بالأَعمال ومن بعث مقطوع الرجلين أو منكساً أمشاه الله بقدرته على غير الرجلين كما أمشاه عليهما فى الدنيا وأيضاً تأْتى به الملائكة مسحوباً ومن صلب على جذوع نار مشت به الجذوع بقدرة الله تعالى أو جرها الملائكة كما تجر العمى فكلهم داخلون فى قوله تعالى فتأتون.

الالوسي

تفسير : {وَجَنَّـٰتٍ } جمع جنة وهي كل بستان ذي شجر يستر بأشجاره الأرض من الجن وهو الستر، وقال الفراء الجنة ما فيه النخيل والفردوس ما فيه الكرم وقد تسمى الأشجار الساترة جنة وعليه حمل قول زهير: شعر : من النواضح تسقى جنة سحقاً تفسير : وهو المراد هنا. وقوله تعالى: {أَلْفَافاً } أي ملتفة تداخل بعضها ببعض قيل لا واحد له كالأوزاع والأخياف للجماعات المتفرقة المختلفة واختاره الزمخشري. وقال ابن قتيبة جمع لف بضم اللام جمع لفاء فهو جمع الجمع واستبعد بأنه لم يجىء في نظائره ذلك فقد جاء خضر جمع خضراء وحمر جمع حمراء ولم يجىء أخضار جمع خضر ولا أحمار جمع حمر وجمع الجمع لا ينقاس ووجود نظيره في المفردات لا يكفي كذا قيل. وقال الكسائي جمع لفيف بمعنى ملفوف وفعيل يجمع على أفعال كشريف وأشراف وإنما اختلف النحاة في كونه جمعاً لفاعل. وفي «الكشاف» لو قيل هو جمع ملتفة بتقدير حذف الزوائد لكان قولاً وجيهاً انتهى وإنما يقدر حذف الزوائد وهو الذي يسميه النحاة في مثل ذلك ترخيماً لأن قياس جمع ملتفة ملتفات لا ألفاف. واعترضه في «الكشف» فقال فيه إنه لا نظير له لأن تصغير الترخيم ثابت أما جمعه فلا لكن قيل إن هذا غير مسلم فإنه وقع في كلامهم ولم يتعرضوا له لقلته. والحق أنه وجه متكلف وجمهور اللغويين على أنه جمع لف بالكسر وهو صفة مشبهة بمعنى ملفوف وفعل يجمع على أفعال باطراد كجذع وأجذاع وعن صاحب «الإقليد» أنه قال أنشدني الحسن بن علي الطوسي: شعر : جنة لف وعيش مغدق وندامى كلهم بيض زهر تفسير : وجوز في «القاموس» أن يكون جمع لف بالفتح. هذا وفيما ذكر من أفعاله تعالى شأنه دلالة على صحة البعث وحقيته من أوجه ثلاثة على ما قيل الأول باعتبار قدرته عز وجل فإن من قدر على إنشاء تلك الأمور البديعة من غير مثال يحتذيه ولا قانون ينتحيه كان على الإعادة أقدر وأقوى الثاني باعتبار علمه وحكمته فإن من أبدع هذه المصنوعات على نمط رائع مستتبع لغايات جليلة ومنافع جميلة عائدة إلى الخلق يستحيل حكمة أن لا يجعل لها عاقبة الثالث باعتبار نفس الفعل فإن اليقظة بعد النوم أنموذج للبعث بعد الموت يشاهده كل واحد وكذا إخراج الحب والنبات من الأرض يعاين كل حين فكأنه قيل قد فعلنا أو ألم نفعل هذه الأفعال الآفاقية الدالة بفنون الدلالات على حقية البعث الموجبة للإيمان به فما لكم تخوضون فيه إنكاراً وتسألون عنه استهزاء؟ وقوله تعالى: {إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَـٰتاً}.

د. أسعد حومد

تفسير : {جَنَّاتٍ} (16) - وَيَخْرُجُ بِهَذَا المَاءِ المُنْزَلِ مِنَ السَّمَاءِ بَسَاتِينُ وَحَدَائِقُ مُلْتَفَّةُ الأَشْجَارِ وَالأَغْصَانِ، تُخْرِجُ الثِّمَارَ وَالفَوَاكِهَ ذَاتَ الطُّعُومِ المُخْتَلِفَةٍ، وَالرَّوَائِحِ وَالأَلْوَانِ. أَلْفَافاً - مُلْتَفَّةَ الأَشْجَارِ.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً} [الآية: 16]. قال: يقول: جنات ملتفة. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً} [الآية: 18]: زمراً زمراً. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا شيبان عن جابر، عن الشعبي وعطاءِ بن أَبي رباح وعكرمة قالوا: "السراب" كهيئة الآل [الآية: 20]. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا حماد بن سلمة عن عاصم بن أَبي النجود، عن أَبي صالح عن أَبي هريرة قال: "الحقب": ثمانون سنة. اليوم منها كسدس الدنيا. [الآية: 23]. أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا شيبان عن عاصم بن أَبي النجود، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة قال: "الحقب" ثمانون سنة. ستة أَيام منها كالدنيا كلها. [الآية: 23]. أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: ليس "للأَحقاب" [الآية: 23]، أَجل ولا غاية، كلما مضى حقب دخل حقب. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {جَزَآءً وِفَاقاً} [الآية: 26]. يقول: وافق الجزاءُ العمل. أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً} [الآية: 27] قال: لا يبالون الحساب، ولا يخافونه ولا يصدقون بالغيب والبعث.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً} معناه مُجتمعةٌ مُلتفة، الشَّجرُ بَعضَها إلى بَعضٍ.

الإمام أحمد بن عمر

تفسير : {وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً} [النبأ: 16]؛ أي: يخرج من ماء الربوبية حبَّ الحبِّ المستكن في القالب وقت التخمير ونبات الأدوية منافعه للقلوب المريضة وجنات ملتفة أشجار أعمالهم لحسنها وزينتها، {إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ} [البنأ: 17]؛ يعني: يوم فيه البَرِّ والفاجر، ويقضي بينهما بالحق وهم اسم من أسماء يوم الحساب، {كَانَ مِيقَاتاً} [النبأ: 17] لما وعد أوعد. {يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ} [النبأ: 18]؛ يعني: في صور القوى المتحلل بنفخ ريح الروح، {فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً} [النبأ: 18]؛ أي: تحضرون في ميقاتها زمراً {وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً} [النبأ: 19]؛ يعني: فتحت أبواب القلوب، وأُذِنت الملائكة القلبية والسرية والروحانية في النزول، {وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً} [النبأ: 20]؛ أي: سيرت القوى المعدنية القالبية حتى صارت مثل السراب في غير اللطيفة الباقية القالبية. {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً} [النبأ: 21] كانت جهنم في تلك الساعة ترصد أهلها الذين عمروها وبالغوا في تعميقها أنها كانت {لِّلطَّاغِينَ مَآباً} [النبأ: 22]؛ يعني: رجوع القوى الطاغية يكون إليها {لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً} [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين في جهنم مدة أراد الله مكثها بما جفوا وطغوا إن كانوا كفروا بالله أو أشركوا فخلدوا فيها وإن لم يكفروا أو لم يشركوا، ولكن عصوا الله وبقيوا حتى طهروا عن تلك المعصية {لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً} [النبأ: 24-25] برد العفو فيها ولا شراب الروية المسكَّن عطش الجهل، {إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً} [النبأ: 25] إلا شراب الحميم بنار البغض والحسد والكبر، وزمهرير الجهل والظلم والبخل، وهو الغساق ينزل عليهم، {جَزَآءً وِفَاقاً} [النبأ: 26]؛ يعني: جازيناهم بما يوافق أعمالهم. {إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً} [النبأ: 27]؛ يعني: لا يخافون من يوم الحساب، ولا يرجون ما وعدهم الله يوم المآب، {وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً} [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا اللطائف المبلغة إليهم آياتنا غاية التكذيب.

همام الصنعاني

تفسير : 3458- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {أَلْفَافاً}: [الآية: 16]، قال: مُلتفَّةً بعضها إلى بعض.