Verse. 5697 (AR)

٧٨ - ٱلنَّبَأ

78 - An-Naba' (AR)

اِلَّا حَمِيْمًا وَّغَسَّاقًا۝۲۵ۙ
Illa hameeman waghassaqan

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إلا» لكن «حميما» ماءً حارا غاية الحرارة «وغسَّاقا» بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار فإنهم يذوقونه جوزوا بذلك.

25

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِلاَّ } لكن {حَمِيماً } ماء حارّاً غاية الحرارة {وَغَسَّاقاً } بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار فإنهم يذوقونه جوزوا بذلك.

ابن عبد السلام

تفسير : {حَمِيماً} حاراً محرقاً أو دموعهم تجمع في حياض في النار فيسقونها أو نوع من شراب أهل النار. {وَغَسَّاقاً} القيح الغليظ أو الزمهرير المحرق برده "ع" أو صديد أهل النار أو المنتن.

الجنابذي

تفسير : {إِِلاَّ حَمِيماً} اى الماء الحارّ الشّديد الحرارة {وَغَسَّاقاً} الغسّاق صديد اهل النار، او ما يخرج من صديد اهل النّار.

اطفيش

تفسير : {إِلاَّ حَمِيماً} ماء شديد الحرارة إِذا أدناه من فِيهِ سقط ما فى وجهه وبقيت عظامه كما فى الحديث والاستثناء منقطع لظهور أن المراد بالشراب النافع. {وَغَسَّاقاً} الزمهرير أو ما يقطر من جلود أهل النار من الصديد ولا وجه لكونه مستثنى من برد آخر للفاصلة، لما علمت أن الاستثناء منقطع فلا خصوصية له ببرد.

د. أسعد حومد

تفسير : (25) - وَلاَ يَذُوقُونَ فِي النَّارِ إِلاَّ الحَمِيمَ (وَهُوَ المَاءُ المُتَنَاهِي فِي الحَرَارَةِ)، والغَسَّاقَ (وَهُوَ القَيْحُ والصَّدِيدُ المُنْتِنُ والعَرَقُ الذِي يَسِيلُ مِنْ أَجْسَادِ أَهْلِ النَّارِ).

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً} فالحَميمُ: الحَارُ. والغَسَّاقُ: ما يَسيلُ من صَديدِهِم، ويَتقطعُ من جِلودِهِم.