Verse. 5719 (AR)

٧٩ - ٱلنَّازِعَات

79 - An-Nazi'at (AR)

تَتْبَعُہَا الرَّادِفَۃُ۝۷ۭ
TatbaAAuha alrradifatu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«تتبعها الرادفة» النفخة الثانية وبينهما أربعون سنة، والجملة حال من الراجفة، فاليوم واسع للنفختين وغيرهما فصح ظرفيته للبعث الواقع عقب الثانية.

7

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ } النفخة الثانية وبينهما أربعون سنة. والجملة حال من «الراجفة»، فاليوم واسع للنفختين وغيرهما، فصح ظرفيته للبعث الواقع عقب الثانية.

اسماعيل حقي

تفسير : {تتبعها الرادفة} اى الواقعة التى تردف الاولى اى تجيئ بعدها وهى النفخة الثانية لانها تجيئ بعد الاولى يقال ردفه كسمعه ونصره تبعه كأردفه وأردفته معه اركبته معه كما فى القاموس وهى حال مقدرة من الراجفة مصححة لوقوع اليوم ظرفا للبعث اى لتبعثن يوم النفخة الاولى حال كون النفخة الثانية تابعة لها لا قبل ذلك فانه عبارة عن الزمان الممتد الذى تقع فيه النفختان وبينهما أربعون سنة كما قال فى الكشاف لتبعثن فى الوقت الواسع الذى تقع فيه النفختان وهم يبعثون فى بعض ذلك الوقت الواسع وهو وقت النفخة الاخرى انتهى قال فى الارشاد واعتبار امتداده مع ان البعث لا يكون الا عند النفخة الثانية لتهويل اليوم ببيان كونه موقعا لداهيتين عظميتين لا يبقى عند وقوع الاولى حى الا مات ولا عند وقوع الثانية ميت الا بعث وقام.

الجنابذي

تفسير : {تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ} اى النّفخة الثّانية والجملة استيناف جوابٌ لسؤالٍ مقدّرٍ سواء جعل يوم ترجف الرّاجفعة متعلّقاً به، او لم يجعل او حال.

اطفيش

تفسير : {تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ} النفخة الثانية تتبع الأولى أي تأتي بعدها وبينهما أربعون سنة وقيل تزلزل السماء والكواكب وانشقاقها وانتثارها، تردف تزلزل الأرض وما فيها وقيل البعث يردف موت الخلق ويجوز كون الردف ردفا للخلق بما كانوا يستعجلونه من قيام الساعة والبعث والظاهر ما تقدم غير هذا، وتتبعها الرادفة حال.

اطفيش

تفسير : واقعة ثانية أو نفخة ثانية أو الأَجرام التابعة وهى السماء والكواكب تنشق وتنثر وبين النفختين أربعون عاماً أو اربعون يوما.

الالوسي

تفسير : أي الواقعة أو النفخة التي تردف وتتبع الأولى وهي النفخة الثانية، وقيل الأجرام التابعة وهي السماء والكواكب فإنها تنشق وتنتثر بعد. والجملة حال من (الراجفة) مصححة لوقوع اليوم ظرفاً للبعث لإفادتها امتداد الوقت وسعته حيث أفادت أن اليوم زمان الرجفة المقيدة بتبعية الرادفة لها، وتبعية الشيء الآخر فرع وجود ذلك الشيء فلا بعد من امتداد اليوم إلى الرادفة، واعتبار امتداده مع أن البعث لا يكون [إلا] عند الرادفة أعني النفخة الثانية وبينها وبين الأولى أربعون لتهويل اليوم ببيان كونه موقعاً لداهيتين عظيمتين. وقيل {أية : يَوْمَ تَرْجُفُ}تفسير : [النازعات: 6] منصوب باذكر فتكون الجملة استئنافاً مقرراً لمضمون الجواب المضمر كأنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم اذكر لهم يوم النفختين فإنه وقت بعثهم. وقيل هو منصوب بما دل عليه قوله تعالى: {قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ}.

الواحدي

تفسير : {تتبعها الرادفة} يعني: نفخة البعث تأتي بعد الزَّلزلة. {قلوب يومئذٍ واجفة} قلقةٌ زائلةٌ عن أماكنها. {أبصارها خاشعة} ذليلةٌ. {يقولون} يعني: منكري البعث {أإنا لمردودون في الحافرة} أَيْ: إلى أوَّل الأمر من الحياة بعد الموت، وهو قوله: {أإذا كنا عظاماً نخرة} أَيْ: باليةً. {قالوا تلك إذاً كرَّة خاسرة} رجعةٌ يُخسر فيها، فأعلم الله تعالى سهولة البعث عليه فقال: {فإنما هي زجرة واحدة} أي: صيحةٌ ونفخةٌ. {فإذا هم بالساهرة} يعني: وجه الأرض بعد ما كانوا في بطنها. {هل أتاك} يا محمَّد {حديث موسى}. {إذ ناداه ربُّه بالوادِ المقدس طوىً} طوى اسم ذلك الوادي. {اذهب إلى فرعون إنَّه طغى} جاوز الحدَّ في الكفر. {فقل هل لك إلى أن تزكى} أترغب في أن تتطهَّر من كفرك بالإِيمان.

د. أسعد حومد

تفسير : (7) - ثُمَّ تَتْبَعُ النَّفْخَةَ الأُوْلَى نَفْخَةٌ ثَانِيَةٌ هِيَ الرَّادِفَةُ، فَتُدَكُّ الأَرْضُ وَالجِبَالُ، وَتَنْشَقُّ السَّمَاءُ، وَتَنْتَثِرُ الكَوَاكِبُ، وَيَبْعَثُ اللهُ الخَلاَئِقَ. الرَّادِفَةُ - التِي تَلِي الأُولَى وَتَرْدُفُهَا.