Verse. 5720 (AR)

٧٩ - ٱلنَّازِعَات

79 - An-Nazi'at (AR)

قُلُوْبٌ يَّوْمَىِٕذٍ وَّاجِفَۃٌ۝۸ۙ
Quloobun yawmaithin wajifatun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قلوب يومئذٍ واجفة» خائفة قلقة.

8

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ } خائفة قلقة.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَاجِفَةٌ} خائفة أو طائرة عن أماكنها.

الخازن

تفسير : {قلوب يومئذ واجفة} {أية : يوم ترجف الراجفة} تفسير : [النازعات: 8] يعني النفخة الأولى يتزلزل ويتحرك لها كل شيء، ويموت منها جميع الخلق {تتبعها الرادفة} يعني النفخة الثانية ردفت الأولى وبينهما أربعون سنة، وقال قتادة: هما صيحتان فالأولى تميت كل شيء، والأخرى تحيي كل شيء بإذن الله عز وجلّ وقيل الرّاجفة التي تزلزل الأرض، والجبال والرادفة التي تشق السماء، وقيل الراجفة القيامة والرّادفة البعث يوم القيامة روى البغوي بسند الثعلبي عن أبي بن كعب قال: "حديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع اللّيل قام وقال: أيّها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه ". تفسير : قوله عز وجل: {قلوب يومئذ واجفة} أي خافقة قلقة مضطربة، وقيل وجله زائلة عن أماكنها {أبصارها خاشعة} أي أبصار أهلها خاشعة ذليلة، والمراد بها الكفار بدليل قوله تعالى {يقولون} يعني المنكرين للبعث إذا قيل لهم إنكم مبعوثون بعد الموت. {أئنا لمردودون في الحافرة} يعني أنرد إلى أول الحال، وابتداء الأمر فنصير أحياء بعد الموت كما كنا أول مرة والعرب تقول رجع فلان في حافرته، أي رجع من حيث جاء فالحافرة عنده اسم لابتداء الشيء وأول الشيء ويقال رجع فلان في حافرته أي في طريقه الذي جاء منه يحفره بمشيئته، فحصل بأثر قدميه حفر فهي محفورة في الحقيقة، وقيل الحافرة الأرض التي تحفر فيها قبورهم سميت حافرة لأنها يستقر عليها الحافر، والمعنى أئنا لمردودون إلى الأرض فنبعث خلقاً جديداً نمشي عليها، وقيل الحافرة النار {أئذا كنا عظاماً نخرة} أي بالية وقرىء ناخرة وهما بمعنى، وقيل الناخرة المجوفة التي يمر فيها الريح فتنخر أي توصت {قالوا} يعني المنكرين للبعث إذا عاينوا أهوال القيامة {تلك إذاً كرة خاسرة} أي رجعة غابنة يعني إن رددنا بعد الموت لنخسرن بما يصيبنا بعد الموت. {فإنما هي} يعني النفخة الأخيرة {زجرة واحدة} أي صيحة واحدة يجمعون بها جميعاً {فإذا هم بالساهرة} يعني وجه الأرض سميت ساهرة لأن عليها نوم الحيوان وسهرهم، وقيل هي التي كثر الوطء عليها كأنها سهرت، والمعنى أنهم كانوا في بطن الأرض. فلما سمعوا الصيحة صاروا على وجهها، وقيل هي أرض الشام وقيل أرض القيامة، وقيل هي أرض جهنم.

اسماعيل حقي

تفسير : {قلوب} مبتدأ وتنكيره يقوم مقام الوصف المخصص سوآء حمل على التنويع وان لم يذكر النوع المقابل فان المعنى منسحب عليه او على التكثير كما فى شر أهر ذا ناب فان التفخيم كما يكون بالكيفية يكون بالكمية ايضا كأنه قيل قلوب كثيرة او عاصية كما قال فى التأويلات النجمية قلوب النفس المتمردة الشاردة النافرة عن الحق {يومئذ} يوم اذ تقع النفختان وهو متعلق بقوله {واجفة} اى شديدة الاضطراب من سوء اعمالهم وقبح افعالهم فان الوجيف عبارة عن شدة اضطراب القلب وقلقه من الخوف والوجل وعلم منه ان الواجفة ليست جميع القلوب بل قلوب الكافر فان اهل الايمان لا يخافون.

الجنابذي

تفسير : {قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} مضطربة.

الأعقم

تفسير : {قلوب يومئذ واجفة} قيل: خائفة، إنه يوم القيامة، وقيل: يوم أحد والخندق، يعني قلوب المنافقين مضطربة من الخوف {أبصارها خاشعة} ذليلة بالية {قالوا تلك إذاً كرة خاسرة} على ما يعدنا، وقيل: خاسرة كاذبة {فإنما هي زجرة واحدة} أي صيحة ونفخة واحدة يريد النفخة الثانية {فإذا هم بالساهرة} قيل: على وجه الأرض أحياء بعدما كانوا أمواتاً في جوفها، وقيل: في الأرض الآخرة، سميت الأرض ساهرة لأنه يسهر فيها وينام وهي في اللغة الفلاة، وقيل: هي جهنم {هل أتاك} يا محمد {حديث موسى إذ ناداه ربه} أي دعاه وقال: يا موسى {بالواد المقدس} المطهر{طوى} قيل: وادي، وقيل: طوى بالبركة، وقيل: واد في الشام عند الطور، وقيل: هو الموضع الذي كلم فيه موسى {إذهب إلى فرعون إنه طغى} أي جاوز الحد في العصيان {فقل هل لك إلى أن تزكى} أي تفعل يا فرعون ما تصير به زاكياً أي طاهراً {وأهديك إلى ربك فتخشى} عقابه {فأراه الآية الكبرى} في الآية محذوف وهو أنه جاء فرعون وأدّى رسالة ربه وأراه الحجة الكبرى وهي العصا تصير حية تسعى واليد البيضاء تلألأ من غير سوء {فكذّب} فرعون {وعصى} قيل: عصى موسى، وقيل: عصى الله {ثم أدبر} أي تولى وأعرض عن الايمان {يسعى} يعمل بالفساد، وقيل: لما رأى الحيّة هرب {فحشر} أي جمع السحرة، وقيل: جمع الناس {فنادى} فيهم {أنا ربكم الأعلى} قيل: ريّس قومي، وقيل: أراد أن يلبس عليهم، وقيل: قال: إنما أنا ربكم فامنعوني من هذا الساحر ومن هذه الحيّة، فلما لم يؤمن {أخذه الله} أي عاقبه {نكال الآخرة والأولى} يعني في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار {إن في ذلك لعبرة} لعظة {لمن يخشى} عقاب الله تعالى {أأنتم} أيها المنكرون للبعث، وقيل: أأنتم أيها الناس {أشدّ خلقاً أم السماء بناها} يعني من قدر على خلق السماء ورفعها من غير عمد قدر على إحيائكم بعد الموت {رفع سمكها} أي سقفها {فسوَّاها} أي أحكمها {وأغطش ليلها} أي أظلم ليلها {وأخرج ضحاها} فأبرز ضوء شمسها، يدل عليه قوله: {أية : والشمس وضحاها} تفسير : [الشمس: 1] وأضاف الليل والنهار إلى السماء لأنهما يكونان بظهور الشمس فيها وغيبتها منها.

اطفيش

تفسير : {قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} شديدة الإضطراب من الوجيف وهو خبر لقلوب ولذلك صح تعليق اليوم السابق في الآية قبلها به وأن جعل نعتا والجملة بعده خبر لم يصح تعليقه به لأن معمول النعت لا يسبق المنعوت وقيل واجفة خائفة وقيل زائلة عن مواضعها وإذا قلنا واجفة خبر فمسوغ الابتداء تقدير النعت أي قلوب كثيرة أو الذم أو الوصف بيومئذ ولو كانت القلوب ذوات واليوم زمان لوجود الفائدة في الوصف هنا لكن الأولى تعليقه بواجفة وإن ما علقنا يوم ترجف بتبعثن مع أن النفخ ليس في وقت البعث لأن المعنى لتبعثن في الوقت الواسع الذي تقع فيه النفختان كذا قيل.

اطفيش

تفسير : {قُلُوبٌ} مبتدأ ولو نكرة لأَنها للتنويع أو للتنكير. {يَوْمَئِذٍ} متعلق بقوله {وَاجِفَةٌ} أى مضطربة لشدة الفزع اضطرابا مسرعا كقوله تعالى فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب وقيل زائلة عن مكانها وهو كالأَول لأَن زوالها عنه لاضطرابها لشدة الفزع، وعن ابن عباس خائفة بلغة همدان وذلك كقوله تعالى {أية : وجوه يومئذ ناضرة إِلى ربها ناظرة} تفسير : [القيامة: 22 - 23].

الالوسي

تفسير : أي يوم ترجف وجفت القلوب أي اضطربت يقال وجف القلب وجيفاً اضطرب من شدة الفزع وكذلك وجب وجيباً. وروي عن ابن عباس أن (واجفة) بمعنى خائفة بلغة همدان وعن السدي زائلة عن مكانها ولم يجعل منصوباً بواجفة لأنه نصب ظرفه أعني {يَوْمَئِذٍ} والتأسيس أولى من التأكيد فلا يحمل عليه كيف وحذف المضاف وإبدال التنوين مما يأباه أيضاً. ورفع (قلوب) على الابتداء و(يومئذٍ) متعلق بواجفة وهي الخبر على ما قيل وهو الأظهر كما في قوله تعالى {أية : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ}تفسير : [القيامة: 22-24] وجاز الابتداء بالنكرة لأن تنكيرها للتنويع وهو يقوم مقام الوصف المخصص. نعم التنويع في النظير أظهر لذكر المقابل بخلاف ما نحن فيه ولكن لا فرق بعد ما ساق المعنى إليه وإن شئت فاعتبر ذلك للتكثير كما اعتبر في شر أهر ذا ناب. وقيل (واجفة) صفة (قلوب) مصححة للابتداء بها. وقوله تعالى: {أَبْصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةٌ}.

د. أسعد حومد

تفسير : {يَوْمَئِذٍ} (8) - فَتَهْلَعُ قُلُوبُ الكُفَّارِ حِينَ يَتَأَكَّدُونَ أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ حَقٌّ، وَأَنَّهُمْ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا. وَاجِفَةٌ - خَائِفَةٌ وَجِلَةٌ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} معناه خَائفةٌ {أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ} أي مُتواضعةٌ ذَليلةٌ.

همام الصنعاني

تفسير : 3480- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَاجِفَةٌ}: [الآية: 8]، قال: خائفة.