٧٩ - ٱلنَّازِعَات
79 - An-Nazi'at (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
11
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {أَءِذَا كُنَّا عِظَٰماً نَّخِرَةً } وفي قراءة «ناخرة» بالية متفتتة نُحْيَا؟.
ابن عبد السلام
تفسير : {نَّخِرَةً} بالية أو عفنة أو مجوفة تدخلها الريح فتنخر أي تصوت {ناخرة} تنخر فيها الريح.
ابو السعود
تفسير : وقولُه تعالَى: {أَءذَا كُنَّا عِظَـٰماً نَّخِرَةً} تأكيدٌ لإنكار الردِّ ونفيِه بنسبتِه إلى حالةِ منافيةٍ له. والعاملُ في إذَا مضمرٌ يدلُّ عليهِ مردودونَ أي أَئِذا كُنَّا عظاماً باليةً نُردُّ ونبعثُ مع كونِها أبعدَ شيءٍ من الحياةِ وقُرِىءَ إذَا كُنَّا على الخبرِ أو إسقاطِ حرفِ الإنكارِ. وناخرةٌ منْ نَخَر العظمُ فهو نَخِرٌ ونَاخِرٌ، وهُو البَالِي الأَجْوفُ الذي يمرُّ به الريحُ فيُسمعُ له نخيرٌ {قَالُواْ} حكايةٌ لكفرٍ آخرَ لهم متفرعٍ على كُفْرِهم السابقِ ولعلَّ توسيطَ قالُوا بـينهُمَا للإيذانِ بأنَّ صدورَ هذا الكفرِ عنهُم ليسَ بطريقِ الاطرادِ والاستمرارِ مثلَ كفرِهم السابقِ المستمرِّ صدورُه عنهُم في كافةِ أوقاتِهم حسبَما ينبىءُ عنْهُ حكايتُه بصيغةِ المضارعِ، أيْ قالُوا بطريق الاستهزاءِ مشيرينَ إلى ما أنكرُوه من الردة في الحافرةِ مشعرينَ بغايةِ بُعدِها من الوقوعِ: {تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَـٰسِرَةٌ} أي ذاتُ خسرانٍ أو خاسرةٌ أصحابُها، أيْ إنْ صحَّتْ فنحنُ إذنْ خاسرونَ لتكذيبَنا بهَا. وقولُه تعالَى: {فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وٰحِدَةٌ} تعليلٌ لمقدَّرٍ يقتضيهِ إنكارُهم لإحياءِ العظامِ النخرةِ التي عبرُوا عنهَا بالكرَّةِ فإنَّ مدارَهُ لما كانَ استصعابُهم إيَّاها ردَّ عليهم ذلكَ فقيلَ: لا تستصعبُوهَا فإنَّما هيَ صيحةٌ واحدةٌ أي حاصلةٌ بصيحةٍ واحدةٍ وهي النفخةُ الثانيةُ عبِّر عنهَا بهَا تنبـيهاً عل كمال اتصالِها بها كأنَّها عينُها وقيلَ: هيَ راجعٌ إلى الرادفةِ. فقولُه تعالَى: {فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ} حينئذٍ بـيانٌ لترتب الكرّةِ على الزجرة مكافأةً أيْ فإذا هُم أحياءٌ على وجه الأرضِ بعدَ ما كانُوا أمواتاً في جَوفِها وعلى الأول بـيانٌ لحضورِهم الموقفَ عقيبَ الكرةِ التي عبرَ عنها بالزجرةِ. والساهرةُ الأرضُ البـيضاءُ المستويةُ، سُميتْ بذلكَ لأنَّ السرابَ يَجْري فيهَا من قولِهم: عينٌ ساهرةٌ جاريةُ الماءِ وفي ضِدِّهَا نائمةٌ وقيلَ: لأنَّ سالِكَها لا ينامُ خوفَ الهلكةِ، وقيل: اسمٌ لجهنمَ، وقالَ الراغبُ: هي وجهُ الأرضِ، وقيلَ: هيَ أرضُ القيامةِ. ورَوَى الضحَّاكُ عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهُمَا: أنَّ الساهرةَ أرضٌ من فضةٍ لم يُعصَ الله تعالَى عليهَا قطْ خلقَها حينئذٍ، وقيلَ: هيَ أرضٌ يجددها الله عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، وقيلَ: هيَ اسمُ الأرضِ السابعةِ يأتِي بها الله تعالَى فيحاسبُ الخلائقَ عليها وذلك حين تبدلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ، وقال الثوريُّ: الساهرةُ أرضُ الشامِ، وقال وهبُ بنُ منبهٍ: جبلُ بـيتِ المقدسِ، وقيل: الساهرةُ بمَعْنى الصحراء على شفيرِ جهنمَ. وقولُه تعالَى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ} كلامٌ مستأنفٌ واردٌ لتسلية رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من تكذيبِ قومِه بأنَّه يُصيبُهم مثلُ ما أصابَ من كانَ أَقْوى منهُم وأعظمَ. ومَعْنى هلْ أتاكَ: إنِ اعتُبرَ هذا أولَ ما أتاهُ عليه الصلاةُ والسلامُ من حديثِه عليه السلامُ ترغيبٌ له عليه الصلاةُ والسلامُ في استماعِ حديثِه كأنَّه قيلَ: هل أتاكَ حديثُه أنَا أُخبرَك بهِ وإنِ اعتُبرَ إتيانُه هذا وهُو المتبادرُ من الإيجازِ في الاقتصاصِ حملَهُ عليه الصلاةُ والسلامُ على أنْ يقرَّ بأمرٍ يعرفُه قبلَ ذلكَ كأنَّه قيلَ: قد أتاكَ حديثُه.
اسماعيل حقي
تفسير : {أئذا} العامل فى اذا مضمر يدل عليه مردودون اى أئذا {كنا} باجون كرديم ما {عظاما نخرة} بالية نرد ونبعث مع كونها ابعد شئ من الحياة فهو تأكيد لانكار الرد ونفيه بنسبته الى حالة منافية له ظنوا ان من فساد البدن وتفرق اجزآئه يلزم فساد ما هو الانسان حقيقة وليس كذلك ولو سلم ان الانسان هو هذا الهيكل المخصوص فلا نسلم امتناع اعادة المعدوم فان الله قادر على كل الممكنات فيقدر على جمع الاجزآء العنصرية واعادة الحياة اليها لانها متميزة فى علمه وان كانت غير متميزة فى علم الخلق كالماء مع اللبن فانهما وان امتزجا لكن احدهما متميزعن الآخر فى علم الله وان كان عقل الانسان قاصرا عن ادراكه والنخر البلى يقال نخر العظم والخشب بكسر العين اذا بلى واسترخى وصار بحيث لومس لتفتت ونخرة ابلغ من ناخرة لكونها من صيغ المبالغة او صفة مشبهة دالة على الثبوت ولذا اختارها الاكثر والناخرة اشبه برؤس الآى ولذا اختارها البعض وقيل النخرة غير الناخرة اذ النخرة بمعنى البالية واما الناخرة فهى العظام الفارغة المجوفة التى يحصل فيها صوت من هبوب الريح من نخير النائم والمجنون لا من النخر بمعنى البلى قال الراغب النخير صوت من الانف وسمى خرق الانف الذى يخرج منه النخير منخران فالمنخران ثقبتا الانف.
الجنابذي
تفسير : {أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً} باليةً متفتّتةً.
اطفيش
تفسير : {أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً} وقرأ غير نافع والكسائي وابن عامر بالاستفهام فهو بهمزتين محققتين أو تسهل الثانية بلا إدخال ألف أو به على ما مر وجواب إذا محذوف على كل حال أي إذا كنا عظاما نرد إلى الحافرة أو إذا كنا عظاما يفعل بنا ذلك والاستفهام في الموضعين انكار. *{نَخِرَةً} بالية وقيل متجوفة تنخر عند هبوب الريح عليها أي تصوت وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي ناخرة بألف والأولى صفة مبالغة فهي أبلغ ذكر أبو عبيدة أن أصل المعنى واحد وكذا قال غيره بناء على أنه صفة مشبهة وزعم بعض أن الأولى بمعنى بالية والثانية بمعنى الصائطة.
اطفيش
تفسير : بالية وهو صفة متعلق بمردودون خارج عن الشرط والصدر وإِذا هذه تعين أن قولهم أئِنا لمردودون فى الحافرة صدر عنهم فى الدنيا وليس هذا آخر الاية لعدم التأسيس فيه وما قبل وما بعد مؤسس وآخرها حاسرة ومن قرأ ناخرة بالأَلف كان عنده آخر الآية لأَن فيه تأَسيسا ولفظ ناخرة وهو اسم فاعل حروفه أكثر من حروف نخرة بإِسقاط الأَلف ومعناه أقل وقولهم زيادة الحروف تدل على زيادة المعنى أغلبى لا لازم أو يخص بما إِذا اتحد النوع وهنا مختلف فإِنه بدون الأَلف صفة مبالغة وبها اسم فاعل ونقول مفعال وفعال بالشد وفعول أبلغ من فعل بفتح فكسر وفرح بالشد للمبالغة لا للتعدية أزيد معنى من فرح بالكسر والتخفيف وقال ابن العلاء: النخرة التى بليت والناخرة التى لما تنخر وقال الفراء هما سواء فى المعنى فلعله أراد أنهما جميعا لما وقع بلاه لا يكون ناخرة بالأَلف لما سينخر كما قال ابن العلاء أو اراد أنه بالأَلف اسم فاعل وبدونه صفة مشبهة فلم يتحدا نوعا وقيل كلاهما من معنى الصوت يقال نخر العظم أى بلى وجاف إِذا مرت به الريح سمع له نخير أى صوت.
الالوسي
تفسير : تأكيد لإنكار البعث بذكر حالة منافية له، والعامل في (إذا) مضمر يدل عليه {أية : مَرْدُودُونَ}تفسير : [النازعات: 10] أي أئذا كنا عظاماً بالية نرد ونبعث مع كونها أبعد شيء من الحياة. وقرأ / نافع وابن عامر (إذا كنا) بإسقاط همزة الاستفهام فقيل يكون خبر استهزاء بعد الاستفهام الإنكاري واستظهر أنه متعلق بمردودون. وقرأ عمر وأبـي وعبد الله وابن الزبير وابن عباس ومسروق ومجاهد والأخوان وأبو بكر (ناخرة) بالألف وهو كنخرة من نخر العظم أي بلي وصار أجوف تمر به الريح فيسمع له نخير أي صوت، وقراءة الأكثرين أبلغ فقد صرحوا بأن فَعِلاً أبلغ من فاعل وإن كانت حروفه أكثر وقولهم زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى أغلبـي أو إذا اتحد النوع لا إذا اختلف كأن كان فاعل اسم فاعل وفَعِل صفة مشبهة، نعم تلك القراءة أوفق برؤوس الآي واختيارها لذلك لا يفيد اتحادها مع الأخرى في المبالغة كما وهم وإلى الأبلغية ذهب المعظم. وفسرت النخرة عليه بالأشد بلى وقال أبو عمرو بن العلاء النخرة التي قد بليت والناخرة التي لم تنخر بعد ونُقِلَ اتحاد المعنى عن الفراء وأبـي عبيدة وأبـي حاتم وآخرين.
الشنقيطي
تفسير : العظام النخرة البالية، والتي تخللها الريح، كما في قول الشاعر: شعر : وأخليتها من مخها فكأنها قوارير في أجوافها الرِّيح تنخر تفسير : ونخرة الريح شدة صوتها، ومنه المنخر، لأخذ الهواء منه، ويدل لهذا قوله تعالى: {أية : وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحيِي ٱلْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ}تفسير : [يس: 78].
د. أسعد حومد
تفسير : {أَإِذَا} {عِظَاماً} (11) - وَكَانُوا يَقُولُونَ: أَنُرَدُّ إِلَى الحَيَاةِ مَرَّة أُخْرَى بَعْدَ أَنْ نَصِيرَ عِظَاماً نَخِرَةً بَالِيَةً مُتَفَتِّتَةً؟.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {عِظَاماً نَّخِرَةً} معناه باليةٌ. ونَّخِرةٌ: أي تَنخَرُ إذا دخَلتهَا الرِّيحُ.
همام الصنعاني
تفسير : 3482- عبد الرزاق، عن ابن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار، قال: كان ابن عباس يقرأ: {عِظَاماً نَّخِرَةً}: [الآية: 11].
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):