Verse. 5726 (AR)

٧٩ - ٱلنَّازِعَات

79 - An-Nazi'at (AR)

فَاِذَا ہُمْ بِالسَّاہِرَۃِ۝۱۴ۭ
Faitha hum bialssahirati

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فإذا هم» أي كل الخلائق «بالساهرة» بوجه الأرض أحياءً بعدما كانوا ببطنها أمواتا.

14

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَإِذَا هُم } أي كل الخلائق {بِٱلسَّاهِرَةِ } بوجه الأرض أحياء بعد ما كانوا ببطنها أمواتاً.

ابن عبد السلام

تفسير : {بِالسَّاهِرَةِ} وجه الأرض لأنّ فيه نوم الحيوان وسهره أو اسم مكان بالشام هو الصقع الذي بين جبل أريحا وجبل حسَّان ويمده الله تعالى كيف شاء أو جبل بيت المقدس أو جهنم قاله قتادة.

اسماعيل حقي

تفسير : {فاذا هم} بس آنكاه ايشان وسائر خلايق {بالساهرة} اى فاجأوا الحصول بها وهو بيان لحضورهم الموقف عقيب الكرة التى عبر عنها بالزجرة واذا المفاجأة تفيد حدوث ما انكروه بسرعة على فجأة والساهرة الارض البيضاء المستوية سميت بذلك لان السراب يجرى فيها من قولهم عين ساهرة جارية الماء وفى ضدها نائمة يعنى ان بياض الارض عبارة عن خلوها عن الماء والكلأ شبه جريان السراب فيها بجريان الماء عليها فقيل لها ساهرة وقيل لان سالكها لا ينام خوف الهلكة يقال سهر كفرح لم ينم ليلا او هى جهنم لان اهلها لا ينامون فيها او كأنه مقلوب الصاد سينا من صهرته الشمس احرقته وقال الراغب حقيقتها الارض التى يكثر الوطئ بها كأنها سهرت من ذلك وعن ابن عباس رضى الله عنهما ان الساهرة ارض من فضة لم يعص الله عليها قط خلقها حينئذ وقال الثورى الساهرة ارض الشام وقال وهب بن منبه جبل بيت المقدس وكفته اندساهرة نام زمين است نزيك بيت المقدس در حوالئ جبل اريحا كه محشر آنجاخواهد بود خداى آنراكشاده كرداند جندانكه خواهد. وفى الحديث بيت المقدس ارض المحشر والمنشر وقال المولى الفنارى فى تفسير الفاتحة ان الناس اذا قاموا من قبورهم وأراد الله ان يبدل الارض غير الارض تمد الارض باذن الله ويكون المحشر فيكون الخلق عليه عند ما يبدل الله الارض كيف يشاء اما بالصورة واما بارض اخرى ماهم عليها تسمى بالساهرة فيمدها سبحانه مد الاديم ويزيد فى سعتها اضعاف ما كانت من احد وعشرين جزأ الى تسعة وتسعين جزأ حتى لا نرى عوجا والا امتا وقال فى التأويلات النجمية فاذا هم بالساهرة اى بظهر ارض الحياة كما كانوا قبله ببطن ارض الممات.

الجنابذي

تفسير : {فَإِذَا هُم} من القبور {بِٱلسَّاهِرَةِ} اى على وجه الارض، وقيل: السّاهرة موضع بالشّام.

اطفيش

تفسير : {فَإِذَا} الفاء للعطف وقيل رابطة لجواب شرط محذوف وإذا الفجائية توكيد للربط أي إذا صيحت الصيحة فإذا *{هُمْ} أي الخلق *{بِالسَّاهِرَةِ} في الأرض أي في ظاهر الأرض أحياء بعد كونهم في بطنها أمواتا، وسميت ساهرة لأن الناس يسهرون عليها وقيل التي كثر الوطئ عليها وقيل الأرض البيضاء المستوية سميت بذلك لأن السراب يجري فيها من قولهم عين ساهرة أي يجري ماؤها ويقال في ضدها نائمة أو لأن سالكها يسهر خوفا، وقال قتادة اسم جهنم وقيل أرض المحشر.

اطفيش

تفسير : أحياء على وجه الأَرض بعد أن كانوا أمواتا فى بطنها والساهرة وجه الأَرض المستوية لا نبت بها لأَن السراب يسهر فيها أى يجرى وعين ساهرة جارية الماء والجريان للسراب مجاز وأسند لمحله تجوزاً آخر أو لأَن سالكها لا ينام خوف الهلكة على التجوز فى الإِسناد وقيل أصل الساهرة الأَرض يكثر المشى فيها حتى كانت كحيوان منع من النوم للعمل عليه لا ينام وهو لا يعمل عليه وقيل أرض القيامة وهى أرض من فضة لم يعص الله تعالى فيها، وقيل أرض مكة وقيل الأَرض السابعة تبدل بها هذه الأَرض فيحاسبون عليها، وعن وهب بن منبه جبل بالشام يمده الله تعالى، وقيل أرض قرب بيت المقدس وقيل صحراء على شفير جهنم، وعن قتادة: جهنم إِذ لا نوم فيها وسلى الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - وهدد قومه بتكذيب موسى عليه السلام وإِهلاك فرعون فى قوله.

الالوسي

تفسير : حينئذٍ بيان لترتب الكرة على الزجرة مفاجأة أي فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد ما كانوا أمواتاً في بطنها وعلى الأول بيان لحضورهم الموقف عقيب الكرة التي عبر عنها بالزجرة. والساهرة قيل وجه الأرض والفلاة وأنشدوا قول أمية بن أبـي الصلت:شعر : وفيها لحم ساهرة وبحر وما فاهوا به أبداً مقيم تفسير : وفي «الكشاف» ((الأرض البيضاء أي التي لا نبات فيها المستوية سميت بذلك لأن السراب يجري فيها من قولهم عين ساهرة جارية الماء وفي ضدها نائمة قال الأشعث بن قيس:شعر : وساهرة يضحي السراب مجللاً لأقطارها قد جبتها ملتثماً تفسير : أو لأن سالكها لا ينام خوف الهلكة))، وفي الأول مجاز على المجاز وعلى الثاني السهر على حقيقته والتجوز في الإسناد وحكى الراغب فيها قولين الأول: أنها وجه الأرض والثاني: أنها أرض القيامة ثم قال وحقيقتها التي يكثر الوطء بها فكأنها سهرت من ذلك إشارة إلى نحو ما قال الشاعر: شعر : تحرك يقظان التراب ونائمه تفسير : وروى الضحاك عن ابن عباس أن الساهرة أرض من فضة لم يعص الله تعالى عليها قط بخلقها عز وجل حينئذٍ، وعنه أيضاً أنها أرض مكة وقيل هي الأرض السابعة يأتي الله تعالى بها فيحاسب الخلائق عليها وذلك حين تبدل الأرض غير الأرض وقال وهب بن منبه جبل بالشام يمده الله تعالى يوم القيامة لحشر الناس. وقال أبو العالية وسفيان أرض قريبة من بيت المقدس وقيل الساهرة بمعنى الصحراء على شفير جهنم وقال قتادة هي جهنم لأنه لا نوم لمن فيها. وقوله تعالى: {هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ}.

د. أسعد حومد

تفسير : (14) - فَإِذَا بِالنَّاسِ كُلِّهم أَحْيَاءٌ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ (أَوْ فِي أَرْضِ المَحْشَرِ). السَّاهِرَةُ - وَجْهُ الأَرْضِ. وَقِيلَ إِنَّهَا الأَرْضُ البَيْضَاءُ الخَالِيَةُ مِنْ كُلِّ مَعْلَمٍ.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ} معناه وجهُ الأَرضِ. إذا خَرجُوا من قُبورِهِم.

همام الصنعاني

تفسير : 3486- معمر، عن قتادة، في قوله: {بِٱلسَّاهِرَةِ}: [الآية: 14]، قال: فإذا هم يخرجون من قبورهم فوق الأرض، والساهرة الأرض.