Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«اذهب إلى فرعون إنه طغى» تجاوز الحد في الكفر.
17
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } تجاوز الحد في الكفر.
السلمي
تفسير : سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله يقول: سمعت أبا العباس يقول: سمعت ابن الفرحى يقول فى قوله: {ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ}. قال: الإشارة إلى فرعون وهو المبعوث إلى السحرة فإن الله لم يرسل أنبياءه على أعداءه ولم يكن لأحد من أعدائه من الخطر ما يرسل إليهم أنبياءه ولكن يبعث الأنبياء إليهم ليخرج أولياءه من المؤمنين من بين أعداءه الكفرة.
اسماعيل حقي
تفسير : {اذهب الى فرعون} على ارادة القول اى فقال له اذهب الى فرعون {انه طغى} تعليل للامر او لوجوب الامتثال به والطغيان مجاوزة الحد اى طغى على الخالق بأن كفر به وطغى على الخلق بأن تكبر عليهم واستعبدهم فكما ان كمال العبودية لا يكون الا بالصدق مع الحق وحسن الخلق مع الخلق فكذا كمال الطغيان يكون بسوء المعاملة معهما وقال القاشانى اى ظهر بانانيته وذلك ان فرعون كان ذا نفس قوية حكيما عالما سلك وادى الافعال وقطع بوادى الصفات واحتجب بانانيته وانتحل صفات الربوبية ونسبها الى نفسه وذلك تفرعنه وجبروته وطغيانه فكان ممن قال فيه عليه السلام حديث :
شر الناس من قامت القيامة عليهتفسير : فهو حى لقيامة بنفسه وهواها فى مقام توحيد الصفات وذلك من اقوى الحجب.
اطفيش
تفسير : {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} تكبر وكفر بالله وتجاوز الحد في ذلك والقول مقدر أي قال له إذهب إلى فرعون، وقرأ ابن مسعود أن اذهب بأن التفسيرية لما في النداء من معنى القول.
اطفيش
تفسير : {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ} محكى بنادى مفعول به له كأَنه قيل إِذ قال له ربه اذهب إِلى فرعون أو يقدر القول أى إِذ ناداه ربه يا موسى قائلا اذهب إِلخ. ويجوز تقدير أن التفسيرية لتقدم معنى القول وهو النداء لمعونة قراءة أن اذهب بأَن وهى تفسيرية لا مصدرية لأَن ما بعدها أمر لا إِخبار. {إِنَّهُ طَغَى} لأَنه طغى.
الالوسي
تفسير :
{ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ } على إرادة القول، والتقدير وقال له أو قائلاً له اذهب الخ وقيل هو تفسير للنداء أي ناداه اذهب وقيل هو على حذف أن المفسرة يدل عليه قراءة عبد الله (أن اذهب) لأن في النداء معنى القول وجوز أن يكون بتقدير أن المصدرية قبلها حرف جر {إِنَّهُ طَغَىٰ } تعليل للأمر أو لوجوب الامتثال به.
تفسير : 3488- حدثنا عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عبد الله بن أبي نصر، قال: حدثني (صخر بن جويرية)، قال: لَمَّا بَعَثَ اللهُ مُوسَى إلى فرعون قال: {ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ}: [الآية: 17]، إلى قوله تعالى: {وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ}: [الآية: 19]، ولن يفعل، فقال موسَى: يا رب وكيف أذهب إليه؟ وقد علمت أنه لن يفعل، فأوحى الله إليه، أَنِ امضِ لِمَا أُمِرْتَ به، فإنَّ في السماء اثني عشر ألف ملك يطلبون علم القدر، فلم يبلغوه ولم يدركوه.