Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«فيم» في أي شيء «أنت من ذكراها» أي ليس عندك علمها حتى تذكرها.
43
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{فِيمَ } في أي شيء {أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَآ } أي ليس عندك علمها حتى تذكرها.
ابن عبد السلام
تفسير : {فِيمَ أَنتَ} فيم يسألونك عنها وأنت لا تعلمها أو فيما تسأل عنها وليس لك السؤال عنها.
اسماعيل حقي
تفسير : {فيم أنت من ذكراها} رد وانكار لسؤال المشركين عنها واصل فيم فيما كما ان اصل عم عما وقد سبق والذكرى بمعنى الذكر كالبشرى بمعنى البشارة اى فى اى شئ أنت من ان تذكر لهم وقتها وتعلمهم به حتى يسألونك بيانها كقوله تعالى يسألونك كأنك حفى عنها اى ما أنت من ذكرها لهم وتبيين وقتها فى شئ لان ذلك فرع علمك به وأنى لك ذلك وهو مما استأثر بعلمه علام الغيوب فقوله من ذكراها فيه مضاف وصلته محذوفة وهى لهم والاستفهام للانكار وأنت مبتدأ وفيم خبره قدم عليه ومن ذكراها متعلق بما تعلق به الخبر.
الجنابذي
تفسير : {فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا} تفخيم لامرها ونفى لعلمه (ص) بها تأكيداً فى اخفائها.
اطفيش
تفسير : {فِيمَ} في الجارة وما الاستفهامية حذفت ألفها والجار والمجرور خبر لقوله {أَنْتَ} أي في أي شئ أنت.
{مِنْ ذِكْرَاهَا} بالتحديد والتوقيت ليس عندك علمها وقيل فيم أنت من ذكر وقتها لهم لو علمته فإن ذكرها لا يزيدهم إلا غما ولا يعلم وقتها الا الله وعن عائشة رضي الله عنها لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت فهو على هذا تعجب من كثرة ذكره لها كأنه قال في أي شغل واهتمام أنت من ذكرها والسؤال عنها أي يسألونك فالحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها، وقيل فيم انكار لسؤالهم أي لم يسئلون أو لم سؤالهم "وأنت من ذكراها" مبتدأ وخبر أي أنت ذكر من ذكراها أي علامة من علاماتها فإن إرساله خاتم النبيين إمارة من إماراتها وعلامة الشيء يذكر الشيء بها {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا} من جملة ما سألوا عنه فعليه وعلى الأول فمن متعلقة بمحذوف نعت لما الاستفهامية بناء على جواز نعتها وهو الصحيح وكذا الشرطية.
اطفيش
تفسير : يا محمد بالتعيين والتفصيل إِنما لك إِثباتها والإِخبار بقربها وإِمارتها لست تعلمها لا يعلمها إِلا الله تعالى يسأَلونك كأَنك حفي عنها أى لا شئ لك من ذكرها لهم لأَنك لا تعلمها متى هى والاستفهام إِنكار للياقة سؤالهم إِياه عنها وفيم خبر وأنت مبتدأ ومن متعلق بمتعلق فى فيما قيل ويقدر مضاف أى من ذكرى وقتها ولا يصح ذلك إِذ لا معنى لذلك التعليق ولعلها تعلق بمحذوف نعت لاسم الاستفهام كما تقول أى راكب جاءك برفع راكب نعتا لأَى وتنوين أى وتكون لبيان واسم الاستفهام بمعنى شئ أى فى أى شئ هو ذكراها أنت أو فيم خبر لمحذوف أى فيم سؤالهم وأنت من ذكراها مبتدأ وخبر أى أنت من علاماتها لأَنك آخر الأَنبياء ويقال كان يكثر ذكرها ويسأَل عنها حتى نزلت الآية على صورة التعجب من كثرة ذكرها وكان يكثر ذكرها للحرص على جوابهم إِذا سأَلوه عنها ويجوز أن يكون فيم أنت من ذكراها بدلاً من قوله أيان مرساها أى يسأَلونك فى أى مرتبة أنت من علمها.
الالوسي
تفسير :
وقوله تعالى: {فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا} إنكار ورد لسؤال المشركين عنها أي في أي شيء أنت من أن تذكر لهم وقتها وتعلمهم به حتى يسألوك بيانها كقوله تعالى: {أية :
يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا}تفسير : [الأعراف: 187] فالاستفهام للإنكار و{فِيمَ} خبر مقدم و{أَنتَ} مبتدأ مؤخر و{مِن ذِكْرَاهَا} على تقدير مضاف أي ذكرى وقتها متعلق بما تعلق به الخبر وقيل {فِيمَ} إنكار لسؤالهم وما بعده استئناف تعليل للإنكار وبيان لبطلان السؤال أي فيم هذا السؤال ثم ابتدىء فقيل أنت من ذكراها أي إرسالك وأنت خاتم الأنبياء المبعوث في نسم الساعة علامة من علامتها ودليل يدلهم على العلم بوقوعها عن قريب فحسبهم هذه المرتبة من العلم فمعنى قوله تعالى: {إِلَىٰ رَبّكَ مُنتَهَـٰهَا}.
تفسير : أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا} [الآية: 43]. يعني: من ذكر الساعة.
أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا شريك عن عطاءِ بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {أية :
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا}تفسير : [الآية: 29]. يقول: أَظلم ليلها.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد مثله.
همام الصنعاني
تفسير : 3492- حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عُيَيْنَة، عن الزّهري عن عروة بن الزبير، قال: لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة حتى نزلت: {فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَا}: [الآية: 43]، فانتهى عن المسألة عنها.