Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«إلى ربك منتهاها» منتهى علمها لا يعلمه غيره.
44
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَٰهَآ } منتهى علمها لا يعلمه غيره.
اسماعيل حقي
تفسير : {الى ربك منتهاها} اى انتهاء علمها ليس لاحد منه شئ ما كائنا من كان فلاى شئ يسألونك عنها. عائشه رضى الله عنها فرموده كه حضرت رسول عليه السلام ميخواست كه وقت آن ازخدا بيرسدحق تعالى فرمود توازد انستن قيامت برجه جيزى يعنى علم آن حق تونيست زنهار تانبرسى به برورد كارتست منتهاى علم قيامت يعنى كس راخبرندهد جه اطلاع بران خاصهء حضرت بروردكارست.
قال القاشانى اى فى اى شئ أنت من علمها وذكرها وانما الى ربك ينتهى علمها فان من عرف القيامة هو الذى انمحى علمه اولا بعلمه تعالى ثم فنيت ذاته فى ذاته فكيف يعلمها ولا علم له ولا ذات فأين أنت وغيرك من علمها بل لا يعلمها الا الله وحده.
الجنابذي
تفسير : {إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ} يعنى انّ السّاعة منتهاها الرّبّ فان كنت تقدر على معرفة الرّبّ تقدر على معرفتها، او المعنى الى ربّك المضاف وظهوره منتهى وقت السّاعة يعنى انّ السّاعة اى وقت القيام عند الله من اوّل الموت الى ظهور ربّك عليك، وحين ظهور الرّبّ يكون تمام القيام عند الله سواء كان الموت اختياريّاً او اضطراريّاً ولذلك فسّرت السّاعة تارةً بظهور القائم (ع) وتارةً بالقيامة وتارةً بالرّجعة وتارةً بالموت، فانّ الكلّ بعد طىّ البرازخ اختياراً او اضطراراً ينتهى الى علىٍّ (ع) فانّ آيات الخلق اليه وحسابهم عليه ورجوعهم اليه (ع) وهو قيامتهم وهو رجعتهم سواء جعل المراد بالرّجعة الرّجعة الى الصّحو بعد المحو، او الى القوى والجنود بعد الفناء عنها، او الرّجعة الى الآخرة وهو ظاهر، او الرّجعة الى الدّنيا فانّه بعد رجوعهم الى امامهم كان اوّل رجعتهم الى الدّنيا والى المراتب الدّانية الّتى كانوا مدبرين معرضين عنها، وبعد ما نفى علمه بالسّاعة حصر شأنه فى الانذار تأكيداً لنفى علمه بالسّاعة فقال {إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا}.
اطفيش
تفسير : {إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا} انتهاء علمها لا يعلمها غيره فخذوا فيما ينفع من الاستعداد لها فإنكم لا تدرون متى هي ولا معنى للاشتغال بالسؤال عنها وذلك جواب سؤالهم.
اطفيش
تفسير : {إِلَى رَبِّكَ} لا إِلى غيره. {مُنْتَهَاهَا} انتهاء علمها بالتوقيت والتفصيل ولا علم لأَحد إِلا بأَمارة وهذا معنى صحيح على التفسيرين فى قوله تعالى فيم أنت من ذكراها ولا يختص بالثانى كما قيل.
الالوسي
تفسير :
على هذا الوجه إليه تعالى يرجع منتهى علمها أي علمها بكنهها وتفاصيل أمرها ووقت وقوعها لا إلى أحد غيره سبحانه وإنما وظيفتهم أن يعلموا باقترابها ومشارفتها وقد حصل لهم ذلك بمبعثك فما معنى سؤالهم عنها بعد ذلك، وأما على الوجه الأول فمعناه إليه عز وجل انتهاه علمها ليس لأحد منه شيء كائناً ما كان فلأي شيء يسألونك عنها.